الأسبوع العظيم المقدس: يوم الجمعة العظيم – الجلجلة

لقد تبعنا يسوع في يوم الخميس العظيم إلى العلّية. أمّا اليوم، يوم الجمعة العظيم (49)، فسنتبعه إلى الجلجلة. لن نتبعه مثل بطرس الذي (تبعه من بعيد… لينظر النهاية) (متى58:26)، بل مثل أمه ويوحنا والنسوة القديسات الذين لم يتخلوا عنه.

Continue reading

الرجوع إلى الآب (أحد الابن الشاطر)

يتابع هذا الأحد الإفاضة حول موضوع الندامة والتوبة الذي قد تطرقنا إليه أثناء أحد الفرّيسي والعشّار. لكن الرسالة (1 كو 12:6- 20) تأتي بجملة معترضة تفتح موضوعاً خاصاً: موضوع النسك الجسدي. لكوننا سندخل بعد ثمانية أيام في فترة الصوم، تسمعنا الكنيسة منذ الآن تنبيهاً من بولس الرسول متعلقاً بهذا النسك. قال الرسول، بادئ ذي بدء، للكورنثيين، أن جميع الأشياء المباحة ليست مفيدة. فعلينا أن لا ندع شيئاً ما يتسلّط علينا، حتى ما هو مشروع. الأطعمة للجوف والجوف للأطعمة. ولكن لا الجوف ولا الأطعمة بذي أهمية للحياة الروحية، لأن الله سيبيد الأطعمة ويبيد الجوف.

Continue reading

أبواب التوبة (أحد الفرّيسي والعشّار)

(افتح لي أبواب التوبة، يا واهب الحياة…). هكذا ترنّم الكنيسة في صلاة سحر الأحد الأول من الآحاد الأربعة التي تعدّنا للصوم. وفي الواقع، يمكن اعتبار هذا الأحد بمثابة باب ندخل بواسطته في الفترة المقدسة التي تقودنا إلى الفصح، باب يوصلنا إلى جو التوبة، إلى حياة التوبة التي على الصوم أن يأتي بها لكل واحد منّا. لنتذكر أن كلمة (توبة) هي ترجمة للّفظة الإنجيلية اليونانية (مطانية)، وهذه تعني (تغيير الذات). الأمر إذاً يتطلب أكثر من ممارسة نوع من التوبة الخارجية: المطلوب منّا هو التغيّر الجذري، التجدّد، الاهتداء.

Continue reading