نيكون الشهيد في الأبرار ورفاقه المائة والتسعة وتسعين الشهداء

القديس الشهيد في الكهنة نيقون

القديس الشهيد في الكهنة نيقونأغلب الظن انه من نابولي الإيطالية مع ان ثمة من يطرح ان يكون من قيصرية فلسطين. كان أبوه وثنيا وأمه مسيحية.

حدث ذات مرة، خلال معركة عسكرية اشترك نيقون فيها، بعد ان وجد نفسه في خطر شديد. في تلك الساعة بالذات خطر ببال قديسنا ما سبق ان سمعه من أمه التقية عن الحياة الأبدية فهتف صارخا: “بادر أيها الرب يسوع المسيح إلى معونتي!” وإذ تسلّح بعلامة الصليب، سلاحا لا يُقهر، اندفع إلى المعركة بشجاعة وقوة فائقين حتى انه خرج منتصرا ممجَّا. وفي عودته إلى وطنه زار أمه وروى ما جرى له، كما نقل رغبته في اقتبال المعمودية في المشرق حيث ينابيع الإيمان.

مواصلة القراءة

مريم الجديدة الأرمنية

من أصل أرمني. تزوجت فكانت نموذجاً للفضيلة والطهر. رقيقة، رحيمة، تقية. اهتمت ببيوت الله والمحتاجين اهتماماً غير عادي امُتحنت بفقد ولدها ذي السنوات الخمس فكان موقفها كموقف أيوب الصديق: الرب أعطى والرب أخذ فليكن اسم الرب مباركاً. اعتادت أن تعامل خدمها والفقراء كأفراد أسرتها. بيتها كان مشرعاً للغرباء، لا سيما الكهنة والرهبان الذين كانت تستقبلهم كملائكة الله. أما صلاتها فكانت تملأ كل أوقات فراغها من العمل والخدمة. توفي لها صبي ثانٍ فصبرت على فقده صبراً جميلاً.

مواصلة القراءة

ثيودوروس الأشعري القديس البار

ثيودوسيوس و زاخياس و أثناسيوس

ثيودوسيوس و زاخياس و أثناسيوسلا نعرف متى عاش بالتحديد. نعرف فقط أنه نشأ وترعرع في (القسطنطينية) لعائلة غنية تقيَّة. ترهب في أحد الأديرة في العاصمة الذي عُرف، فيما بعد، بـ (دير تريخيناس), من اليونانية ومعناها (الأشعري), نسبة إلى القديس نفسه الذي أعتاد أن يستتر بثوب من الشعر الخشن. آخرون قالوا: أنه كان كثيف الشعر لذا عُرف بالأشعري. خاض غمار نسك صارم. جاهد من أجل الفضيلة وثبت في الصلاة  الدائمة. الأمر الذي أهَّلَهُ لإحراز النصرة على الشيطان. وقد حظي بنعمة الروح القدس بوفرة حتّى سال من ضريحه, إثر وفاته, طيب سماوي الرائحة كان الإدهّان به يؤدي إلى شفاء المرضىَ بأدوية النفس والجسد.

مواصلة القراءة

إيريني القديسة العظيمة في الشهيدات التي من مجدون

إيريني القديسة العظيمة في الشهيدات التي من مجدون

إيريني القديسة العظيمة في الشهيدات التي من مجدونلا نعرف متى عاشت القديسة إيريني ولا متى استشهدت. بعضهم يجعلها في القرن الأول وبعضهم في القرن الرابع (السنكسار يجعل رقادها في سنة 315). أما مجدون، المدينة، فلا نعرف أين تكون. يحلو للبعض أن يجعلها في مقدونية أو تراقيا وللبعض الآخر برّ الأناضول أو بلاد فارس. على أنه يبدو أن أيريني كانت وثنية في الأساس ثمَّ اهتدت إلى المسيح. قيل أن والداها كانا من الأعيان، لكينيوس الملك، وأنَّه كان لها معلَّم خصوصي هو الذي هداها إلى المسيح. كما يبدو أنها اعتمدت ونذرت بتوليتها ليسوع المسيح وهدت أبويها وكثيرين غيرهما.

مواصلة القراءة