جاورجيوس الذي من جبل الملاون القديس البار

القديسين جاورجيوس و زوسمياس

القديسين جاورجيوس و زوسمياسأحبَّ جاورجيوس الله منذ نعومة أظفاره فلما شاء والداه تزويجه كُرهاً فرَّ واقتبل الأسكيم الرهباني في إحدى الأديرة. انكبَّ على حياة النسك بكل قواه، صوماً وأتعاباً وتأملاً في الكتاب المقدَّس وصلاةً ودموعاً. سلك في الفضيلة بكل جوارحه فشعَّ حضور الله من خلاله. كثيرون لدى احتكاكهم به، وجدوا التوبة. أما هو فإن مال إلى الهدوئية، الصمت آثر التواري، من جديد، واعتزل في جبل الملاون الذي يظن أنه في البليوبونيز.

مواصلة القراءة

بلاديوس الانطاكي البار

ولد بلاديوس في مدينة الرها من أبوين تقيين شديدي التعلق به، أحب العفة وزهد في العالم، فكان يصلي ويواظب على الخدم الكنسية منصرفاً بحرص إلى الكتب الإلهية. ذهب إلى قرية تدعى عم بقرب إنطاكية، فأحب أهل عم بلاديوس . وكان في عم شيخ راهب فاضل اسمه يعقوب فانضم بلاديوس إليه ولبس من يده اسكيم الرهبانية، ولما عكرت هدوءه جلبة الناس عزم على مغادرة مكانه من جديد والتوجه نحو البرية . وبعد أن مشى قليلاً انفتحت عيناه على مغارة بعيدة عن الطرق والمسالك ففرح بها وشكر الله عليها ودخل ليبيت فيها.

مواصلة القراءة