كيرللس البعلبكي، مرقص العرطوزي والخدام والعذارى في غزة وعسقلان

القديسان مرقص العرطوزي و كيرللس البعلبكي

القديسان مرقص العرطوزي و كيرللس البعلبكيلما عمد قسطنديوس قيصر (337 – 361)، امبراطور بيزنطية، إلى قتل عمه يوليوس قسطنديوس، شقيق القديس قسطنطين الكبير، وابنه البكر، أمكن إنقاذ ابنيه الباقيين غالوس ويوليانوس من بطشه. في ذلك الوقت، على ما قيل، تجشم مرقص خطرا جسيما إذ ارتضى ان يُخفي يوليانوس ويوفر له، سرا، كل ما يحتاج إليه.

Continue reading

قسطنطين الروسي الشهيد الجديد

كان الشهيد قسطنطين كاهناً ملحقاً بالسفارة الروسية في القسطنطينية لما اندلعت الحرب بين روسيا وتركيا. لم يشأ العودة إلى بلاده، بل توجه إلى الجبل المقدس في آثوس حيث نزل في دير اللافرا الكبير.

Continue reading

غريغوريوس بالاماس العجائبي

القديس غريغوريوس بالاماس

القديس غريغوريوس بالاماسحياة أبينا البار في القديسين غريغوريوس بلاماس رئيس أساقفة سالونيكي العجائبي واللامع في النسك في القرن الرابع عشر.

كتب سيرة حياته بطريرك القسطنطينية فيلوثاوس. واختصر السيرة هذه القديس نيقودمس الآثسي. وضمّها في كتابه المعروف المختار الجديد Neo Eklogio الحاوي عدداً كبيراً من سير القديسين. نورد هنا ترجمة نصّ القديس نيقودمس كما ورد في الكتاب المذكور.

Continue reading

ثيوفانوس السنغرياني المعترف القديس البار

القديس البار ثيوفانوس النيقي المعترف

القديس البار ثيوفانوس النيقي المعترفولد القديس ثيوفانس في القسطنطينية سنة 759م زمن الأمبراطور قسطنطين الخامس المكنى بـ “الزبلي” (742 -775م)، في كنف عائلة من النبلاء نعمت بالثراء. الفضل في تنشئته يعود أولا إلى أمه. تمت خطبته، وهو في سن الثانية عشرة إلى إحدى فتيات الأغنياء، المدعوة ميغالو. طالت خطبته ثماني سنوات زُفّ في نهايتها. في ليلة زفافه كشف ثيوفانس لعروسه رغبته، التي طالما احتضنها، في اقتبال الحياة الرهبانية. وقد تمكن من إقناع زوجته بالعيش سوية. ولكن في الإمساك، كأخ وأخت.

Continue reading

أرسانيوس بوكا الروماني القديس

القديس أرسانيوس بوكا الروماني

القديس أرسانيوس بوكا الرومانيوُلد القديس ارسانيوس في 29 أيلول من عام 1910 في إحدى القرى الصغيرة في رومانيا لوالدين أرثوذكسيين تقيين، يوسف وخريستينا. أمه، أثناء حملها بالطفل يوحنا (اسمه قبل الرهبنة)، كانت تحلم دائماً بأن الشمس أو القمر يشع فوق بطنها، وكانت دائماً تفكّر في ما عساه يكون هذا الطفل.

Continue reading

أفستاتيوس الكبير اسقف انطاكية العظمى

الأب الجليل في القديسين أفستاتيوس الكبير اسقف انطاكية العظمى

الأب الجليل في القديسين أفستاتيوس الكبير اسقف انطاكية العظمىتصف خدمة هذا اليوم (21 شباط) القديس أفستاتيوس بأنه الراعي الصالح والسيف ذو الحدّين، حاسم الهرطقة وصاحب السيرة السماوية الذي كابد التجارب والآلام لأجل الكرازة الإلهية فأذوى الضلال وثبّت الحقيقة وصان القطيع الروحاني من الفساد الذي أعاثه الذئاب.

Continue reading

القديس أثناسيوس الكبير

القديس اثناثيوس الكبير

القديس اثناثيوس الكبيرإنه البطريرك (البابا) [1] العشرون لكرسي الإسكندرية وهو معروف بـ”حامي الإيمان”و”أبّ الأرثوذكسية” وهو من الآباء المدافعين عن التسليم الحقيقي الأصيل. ولد في صعيد مصر [2] حوالي [3] سنة 296 من أبوين مسيحيَين فقيرين وكان والده كاهناً وقد علّم ابنه روح التقوى والإتضاع [4]. إلتحق بمدرسة الإسكندرية الشهيرة وتردد على البادية حيث تتلمذ على القديس أنطونيوس الكبير [5]. وفي حوالي سنة 313 كان أثناسيوس ينهي دروسه اللاهوتية بالإضافة إلى الفلسفة والبلاغة والشعر ودراسة القانون الروماني، فلفت انتباه اسقفه الكسندروس لحدة ذكائه وسعة إمكاناته فاهتم الاسقف بمتابعة دروسه وفي هذه الفترة (318) أنهى تأليف كتابين وهما: “ضد الوثنيين”، و” تجسد الكلمة” وهو لم يتجاوز الثالثة والعشرين من عمره بعدها رسمه شماساً عام 319م. ثم رئيساً للشمامسة وجعل منه أمين سرّه وبادر معه إلىترتيب أمور الكنيسة التي خرجت من مرحلة اضطهاد الإمبراطور ديوقليتيانوس، ورافق البطريرك الكسندروس الإسكندري إلى مجمع نيقية عام 325م، لمواجهة بدعة آريوس. [6]

Continue reading

10: 32-33 و37، 19: 27-30 – الاعتراف بالمسيح واتباعه

النص:

قال الرب: 10: 32 فَكُلُّ مَنْ يَعْتَرِفُ بِي قُدَّامَ النَّاسِ أَعْتَرِفُ أَنَا أَيْضاً بِهِ قُدَّامَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ، 33 وَلكِنْ مَنْ يُنْكِرُني قُدَّامَ النَّاسِ أُنْكِرُهُ أَنَا أَيْضاً قُدَّامَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ…. 37 مَنْ أَحَبَّ أَباً أَوْ أُمّاً أَكْثَرَ مِنِّي فَلاَ يَسْتَحِقُّنِي، وَمَنْ أَحَبَّ ابْناً أَوِ ابْنَةً أَكْثَرَ مِنِّي فَلاَ يَسْتَحِقُّنِي، 38 وَمَنْ لاَ يَأْخُذُ صَلِيبَهُ وَيَتْبَعُني فَلاَ يَسْتَحِقُّنِي.
19: 27 فَأَجَابَ بُطْرُسُ حِينَئِذٍ وَقَالَ لَهُ:«هَا نَحْنُ قَدْ تَرَكْنَا كُلَّ شَيْءٍ وَتَبِعْنَاكَ. فَمَاذَا يَكُونُ لَنَا؟» 28 فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ:«الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الَّذِينَ تَبِعْتُمُونِي، فِي التَّجْدِيدِ، مَتَى جَلَسَ ابْنُ الإِنْسَانِ عَلَى كُرْسِيِّ مَجْدِهِ، تَجْلِسُونَ أَنْتُمْ أَيْضاً عَلَى اثْنَيْ عَشَرَ كُرْسِيّاً تَدِينُونَ أَسْبَاطَ إِسْرَائِيلَ الاثْنَيْ عَشَرَ. 29 وَكُلُّ مَنْ تَرَكَ بُيُوتاً أَوْ إِخْوَةً أَوْ أَخَوَاتٍ أَوْ أَباً أَوْ أُمّاً أَوِ امْرَأَةً أَوْ أَوْلاَداً أَوْ حُقُولاً مِنْ أَجْلِ اسْمِي، يَأْخُذُ مِئَةَ ضِعْفٍ وَيَرِثُ الْحَيَاةَ الأَبَدِيَّةَ. 30 وَلكِنْ كَثِيرُونَ أَوَّلُونَ يَكُونُونَ آخِرِينَ، وَآخِرُونَ أَوَّلِينَ.

Continue reading

رؤية أرثوذكسية لشفرة ديفنشي

أحداث الرواية:

  • يقتل راهب اسمه سيلاس من جمعية أوبوس داي مدير متحف اللوفر جاك سونيير وهو رئيس جمعية سرية مهمتها حماية سر الكأس المقدسة أو الغريل التي هي رفات مريم المجدلية وسلالتها الباقية.
  • يترك سونيير قبل وفاته رسائل مشفرة يطلب فيها من حفيدته صوفي أن تستعين بعالم رموز يدعى روبرت لانغدون ليساعدها في فك هذه الرسائل والوصول إلى السر.
  • يتهم عالم الرموز بقتل مدير المتحف فيهرب مع صوفي وتبدأ الأحداث البوليسية إذ إن الشرطة تلاحقهما كما يلاحقهما القاتل ومع تطور الأحداث تتطور أفكار الرواية حول المسيحية.
  • يلجأ عالم الرموز إلى صديق له يدعى لينغ تيبينغ مكرس لقضية الغريل ويدور حوار تصدر فيه أغلب أفكار الرواية المهاجمة للمسيح وللمسيحية؟

Continue reading

عودة إلى كتاب دافنشي

سخط وتعجب الكثيرون من المؤمنين المسيحيين من الإدعاءات التي قدمها دان براون في قصته البوليسية “The Davinci Code “والتي تناول فيها سيرة يسوع المسيح وتاريخ كنيسته والعقيدة المسيحية. الرواية التي حققت انتشاراً عالمياً كبيراً جداً متجاوزة نسبة مبيعاتها الثلاثين مليون نسخة في أنحاء العالم بعد ترجمتها إلى العديد من اللغات. وتحولت إلى فيلم كبير يلعب بطولته Tom Hanks.

ما الذي أثار هذا اللغط حول هكذا رواية وجعل لها هذه الضجة؟

Continue reading

الدين والدولة

عصر الروم الذهبي
843-1025

المسيح هو الملك: وتنصرت الحكومة وفاخرت بمسيحيتها واعتزت. وأصبح السيد المخلص في نظر الحكومة والشعب هو الملك. وأصبح الإنجيل دستور الدولة. فكنت إذا قصدت القصر الملكي تقرأ على جدران بعض البنايات العبارة “المسيح الفسيلفس” أو “المسيح الإمبراطور”. وقد تسمع وأنت في طريقك إلى القصر جماعات يرتلون. فإذا ما اقتربوا منك وجدتهم جنوداً حاملين الصليب عالياً هاتفين: “المسيح المنتصر”. وإذا ما وصلت إلى مداخل القصر وجدت فوق العتبات أيقونات مقدسة تمثل المسيح مرتدياً لباس الملك متوجاً. وإذا دخلت ظننت أنك في كنيسة لا في قصر ملكي. فمن أيقونة العذراء والدة الإله حامية العاصمة إلى ذخيرة تضم عود الصليب إلى أيقونة عجائبية تمثل السيد مصلوباً كان قد ظفر بها ابن شمشيق (يوحنا جيمسكي) في أثناء مروره في بيروت إلى زاوية مكرمة تحفظ حذاء السيد الذي وجده ابن شمشيق في جبيل إلى المنديل الذي كان لا يزال يحمل رسم وجه السيد وقد احتفظت به الرها أكثر من تسعة قرون. وقد تقف قليلاً متأملاً مصلياً فيدخل القاعة رئيس أساقفة تتبعه حاشيته وقد جاء خصيصاً لتكريم هذه الآثار وتجديد التكريس.

Continue reading

براءتي سرديكية وميلان

براءة سرديكة: (311) وتوفي قسطنديوس الأمبراطور الغربي زميل غلاريوس في السنة 306 في يورك من أعمال بريطانية. فعبث ابنه قسطنطين بنظام ديوقليتيانوس الجديد وأعلن نفسه قيصراً على بريطانية وغالية وأسبانية. ونادى حرس رومة بمكسنتيوس امبراطوراً. وعادت شهوة الحكم إلى قلب مكسيميانوس الامبراطور المستقيل فأعلن نفسه امبراطوراً أيضاً. وأصبح للدولة الرومانية أباطرة ثلاثة وقياصرة ثلاثة. وثار جنود سويروس عليه فقتلوه فعين غلاريوس قيصراً جديداً محله يُدعى ليكينيوس. وعم الاضطراب الأوساط السياسية والعسكرية فانقضَّ مضجع غلاريوس الامبراطور واضطراب وانزعج. وفي مطلع السنة 310 ألمّ يغلاريوس مرض غريب مخيف فتقرَّح جلده وظهرت به الاخرجة وقاحت جروحه ونزف دمه. وطال مرضه حتى جاوز الثمانية عشر شهراً وأعضل الأطباء وأعياهم فخاف الأمبراطور وخشي أن يكون قد أغضب اله من اضطهد. ولمس الأمبراطور أيضاً فساد رأيه في السياسة واخفاقه في في الحرب التي شنها على المسيحيين فأصدر عن سرديكة بالاتفاق مع ليكينيوس وقسطنطين ومكسيمينوس براءته الشهيرة في نيسان السنة 311. ويرى بعض العلماء أن الفضل في هذه البراءة يعود إلى ليكينيوس لا غلاريوس ولكنه رأي ضعيف لا يزال في طور الافتراض.

Continue reading