سابينوس المصري القديس الشهيد

القديس سابينوس المصري الشهيد

القديس سابينوس المصري الشهيدمن إحدى العائلات البارزة في هرموبوليس على النيل. اشتهر بنشاطه لصالح المسيحية. فلما كان زمن الاضطهاد الكبير، أيام الأمبراطور ذيوكلسيتمزس، حوالي العام 303م، كان سابينوس أحد المطلوبين. جدّ رجال قيصر في البحث عنه. لجأ وستة مسيحيين آخرين إلى كوخ صغير على بعد من المدينة. هناك لازمت المجموعة الصوم والصلاة.

مواصلة القراءة

باسيليوس أنقرة القديس الشهيد في الكهنة

القديسون باسيليوس أنقرة و دروسيس و كالينيكيا

القديسون باسيليوس أنقرة و دروسيس و كالينيكياكان باسيليوس كاهناً في أنقرة ومن أسقفية مركلّس. بشَّر بكلمة الله بحميَّة ومثابرة. ولمَّا حاول باسيليوس أسقف أنقرة الآريوسي بثَّ سمومه في المدينة، من خارجها «لأن الآريوسيين المتطرِّفين عملوا على نفيه منها» لم يكف باسيليوس الكاهن على مناداة الناس، بجسارة الأنبياء، أن يحذروا الفخاخ المنصوبة لهم وأن يثبتوا يقظين في الإيمان القويم. حاول الأساقفة الآريوسيون عام 360م، منعه من عقد اجتماعات كنسية فلم يرضخ لهم بل دافع عن الإيمان أمام الإمبراطور قسطنديوس، الآريوسي النزعة نفسه.

مواصلة القراءة

بندلايمون الطبيب الشافي

القديس بندلايمون الطبيب الشافي

القديس بندلايمون الطبيب الشافيوُلد بندلايمون حوالي عام 284 ميلادية في مدينة نيقوميدية و سُمي بندوليونتا. كان أَبوه أَفستورجيوس وثنيا وأَمه إفوليس مسيحية وقد توفيت عندما كان لايزال صغيرا في السن. وعندما بلغ سن الرشد أَرسله أَبوه ليتعلم الطب على يد الطبيب الشهير إَفروسينوس.

مواصلة القراءة

أثناسيا العجائبية القديسة البارة

أثناسيا العجائبية القديسة البارة

أثناسيا العجائبية القديسة البارةولدت في جزيرة أجينا من أبوين تقيَّين بارزين في قومها. نشأت على أحكام الله. سعت إلى تكريس حياتها كُلَّها لله. لكن طاعتها لوالديها جعلتها ترضخ لهما في أمر زواجها.

مواصلة القراءة

أفتروبيوس وكلاونيكس وباسيليسكوس القديسون الشهداء

كلاونيكس

كلاونيكسهم رفاق السلاح للقديس ثيودوروس التيروني. فبعد إتمام شهادته بقوا في السجن طويلا لأن حاكم أماسيا أُخذ بجسارة ثيودوروس فلم يشأ ، ربما لبقيّة أصالة فيه، ان يُهلك رفاقه.

مواصلة القراءة

الفثاريوس الشهيد في الكهنة ووالدته أنثيا

الشهيد في الكهنة الفثاريوس ووالدته أنثيا

الشهيد في الكهنة الفثاريوس ووالدته أنثياوُلد قديسنا في مدينة رومية من أمٍّ تقيّة اسمها أنثيّا. كانت قد اهتدت إلى الإيمان بالرب يسوع عبر تلاميذ الرسول بولس مباشرة.

نشأ ألفثاريوس مسيحياً وترعرع على محبة الله وحفظ الوصايا. وإذ كان لامعاً وأبدى قدرة فائقة على التعّلم، اقترح أحد معّلميه على والدته أن تأخذه إلى أسقف رومية. فلمّا امتحنه الأسقف وبانت مواهبه غير العادية ونعمة الله عليه أخذه على عاتقه وسامه شماساً، فكاهناً، فأسقفاً وهو في سن مبكرة جداً. حقق، في مجال نشر الكلمة بين الوثنيين، نجاحاً كبيراً، فكل الوثنيين الذين التقاهم، إمّا نجح في هدايتهم إلى المسيح أو كانوا يكنّون له احتراماً وتقديراً فائقين.

مواصلة القراءة