ناحوم النبي

القديس ناحوم النبي

القديس ناحوم النبيهو أحد الأنبياء الصغار، ومعنى اسمه (المعزّي) وهو صاحب النبوة السابعة في سلسلة نبوءات العهد القديم. كان من (القوش) في الجليل من سبط شمعون وهو من أسباط اسرائيل الاثني عشر، وشاعر أصيل أسلوبه صافي لا تعقيد فيه.

مواصلة القراءة

تيطس الرسول أسقف كريت

تيطس الرسول أسقف كريت

تيطس الرسول أسقف كريتتعيّد كنيستنا في الخامس والعشرين من آب لقديس من اوائل المسيحيين من أصل غير يهودي   الذين آمنوا على يد بولس الرسول. كان تيطس يونانيا اي من الامم، والامم هو الاسم الذي اطلقه اليهود على كل من لم يكن يهوديا، لهذا سمي بولس رسول الامم. اصبح  تيطس من اصدقاء بولس المقربين ورفيقه في بعض رحلاته التبشيرية واحد مساعديه في العمل الكرازي. نعرف عنه من رسائل الرسول بولس فقد ورد اسمه ثماني مرات في الرسالة الثانية الى اهل كورنثوس، وفي الرسالة إلى أهل غلاطية،  وكتب اليه الرسول بولس رسالة وهي المعروفة “برسالة تيطس” يصفه فيها ب” الابن الصريح حسب الإيمان المشترك…” (تيطس 1: 4).

مواصلة القراءة

بيمن القديس البار

البار بيمن

البار بيمنكان هذا البار ذا بنية جسديّة ضعيفة منذ ولادته، إذ بقي طوال حياته يعاني من علل كثيرة نالت مختلف أعضاء جسده، لكنّها لم تستطع أن تطال صلابة ولا سموّ روحه، بل بالحري أتاحت له الفرصة كي يحفظ إناء نفسه نقيّاً طاهراً لم تفسده الأهواء ولا دنّسته الرّذائل.

مواصلة القراءة

أندراوس الرسول المدعو أولاً

أندراوس الرسول

أندراوس الرسولالقديس اندراوس هو الرسول الذي دعاه الرب يسوع أولاً، واسمه معناه الشجاع أو الصنديد أو الرجل الرجل.

كان تلميذاً ليوحنا المعمدان، أول أمره ( يوحنا1: 35). فلما كان يوم نظر فيه معلّمُه الرب يسوع ماشياً بادر اثنين من تلاميذه كانت واقفين معه بالقول: “هوذا حمل الله!” ( يوحنا 1: 36)، فتبع التلميذان يسوع. “فالتفت يسوع ونظرهما يتبعان فقال لهما ماذا تطلبان؟ فقالا ربي الذي تفسيره يا معلم أين تمكث؟ فقال لهما تعاليا وانظرا. فأتيا ونظرا أين كان يمكث ومكثا عنده ذلك اليوم. وكان نحو الساعة العاشرة”. اندراوس كان واحداً من الاثنين ومن تلك الساعة صار للرب يسوع تلميذاً. إثر ذلك، أقبل اندراوس على أخيه بطرس وأعلن له: “وقد وجدنا مسيّاً الذي تفسيره المسيح” (يوحنا 1: 41)، ثم أتى به إلى يسوع.
موطن اندراوس وبطرس كان الجليل الأعلى، وعلى وجه التحديد بيت صيدا فيها، ومنها فيليبس الرسول أيضاً ( يوحنا 1: 44).

مواصلة القراءة

النبي يونان في التراث العربي

هو يونان ابن أمتّاي صاحب النبوءة الواردة في سفر مستقلّ في العهد القديم. وهو معروف أيضًا، في التراث العربيّ باسم “يونُس”، وبلقبه “ذي النون”، وقد خصّص القرآن سورةً باسمه، هي السورة العاشرة، كما يرد ذكره في آيات عديدة متفرّقة. وتتشابه الروايتان الكتابيّة والقرآنيّة، ولا سيّما حين تذكران الحوت وابتلاعه يونان، ثمّ توبة أهل نينوى. وليونان أهمّيّة كبرى في العهد الجديد، إذ إنّ الربّ يسوع اعتبر قصّة مكوث يونان ثلاثة أيّام وثلاث ليال في بطن الحوت بمثابة نبوءة عن بقائه هو “في قلب الأرض” ثلاثة أيّام وثلاث ليال (متّى 12: 39- 41)، بعد صلبه وفي انتظار قيامته. تعيّد له الكنيسة الأرثوذكسيّة في الحادي والعشرين من شهر أيلول.

مواصلة القراءة

سفر يونان

يقع سفر يونان في الكتاب المقدس خامسا بين الأنبياء ال 12 الصغار ويحتوي على اربع اصحاحات قصيرة مكتوبة بشكل قصة شيقة تروي علاقة يونان مع الله ورسالته بين الوثنيين في نينوى عاصمة بلاد بابل في ذلك الوقت (العراق حاليا). يرتبط السفر بالنبي يونان بن أمتاي الذي ورد ذكره في الملوك الثاني (14: 25) وكان معروفا بروحه القومية المتطرفة وبانغلاقه على فكرة “ارض الميعاد”. يونان هو شخصية نموذجية تمثل مجموعة من الناس يعانون من سؤال يحملونه في اعماقهم في زمن يطلب الله منهم أن يتذكروا محبته ورحمته التي قال بها الأنبياء وأن لا يجعلوهما على قياسهم وبحسب ما يوافقهم.

مواصلة القراءة

رومانوس الحمصي المرنم

أيقونة القديس رومانوس المرنم

أيقونة القديس رومانوس المرنم

لا نعرف الكثير عن القديس رومانوس، ولكننا نعرف أنه ولد في المدينة حمص وصار شماس كنيسة بيروت، ثم أنتقل إلى مدينة القسطنطينية في أيام الأمبرطور أناستاسيوس الأول والبطريرك أوفيميوس(490-496م).

كان، منذ نعومة أظفاره، مشتعلاً بحب الله، سالكاً في الفضيلة، أميناً على خدمة والدة الإله، مثابراً على طقوس الكنيسة. رغبته في تمجيد والدة الإله كنت جامحة، لكن مواهبه ومقدرته الصوتية كانت دون طموحاته. وحدث، مرة، خلال سهرانة عيد الميلاد المجيد، في كنيسة بلاشيرن في القسطنطينية، أن ظهرت له ولدة الإله وفي يدها درج ناولته أياه ليأكله. وحالما ذاقه ملأت حلاوة فائقة فمه فصعد على المنبر وراح يرتل بصوت ملائكي النشيد المعروف لوالدة الإله: “اليوم البتول تلد الفائق الجوهر، والأرض تقرب المغارة لمن هو غير مقترب إليه. الملائكة مع الرعاة يمجدون، والمجوس مع الكوكب في الطريق يسيرون، لأنه قد ولد من أجلنا صبي جديد، الإله الذي قبل الدهور”.

مواصلة القراءة