أنت هنا: الرئيسية » الكنيسة » صفحة 10

الكنيسة

تيخون بطريرك روسيا

تيخون بطريرك روسيا

هو بطريرك موسكو وكل روسيا بين العامين 1917 و1925. منصب البطريرك كان قد علقه القيصر بطرس الأكبر في القرن الثامن عشر. فلما اندلعت الثورة الشيوعية سنة 1917 التأم المجمع الكنسي الروسي وألغى التدابير الذي كان بطرس قد فرضها ثم اختار تيخون بطريركاً.

باسيليوس المعترف

باسيليوس المعترف

هو صديق القديس بروكوبيوس البانياسي ورفيق نسكه. صار راهبا وهو شاب صغير، وأقبل على سيرة التقشّف بشجاعة وتصميم كبيرين بإشراف بروكوبيوس. وبعدما تمرّس في الجهاد ومواجهة أحابيل الشرير انتقل إلى الدفاع عن الأيقونات المقدّسة والتصدّي لمحطميها ومضطهدي مكرميها, أوقفه عمّال الإمبراطور وأخضعوه للتعذيب.

القديس بندكتس الكبير الذي من نرسي

بندكتس الكبير

المرجع الأساس لسيرة حياة القدّيس بندكتُس (بالعربيّة مبارك)، الذي تعيّد له الكنيسة في الرابع عشر من شهر آذار، وضعه الكاتب البليغ واللاهوتيّ العلاّمة القدّيس غريغوريوس الكبير (بابا رومية من العام 590 إلى 604)،   مستندا إلى روايات أربع استقاها من تلاميذ القديس بنديكتوس ممن رأسوا ديورة كان قد أنشأها. وقد ورد الكلام عنه في الكتاب المعروف

بنايوتيس الدمشقي الشهيد الجديد

ولد القديس بنايوتيس في دمشق إلا أننا لا نعرف تاريخ ميلاده. كان موظفًا عند عثمان أفندي رئيس ديوان والي دمشق سليمان باشا، الذي امتدت ولايته لتشمل فلسطين أيضا. فلما حدث أن انتقل عثمان إلى القدس في مهمة أُوكلت إليه، أخذ معه بنايوتيس. وإذ حدث يومًا أن رافقه إلى مسجد عمر دخل إلى الداخل وهو لا

البار بيمن

بيمن القديس البار

كان هذا البار ذا بنية جسديّة ضعيفة منذ ولادته، إذ بقي طوال حياته يعاني من علل كثيرة نالت مختلف أعضاء جسده، لكنّها لم تستطع أن تطال صلابة ولا سموّ روحه، بل بالحري أتاحت له الفرصة كي يحفظ إناء نفسه نقيّاً طاهراً لم تفسده الأهواء ولا دنّسته الرّذائل.

بابياس و موسى النبي و هيرمونيا

بابيلاس (بابولا-بابيلا) أسقف أنطاكية

جاء في كتاب ” تاريخ الكنيسة” لأفسافيوس (+340) في الكتاب السادس الفصل 43، ما يلي: “يفيد بعض المصادر ان الامبراطور الروماني فيليبس، لما كان مسيحياً، رغب، ليلة الفصح، ان يشترك مع الجموع في صلوات الكنيسة، فمنعه الأسقف بسبب كثرة الجرائم التي ارتكبها ما لم يدل، اولا، باعتراف صريح بخطاياه ويدخل في عداد التائبين. فما كان

برثينيوس أسقف لمبساكون

برثينيوس أسقف لمبساكون

زمن حياته:عاش القديس برثينيوس في زمن الإمبراطور قسطنطين الكبير (337م)، وهو ابن شماس في مليتوبوليس البيزنطية اسمه خريستوذولوس. عملُهُ:كان عملُهُ صيد السمك، ولم يتعلم سوى ما كان يلتقطه في الكنيسة من قراءات الكتاب المقدَّس، لكنه اهتم بالسلوك حسب الكلمة التي اعتاد سماعها. لذا برز كرجل فاضل أولاً. وكان يواظب خلال حياته على عمل كُلِّ برٍّ

القديس باتريك أسقف ايرلندا ومبشرها

باتريك أسقف ايرلندا ومبشرها

ولد في بريطانيا لعائلة مسيحية سنة 383م. هو ابن شماس اسمه كالبورنيوس، وكان جده لأبيه كاهناً. في السادسة عشرة من عمره غزا قراصنة قريتَه وأخذوا العديد من السكان أَسرى،  من بين هؤلاء باتريك. بيع كعبد في ايرلندا. اشتراه احد الملاّكين وجعله ناظرا لقطعانه في الجبال. بسبب هذا الوضع المرير اخذ بالصلاة، عزائه الوحيد.

غريغوريوس من ديكابوليس و ثيوكتيستوس المعترف و بروكلس بطريرك القسطنطينية

بروكلُس بطريرك القسطنطينية

القديس بروكلس هو تلميذ القديس يوحنا الذهبي الفم. ولد في القسطنطينية حوالى عام 390م وسيم اسقفا على كيزيكوس في العام 426م. لكنه لم يتمكن من دخول ابرشيته بسبب خلاف بين بطريرك القسطنطينية الذي سامه وسكان كيزيكوس، فلازم القسطنطينية متنقلا بين كنائسها واعظا نظير معلمه، الى ان جرى اختياره بطريركا على القسطنطينية عام 434م. وقد امتاز

القديس بطرس الرحيم جامع الضرائب

بطرس جامع الضرائب القديس الرحيم

عاش بطرس في القرن السادس للميلاد، ايام الامبراطور يوستينيانوس الكبير. كان قيّما على جباية الضرائب في افريقيا (الشمالية)، وكان غنيا جدا وقاسيا لا يرحم، ولا يتصدق على احد بشيء. في احد الايام كان بطرس عائدا الى بيته ومعه طعام، فتقدم اليه متسول وطلب منه حسنة، فانتهره بطرس وشتمه. الا ان المتسول اعاد الكرة وألح الى

بولس المعترف

بولس المعترف أبينا الجليل في القديسين رئيس أساقفة القسطنطينية

ولد القديس بولس في تسالونيكي في اواخر القرن الثالث الميلادي. اتى الى القسطنطينية وهو شاب، وانضم الى خدّام الكنيسة فيها. أبدى منذ اول عهده بالخدمة تمسكا بالايمان القويم اقترن بالصلاة والتقوىوالوداعة. وقد سامه البطريرك ألكسندروس حين كان شماسا ثم كاهنا في وقت قصير. في عام 336 م سئل البطريرك ألكسندروس حين كان يحتضر بمن يشير

القديسة بيلاجيا الجليلة

بيلاجيا القديسة الجليلة

وُلدت بيلاجيا من أبوين وثنيين في مدينة أنطاكية العظمى وقد أنعم الّله عليها بجمال أخّاذ سخّرته لخدمة شهوات نفسها فتسببت في هلاك الكثيرين. كانت أشهر زانيات المدينة وكانت راقصة تستلّذ استئسار الناس. حدث مرة أن كانت بيلاجيا عابرة بالقرب من كنيسة القديس يوليانوس وكان واقفاً أسقف بعلبك، نونس، يتحدث إلى بعض الأساقفة فما أن وقع

انتقل إلى أعلى