أنت هنا: الرئيسية » الرحمة

الرحمة

عن الأعمال والعطاء – رسالة من القديس كبريانوس أسقف قرطاجنة

مقدمة المترجم (*) الرسالة التي بين أيدينا “الأعمال والعطاء” للقديس كبريانوس أسقف قرطاجنة مثال لإحدى كتابات الآباء اللاتين في القرون الأولى للمسيحية. والمُدقِّق في كتابات القديس كبريانوس * يجد أن هناك خطاً عملياً سواء في عظاته أو كتاباته يُظهر السبب في موضوع حديثه. لذلك نجد أنه يكمن دافعان وراء كتابته لهذه الرسالة:

القديس بطرس الرحيم جامع الضرائب

بطرس جامع الضرائب القديس الرحيم

عاش بطرس في القرن السادس للميلاد، ايام الامبراطور يوستينيانوس الكبير. كان قيّما على جباية الضرائب في افريقيا (الشمالية)، وكان غنيا جدا وقاسيا لا يرحم، ولا يتصدق على احد بشيء. في احد الايام كان بطرس عائدا الى بيته ومعه طعام، فتقدم اليه متسول وطلب منه حسنة، فانتهره بطرس وشتمه. الا ان المتسول اعاد الكرة وألح الى

06: 31-36 – محبة الأعداء

31 وَكَمَا تُرِيدُونَ أَنْ يَفْعَلَ النَّاسُ بِكُمُ افْعَلُوا أَنْتُمْ أَيْضاً بِهِمْ هكَذَا. 32 وَإِنْ أَحْبَبْتُمُ الَّذِينَ يُحِبُّونَكُمْ، فَأَيُّ فَضْل لَكُمْ؟ فَإِنَّ الْخُطَاةَ أَيْضاً يُحِبُّونَ الَّذِينَ يُحِبُّونَهُمْ. 33 وَإِذَا أَحْسَنْتُمْ إِلَى الَّذِينَ يُحْسِنُونَ إِلَيْكُمْ، فَأَيُّ فَضْل لَكُمْ؟ فَإِنَّ الْخُطَاةَ أَيْضاً يَفْعَلُونَ هكَذَا. 34 وَإِنْ أَقْرَضْتُمُ الَّذِينَ تَرْجُونَ أَنْ تَسْتَرِدُّوا مِنْهُمْ، فَأَيُّ فَضْل لَكُمْ؟ فَإِنَّ الْخُطَاةَ أَيْضاً

انتقل إلى أعلى