الكتاب الثاني: تأملات في حياة موسى، ج3

كيف استعاد موسى اللوحين الذين كتب عليهما الله الناموس الإلهي؟

214. حان الوقت لنلفت الانتباه إلى أولئك الذين أسلموا أنفسهم للخطية، لنعرف كيف استعاد موسى اللوحين الذين كتب عليهما الله الناموس الإلهي، واللذين سقطا من يد موسى إلى الأرض، وانكسرا بفعل السقوط. لم يكن اللوحان الجديدان مطابقين تمامًا للذين انكسرا، ولكن كانت الكتابة هي نفسها. فبعد أن صنع موسى اللوحين من مواد أرضية، أسلمهما لقوة الإله لينقش ناموسه عليهما، وهكذا فإنه كان يحمل في يده حجارة، ولكنه استعاد النعمة حيث أن الله نفسه نقش الكلمات على الحجارة.

مواصلة القراءة

الكتاب الثاني: تأملات في حياة موسى، ج2

رجاء المعونة الإلهية

117. لنعد إلى النقطة التي تركنا فيها الموضوع. سنتحدث عمن اتجهوا بأنظارهم إلى الفضيلة وتبعوا موسى في الحياة. عندما يترك هؤلاء حدود الأراضي المصرية خلفهم، فإن هجمات الإغراءات تتابعهم بشكل معين وتجلب لهم الضيق والمخاوف والتهديدات بالموت. وعندما يخافون من هذه الأشياء فإن حديثي العهد بالإيمان يفقدون كل أمل في الخير، ولكن إذا جاء موسى أو قائد مثله للشعب، فإنه يعطيهم المشورة ضد الخوف ويقوي عقولهم المحبطة برجاء المعونة الإلهية.

مواصلة القراءة

الكتاب الثاني: تأملات في حياة موسى، ج1

لننجب ذكورًا (الفضائل) ونحفظهم!

1. ولد موسى في الوقت الذي أصدر فيه فرعون أمرًا بقتل نسل العبرانيين من الذكور (خر 1: 16). وإذا سُألنا: كيف يمكننا أن نقتدي باختيارنا هذه الولادة السعيدة لموسى التي جاءت مصادفة؟ يعترض البعض – ولهم الحق في ذلك – بأن الإقتداء بتلك الولادة الشهيرة ليست في سلطاننا. ولكن ليس من الصعب أن نبدأ الإقتداء بها بالرغم من الصعوبة الظاهرية.

مواصلة القراءة

الكتاب الأول: حياة موسى

إني أحثك بقوة على زيادة سرعتك! [5]

1.      في سباق الخيل [6] (بالمركبات) يصيح المتفرجون المصرون على الفوز لتشجيع من يفضلونهم في السباق، حتى ولو كانت الخيول متلهفة للجري. ويشارك المتفرجون في السباق وهم في أماكنهم، وذلك بعيونهم، ويعتقدون أنهم يدفعون راكب المركبة لبذل مزيد من الجهد، وفي نفس الوقت يستحثون الخيول للعَدْو إلى الأمام، بينما ينحنون إلى الأمام، ويضربون الهواء بأيديهم الممدودة بدلاً من السوط الذي يستعمله قائد المركبة. وهم يفعلون هذا، ليس لأن أعمالهم هذه في حد ذاتها ستساهم في تحقيق الفوز، ولكنهم بهذه الطريقة – بإظهار نيتهم الطيبة – يظهرون بالصوت والأعمال اهتمامهم بالمتسابقين، ويبدو إني أفعل نفس الشيء يا أخي العزيز. فبينما تتنافس أنت بشكل يدعو للإعجاب في السباق المقدس على مسار الفضيلة، وتقفز بخفة وتكافح كفاحًا مستمرًا للفوز بالجعالة (جائزة) دعوة الله العليا (في 3: 14)، فإنني أخاطبك وأحثك وأشجعك بقوة على زيادة سرعتك. وإني أفعل هذا ليس لأنني مدفوع لذلك بدافع لم أمعن التفكير فيه، ولكن لكي أزيد ابتهاج ابن محبوب لدي[7].

مواصلة القراءة