الحبل بمريم والحبل بلا دنس
تحتفل الكنيسة الأرثوذكسيّة في التاسع من شهر كانون الأوّل بذكرى حبل القدّيسة حنّة العجائبيّ بالقدّيسة مريم والدة الإله. والرواية الكنسيّة […]
تحتفل الكنيسة الأرثوذكسيّة في التاسع من شهر كانون الأوّل بذكرى حبل القدّيسة حنّة العجائبيّ بالقدّيسة مريم والدة الإله. والرواية الكنسيّة […]
قال القديس كيرلس الإسكندري: “إذا كان ربنا يسوع المسيح إلهاً، كيف أن العذراء القديسة التي ولدته لا تكون والدة الإله”.
يبيّن القديس أفرام ( 306 م- 383 م) إن العذراء هي رمز الكنيسة فيقول حررَ كنيسته من الختان الجسدي واستبدال
عيد بشارة العذراء مريم هو عيد للسيد ولوالدة الإله. إنه عيد للسيد لأن المسيح هو مَن حُبل به في رحم
تعلّم الكنيسة الارثوذكسية أن مريم والدة الإله هي عذراء قبل الولادة وفي الولادة وبعد الولادة، وقد أكدت هذا، في صيغة
أعلن المجمع المسكونيّ الثالث الذي انعقد في مدينة أفسس عام 431 أنّ مريم والدة يسوع المسيح هي حقّاً “والدة الإله”.
أريد أن أنطلق اليوم في حديثي مِن أنَّ ما تسلَّمته الكنيسة من الرسل واحدٌ هو ولكن اجتهاداتٍ لاحقة دَخَلَت عليه
للعذراء مريم من بين جميع القديسين مكانة خاصة، والأرثوذكسيون يعظمونها باعتبارها (أشرف من الشيروبيم وأرفع مجداً بغير قياس من السيرافيم).
Indledning: Det, der hovedsageligt adskiller den ortodokse eller kristne kirke fra andre religioner, er dens tro på mysteriet om den mærkelige treenighed (troens kerne), som
I Det Nye Testamente afsløres mysteriet om den guddommelige treenighed med fuldstændig klarhed gennem mange klare vers, der kan opdeles i følgende grupper:
Mysteriet om den hellige treenighed, som kirken tror på, var hverken et produkt af menneskelig tankegang eller et resultat af ydre religiøse eller filosofiske påvirkninger.
Vi tror, med Al-Dimashqis ord, "i én essens og én guddommelighed i tre personer, forenet uden forvirring og adskilt uden afbrydelse." Og i virkeligheden