Ви сте овде: Главни » Православна библиотека » Страна 8

Православна библиотека

Типикон

كتاب التيبيكون: اى ترتيب الفروض الكنائسية، يشتمل على كيفية اقامة كل الفروض والصلوات والاحتفالات الكنائسية على مدار السنة تمت طباعة هذا اللكتاب سنة 1899 عني بجمعه وطبعه: الأرشمندريت [الأسقف] جراسيموس مسرة

Садржај Светог Православног Халкидонског Сабора о јереси Евтихија лицемера

مقدمة الكتاب: {jb_warning}مترجم من اللغة اللاتينية إلى اللغة العربية الذي يدرك فيه ما حدث في ثلاثة مجامع بلعّة بدعة أوطاخي المنافق ثم يستمل عليه جميع أعمال [هؤلائك] الآباء القديسين وقوانينهم المواجبة للإيمان المستقيم و[فرائضهم] ضد أوطاخي وأتباعه المخالفين لكي [طائفة] القبط المكرمين و[غيرهم] من [طوائف] الشرقيين المغرورين بحيلة حزب أوطاخي وديسقوروس السالفين يبلغوا معرفة أصول

апостолски оци

الكنيسة الأنطاكية مشهورة لدى علماء اللاهوت والفكر المسيحي بكونها كنيسة الفكر الحر الناضج، والحياة الروحية العميقة. والمسيحية جمعاء مدينة لها. ففيها نضج  الفكر اللاهوتي، والعمق المناقبي النسكي الصوفي، والتكوين الإداري والغنى الطقسي الموسيقي والإبداع الفني. وهي أول من حمل بقوة الفكر التبشيري إلى العالم بشخص رسول الأمم بولس، فانتشر أبناؤها شرقاً وغرباً حاملين لواء الدعوة

Закључак: Може ли жена бити свештеница?

تبّين من سياق الكتاب أن الكنيسة تعتمد غير مقياس للرد على السؤال المتعلّق بإمكانية كهانة المرأة. من التقليد الشريف، إلى الكتاب المقدس إلى شخص الرب يسوع، فالمجامع ومقرراتها. وفيها رأينا أفكاراً عدة بهذا الخصوص. كذلك رأينا كيف أن الكنيسة، استناداً إلى المعطيات المذكورة، لا تقبل بكهنوت المرأة، وقد تبنّت هذا الموقف، وهذه الممارسة عبر عشرين

3: Повезана питања

الطمث: ترى الكثير من النساء العارفات، وتشعرن في الوقت نفسه، أن الدورة الشهرية، هي مسألة لا إثم فيه ولا خطيئة، فهي ظاهرة بيولوجية بحتة، وطبيعية ولا رأي لهن فيها، أما الخطيئة فهي الإرادة في القيام بهذا وذاك من الأعمال المشينة والمنافية لسلام القلب والحب الإلهي. ولكننا لا نستغرب في الوقت نفسه، عندما نلاحظ أن شريحة

2-4: Духовно материнство

الكلام عن أمومة روحية، يبدو للوهلة الأولى كلاماً في الفراغِ إذا فكرنا في حالة الكنيسة اليوم حيث الأبوة الروحية شبه مجمدة، وحيث الاعتراف يكاد أن يكون غائباً. ومع ذلك، ورغم ذلك، هناك أمومة تمارس وتعاش في الكنيسة اليوم. ولكن الكلام عن أمومة روحية ليس حافزاً على تبني الكهنوت الأنثوي. ورغم ذلك فإن إعفاء المرأة من

2-3: Женски ђаконат

إذا كنا اخترنا هذا العنوان، بصيغته القائمة، فليس كي نقول أن المرأة الشماسة هي التي ستصيح كاهنة فيما بعد. فالكلام عن شموسية المرأة لا ينسحب على كهنوتها، وعلى إمكانيته على الأقل، لأن الأمرين، مختلفان اختلافاً جذري، كما سنرى تباعاً. وعليه، يستحيل بيسر وسهولة، تشخيص الشموسية عبر تاريخ الكنيسة الطويل، وذلك لأن المراجع التي تتناول الموضوع

2-2: Краљевско свештенство

يفتح المؤمن عينيه منذ الطفولة -في كنف والدين تقيين- وهو يسمع أن الكنيسة أم تلد أبناء الله، وذلك لأن دأبها هو انتشار ملكوت الله في العالم لا على نحو اقتناصي(25)، ولا بأسلوب ابتلاعي، بل بالحب والاحتضان والتعهّد. أبناء الله لا يولدون عبر التناسل وحسب بل عبر توبة القلوب، وعبر الولادة من فوق، الأمر الذي يعطى

2-1: Жене у Библији

لست أدري إذا كان هناك في الوجود شخصية تعرّض لها الأدباء والمفكرون واللاهوتيون، كتعرضهم لحواء. ففيها قيل الكثير وما يزال. ورغم ذلك، ما يزال الغموض حتى الساعة يكتنف العقول، كيف أن هذا الكائن السر، والعقدة الكأداء، تأتي من ضلع آدم حسب الرواية الكتابية؟ وكيف أنها السرّ الذي يُجهل ويهان بآن؟

1-3: Исус Христ је наше мерило и наш темељ

يسوع المسيح، الأقنوم الثاني القدوس، ابن الله الوحيد، المولود من الآب قبل كل الدهور، هو إله تام وإنسان تام. لقد دخل تاريخنا في ملء الزمن متجسداً من عذراء قديسة آخذاً صورة عبد من أجلنا. إنه إله تام وإنسان تام. إنه في التاريخ، وفوق التاريخ بآن؟ إنه رب الإنسان، ورب الأكوان، ألِفْ الوجود وياؤه. إنه المعنى

1-2: Други одговор долази из Светог Писма

يعلمنا تاريخ الكنيسة أن الجدالات العقائدية والمجامع المسكونية والمحلية التي انعقدت في الألف الأول، كشفت لنا بما لا يقبل الجدل، أن الآباء الذين قارعوا المبتدعين والهراطقة، لم يحاولوا يوماً أن يحافظوا على معنى الكتاب المقدس وحسب، بل كثيراً ما دأبوا على الاقتباس من حرف الكتاب أيضاً. ومع ذلك، فالكنيسة لم تخرج يوماً عن روحية الكتاب

1-1: Први одговор долази из разумевања племените традиције

ما هو التقليد الشريف الذي نبدو بنظر شريحة من المسيحيين، متخلفين، لا بل ضالين، لمجرد أننا نتمسك به، ونجعله ركيزياً في حياة الكنيسة؟ وهل صحيح أن كنيسة التقليد، والكنيسة القائمة على أساس التقليد، والتي تلهج به، وتعتمده، متخلفة عن ركب التطور؟ ولماذا يكون التقليد مدخلنا، وبالأحرى الفصل الأول لكتاب حول كهنوت المرأة؟ ما هي عناصر

Иди на врх