غريغوريوس النيصصي

غريغوريوس النيصصي

غريغوريوس النيصصيلا نملك المعطيات الكافية عن تفاصيل حياته إنما نستطيع أن نتبع مراحلها من خلال معلومات مبعثرة في كتاباته، من رسائل  باسيليوس ومن وثائق تاريخية كنسية. فقد استقصى المؤرخون مراحل حياته كما يلي:

مواصلة القراءة

ثيودورس التيرونيّ (الصّوريّ) القديس الشهيد

ثيودورس التيرونيّ (الصّوريّ) القديس الشهيد

ثيودورس التيرونيّ (الصّوريّ) القديس الشهيدالقديس ثيودورس من مشاهير الشهداء في المشرق، وهو غير القديس  ثيودورس قائد الجيش الذي تعيد له الكنيسة في 8 شباط. كان القديس ثيودورس التيروني من قائد الجيش الروماني على عهد الملك ذيو كليتيانوس الذي عمل عل اضطهاد المسيحيين اضطهاداً عظيماً وقاسياً. إلاّ أنّ الاضطهادات والعذابات لم تكن حاجزاً أمام شهامة ثيودورس التي تجلت في إقدامه على الاستشهاد دون تردد.

مواصلة القراءة

ثيودوروس قائد الجيش

ثيودوروس قائد الجيش

ثيودوروس قائد الجيشإن أقدم الشهادات عن القديس ثيودوروس هي عظة ألقاها القديس غريغوريوس النيصصيّ. لا نعرف شيئاً عن موطنه. نعرف فقط انه كان مجندا في الجيش الروماني وان الفرقة التي انتمى اليها جاءت الى أماسيا في البنطس (آسيا الصغرى) لقضاء الشتاء فيها. ويخمّن البعض انه جاء من البلاد السورية او ربما من الارمنية.

مواصلة القراءة

باسيليوس أنقرة القديس الشهيد في الكهنة

القديسون باسيليوس أنقرة و دروسيس و كالينيكيا

القديسون باسيليوس أنقرة و دروسيس و كالينيكياكان باسيليوس كاهناً في أنقرة ومن أسقفية مركلّس. بشَّر بكلمة الله بحميَّة ومثابرة. ولمَّا حاول باسيليوس أسقف أنقرة الآريوسي بثَّ سمومه في المدينة، من خارجها «لأن الآريوسيين المتطرِّفين عملوا على نفيه منها» لم يكف باسيليوس الكاهن على مناداة الناس، بجسارة الأنبياء، أن يحذروا الفخاخ المنصوبة لهم وأن يثبتوا يقظين في الإيمان القويم. حاول الأساقفة الآريوسيون عام 360م، منعه من عقد اجتماعات كنسية فلم يرضخ لهم بل دافع عن الإيمان أمام الإمبراطور قسطنديوس، الآريوسي النزعة نفسه.

مواصلة القراءة

إيسيخيوس الأنطاكي القديس الشهيد

ايسيخيوس و ثيودوتوس كيرينيا و يوثاليا

ايسيخيوس و ثيودوتوس كيرينيا و يوثالياكان إيسيخيوس أحد رجال المشيخة في أنطاكية وقد تبوَّأ مركزاً مرموقاً في القصر الإمبراطوري هناك. كان ذلك زمن القيصر مكسميانوس غاليريوس حوالي العام 303م.

مواصلة القراءة

أثناسيوس القلزمي القديس الشهيد

ارتبط اسمه أولاً باسم القديسين سرجيوس وباخوس المستشهدين حوالي العام 303 م والذي كان أخًا لهما وارتبط اسمه ثانيًا بالقلزم أي مدينة (السويس) التي استشهد فيها . كان أثناسيوس رجلاً طيبًا كريمًا، قريبًا للملك، نسيبًا شريفًا، وكانت له منزلة عظيمة وكرامة في بلاط الملك ، كما كان عسكريًا مغوارًا ومن أرباب المشورة في القصر . فلما شاء الإمبراطور أن يضرب المسيحيين، عين أثناسيوس قائدًا عسكريًا على أرض مصر لثقته به. وإذ كان أثناسيوس مسيحياً في سره، متجذرًا في الإيمان بالمسيح، فقد عرف بالروح أن ساعة جهاده الأكبر قد دنت فدعا أخويه القديسين، سرجيوس وباخوس، وقال لهما وهو يبكي : احفظا نفسيكما فإنكما لن تبصراني بعد اليوم في هذه الحياة بل في حياة العالم الآتي.

مواصلة القراءة

إيليا الجديد القديس العظيم في الشهداء

كان استشهاد القديس ايليا في زمن الخليفة المهدي (775-789)، وحاكم الشام وقائد شرطتها، محمد، ابن اخي الخليفة، في الاول من شباط من السنة 779م.

اما سيرته فهي: ولد في بعلبك. كان حرفيا. ترك مسقط رأسه مع أمه الأرملة الفقيرة وأخويه وقصد الشام. هناك عمل أجيرا لدى شخص سرياني قيل عنه “فضولي منضو الى رجل عربي”. ولم يلبث السرياني أن اعتنق الاسلام. وقد بقي ايليا عاملا عنده أجيراً سنتين كاملتين. سنّه يومذاك لم تكن قد جاوزت الاثني عشر ربيعاً. فجعل المسلمون يحثونه على اعتناق الإسلام كمعلمه ليكون له ان يقيم عنده لا كأجير بل كابن، فلم يرض.

مواصلة القراءة

الأربعون شهيداً

الأربعون شهيداً

الأربعون شهيداًكان استشهاد هؤلاء القديسين حوالي العام 320م، على عهد ليسينيوس قيصر (308- 323م)

لا نعرف بالتدقيق اصل هذه المجموعة الاربعينية ومنشأها. لكننا نعرف انهم كانوا قادةً في الفرقة الرومانية المشهورة والمعروفة بالنارية. وقد ذهبوا في عهد ليكينيوس (بداية القرن الرابع) الى جبهات ارمينيا لحماية حدود الامبراطورية.

مواصلة القراءة

إليان الحمصي القديس الشهيد الطبيب

القديس الشهيد الطبيب إليان الحمصي

القديس الشهيد الطبيب إليان الحمصيولادتُهُ:

وُلد القديس إيليان في مدينة حمص، في عائلة تدين بالوثنية، وتُعدُّ من أشراف السكان القاطنين في حمص. زمن ولادته كان في القرن الثالث الميلادي. وليس معروفاً بالتحديد.

نشأَتُهُ:

مواصلة القراءة

القديسون الشهداء ثاون وإيرن وبولس وإبلو

No Icon

No Iconاصدر  الامبراطور الروماني  مكسيميانوس (286 – 305) مرسوما حظر فيه عبادة المسيح وشدّد على السجود للآلهة، آمرا الولاة بان لا يتورعوا عن استعمال العنف والقتل في حق المخالفين.

وكان في مصر والٍ اسمه انبليلنوس، أذاق المؤمنين فيها عذابا مريرا ونكل بهم. ولكي يبرهن الوالي عن غيرته لأوامر مكسيميانوس، أمر بأن يساق عدد من المؤمنين الى تسالونيكي مقر الامبراطور ليمْثلوا امامه. فلما وصلوا الى هناك كان اكثرهم قد اضناه التعب وما لحق بهم من تعذيب. فأمر مكسيميانوس بقتل المرضى وكان عددهم اثنين وثلاثين رجلا. وإن رجلا مسيحيا اسمه افسافيوس سمع باستشهادهم فأخذ اصدقاء له، في الخفية، ودفنهم. اما الذين أبقي عليهم فكانوا اربعة، وهم ثاون وإيرن وبولس وإبلو.

مواصلة القراءة

جاورجيوس اللابس الظفر

أيقونة القديس جاورجيوس العظيم في الشهداء اللابس الظفر

أيقونة القديس جاورجيوس العظيم في الشهداء اللابس الظفرولد القديس جاورجيوس (ومعنى اسمه الحارث) في مدينة اللد في فلسطين سنة”280م” من أبوين مسيحيين كانا من أصحاب الغنى و الشهرة الإجتماعية، دخل في سلك الجندية و هو في السابعة عشرة من عمره، أحبه الإمبراطور (ذيوكلتيانس) و ادخله في فرقة الحرس الملكي ورقاه و جعله قائد الفرقة.

مواصلة القراءة