يوليانوس الشهيد الطرسوسي الكيليكي

القديس يوليانوس الكيليكي، الطرسوسي، الأنطاكي الشهيد

القديس يوليانوس الكيليكي، الطرسوسي، الأنطاكي الشهيدولد القديس يوليانوس في كيليكية، في زمن ذيوكلسيانوس، حيثُ كان زمن شهادته.

لمَّا كان زمن الإضطهاد وكان زمن المواجهة وقع يوليانوس بين يدي حاكم فظ بربري لجأ، في تعامله والقديس, إلى أسلوب حيّال ما لبث أن انقلب عليه. فإنه لمَّا عاين في يوليانوس إرادة لا تلين وشجاعة لا تخور وعجز عن كبحه بعنف العذابات، أخذ يغيّر من يوم إلى يوم نوع التعذيب. كان يوقفه لديه تكراراً فيستجوبه ثم يعود يتهدَّده ويتملّقه.

مواصلة القراءة

الفصل الحادي والعشرون – نعمة الزواج

أ – شركة الرجل والمرأة

فخلق الله الإنسان على صورته، على صورة الله خلقه ذكراً وأنثى” (تك 1: 27).

مواصلة القراءة

مانويل الكريتي القديس الجديد في الشهداء

القديس الجديد في الشهداء مانويل الكريتي

القديس الجديد في الشهداء مانويل الكريتيأصلهُ من إحدى قرى كريت. قبض عليه الأتراك بعد حركة تمرُّد أثارها السكان وقمعها العثمانيون بالقوة. قبض عليه الأتراك وفرضوا عليه الإسلام بالقوَّة. تمكن من الفرار ولجأ إلى جزيرة ميكونوس حيث استعاد مسيحيَّتهُ وتزوج. اكتشف بعد سنوات، أن زوجته تخونه، فتركها وأخذ أولاده الستّة وأقام في مكان أخر.
مواصلة القراءة

جلاسيوس الممثل البعلبكي القديس الشهيد

وُلد في قرية اسمها مريمني قريبة من دمشق. امتهن الكوميديا وكان عضواً بارزاً في فرقة تمثيلية مارست عملها في مدينة بعلبك في زمن الاضطهاد الكبير الذي ضرب الإمبراطورية الرومانية أواخر القرن الثالث الميلادي.حدث مرة أن كانت الفرقة تحاكي بسخرية طقس المعمودية المقدَّسة لدى المسيحيين.

مواصلة القراءة

بوليفكتوس القديس الشهيد

القديس الشهيد بوليفكتوس

القديس الشهيد بوليفكتوسضابطٌ رومانيُّ في الفرقة الرومانية الثانية عشرة المتمركزة، آنذاك، في ملاطية الأرمينية. يدينُ بالوثنية. كان على عهد الإمبراطور الروماني داكيوس (249 –251م)، لما انتقلت شرارة اضطهاد المسيحيين.

لمَّا كان بوليفكتوس ضابطاً في الجيش الروماني، كان لهُ صديقٌ ضابطُ مثلهُ هو نيارخوس. هذا الأخير كان مسيحياً، فيما كان بوليفكتوس وثنياً رغم الفضائل الجمة التي يتمتع بها. فلما صدر المرسوم الأول للاضطهاد موجباً على العسكريين تقديم الذبائح للأوثان علناً علامة ولاء للعبادة الرسمية الخاصة بالإمبراطور، أبدى نيارخوس لصديقه بوليفكتوس، حزناً، أن هذا المرسوم سوف يكون حدّاً يفصل بينهما إلى الأبد.

مواصلة القراءة

برثانيوس بطريرك القسطنطينية القديس والشهيد الجديد

أصلُهُ من ميتيلين. نشأ على حب المعرفة. فكان أحد أبرز العارفين في زمنه. جمع العلم اللاهوتي إلى التقى. سيم شماساً فكاهناً فأسقفاً لخيوس سنة 1639م فبطريركاً للقسطنطينية باسم برثانيوس سنة 1656م.

مواصلة القراءة

إيسيخيوس الأنطاكي القديس الشهيد

ايسيخيوس و ثيودوتوس كيرينيا و يوثاليا

ايسيخيوس و ثيودوتوس كيرينيا و يوثالياكان إيسيخيوس أحد رجال المشيخة في أنطاكية وقد تبوَّأ مركزاً مرموقاً في القصر الإمبراطوري هناك. كان ذلك زمن القيصر مكسميانوس غاليريوس حوالي العام 303م.

مواصلة القراءة

إيليا الجديد القديس العظيم في الشهداء

كان استشهاد القديس ايليا في زمن الخليفة المهدي (775-789)، وحاكم الشام وقائد شرطتها، محمد، ابن اخي الخليفة، في الاول من شباط من السنة 779م.

اما سيرته فهي: ولد في بعلبك. كان حرفيا. ترك مسقط رأسه مع أمه الأرملة الفقيرة وأخويه وقصد الشام. هناك عمل أجيرا لدى شخص سرياني قيل عنه “فضولي منضو الى رجل عربي”. ولم يلبث السرياني أن اعتنق الاسلام. وقد بقي ايليا عاملا عنده أجيراً سنتين كاملتين. سنّه يومذاك لم تكن قد جاوزت الاثني عشر ربيعاً. فجعل المسلمون يحثونه على اعتناق الإسلام كمعلمه ليكون له ان يقيم عنده لا كأجير بل كابن، فلم يرض.

مواصلة القراءة

الأربعون شهيداً

الأربعون شهيداً

الأربعون شهيداًكان استشهاد هؤلاء القديسين حوالي العام 320م، على عهد ليسينيوس قيصر (308- 323م)

لا نعرف بالتدقيق اصل هذه المجموعة الاربعينية ومنشأها. لكننا نعرف انهم كانوا قادةً في الفرقة الرومانية المشهورة والمعروفة بالنارية. وقد ذهبوا في عهد ليكينيوس (بداية القرن الرابع) الى جبهات ارمينيا لحماية حدود الامبراطورية.

مواصلة القراءة

الخطبة والإكليل بين الماضي والحاضر

المقدمة

المخطوطات المستخدمة

الباب الأول
تشكل طقس الخطبة والإكليل وتطوُّره

أولاً: الشكل القديم لخدمتي الخطبة والإكليل في المخطوطات

  1. خدمة الخطبة
  2. خدمة الإكليل

ثانياً: الشكل الحديث لخدمتي الخطبة والإكليل في المخطوطات

  1. خدمة الخطبة
  2. خدمة الإكليل

ثالثاً: ترابط خدمة الإكليل مع خدمة القداس الإلهي

رابعاً: نتائج وملاحظات

  1. خدمة الخطبة
  2. خدمة الإكليل

الباب الثاني
ترتيب خدمتي الخطبة والإكليل مع خدمة القداس الإلهي

أولاً: خدمة الخطبة

ثانياً: خدمة الإكليل

{pdf=orthodoxonline-content/library/public/Annals2/hawlia12khotbeh.pdf|550|1000}

العميد الأسقف د.يوحنا يازجي
متروبوليت أوروبا الغربية والوسطى حالياً
نقلاً عن كتاب حوليات

أسئلة من خدمة الزواج

ما معنى الزواج المسيحي؟ وما الذي يفرقه عن غيره؟

ليس لحب أعظم من هذا أن يضع أحد نفسه لأجل أحبائه” (يوحنا13:15). تختصر هذه الكلمات القليلة سر الفداء بأسره، لأنه سر الحب، النابع من محبة الله للبشر، وبهذا تختصر علاقة المسيح بالكنيسة.

مواصلة القراءة

الإكليل

من المتعارف عليه إطلاق تعبير “الإكليل” على صلاة سر الزواج، وذلك يعود ربما الى أن هذه الصلاة تبلغ الذروة لحظة وضع الإكليلين على رأسي الخطيبين. ما معنى الإكليل؟ ولماذا استعماله في خدمة الزواج؟ هذا ما سنحاول تبيانه في ما يلي.

الإكليل، وهو العلامة التقليدية للإشارة الى الفائزين في المباريات الرياضية، قد صار في العهد الجديد يشير الى انتصار الحياة على الموت: “أما تعلمون أن الذين يسابقون في الميدان كلهم يسابقون ولكن واحدا ينال السبق، فسابقوا انتم حتى تفوزوا. وكل من يجاهد يمسك نفسه عن كل شيء. أما أولئك فلينالوا إكليلا يفنى، وأما نحن فإكليلا لا يفنى” (1 كورنثوس 9: 24-25). وفي هذا السياق يرى القديس يوحنا الذهبي الفم في إكليلي الزواج انتصارا على “شهوات الجسد غير المضبوطة” التي تؤدي بأصحابها الى الموت والفساد. ولا ريب ايضا أن الإكليل يشير الى المجد، وفي العهد الجديد هو إشارة الى المجد الذي لا يفنى: “وحين يظهر رئيس الرعاة تحصلون على إكليل المجد الذي لا يذوي” (1 بطرس 5: 4) .

مواصلة القراءة