باسيليوس أنقرة القديس الشهيد في الكهنة

القديسون باسيليوس أنقرة و دروسيس و كالينيكيا

القديسون باسيليوس أنقرة و دروسيس و كالينيكياكان باسيليوس كاهناً في أنقرة ومن أسقفية مركلّس. بشَّر بكلمة الله بحميَّة ومثابرة. ولمَّا حاول باسيليوس أسقف أنقرة الآريوسي بثَّ سمومه في المدينة، من خارجها «لأن الآريوسيين المتطرِّفين عملوا على نفيه منها» لم يكف باسيليوس الكاهن على مناداة الناس، بجسارة الأنبياء، أن يحذروا الفخاخ المنصوبة لهم وأن يثبتوا يقظين في الإيمان القويم. حاول الأساقفة الآريوسيون عام 360م، منعه من عقد اجتماعات كنسية فلم يرضخ لهم بل دافع عن الإيمان أمام الإمبراطور قسطنديوس، الآريوسي النزعة نفسه.

مواصلة القراءة

برثينيوس أسقف لمبساكون

برثينيوس أسقف لمبساكون

برثينيوس أسقف لمبساكونزمن حياته:
عاش القديس برثينيوس في زمن الإمبراطور قسطنطين الكبير (337م)، وهو ابن شماس في مليتوبوليس البيزنطية اسمه خريستوذولوس.

عملُهُ:
كان عملُهُ صيد السمك، ولم يتعلم سوى ما كان يلتقطه في الكنيسة من قراءات الكتاب المقدَّس، لكنه اهتم بالسلوك حسب الكلمة التي اعتاد سماعها. لذا برز كرجل فاضل أولاً. وكان يواظب خلال حياته على عمل كُلِّ برٍّ وفضيلة.

قصَّةُ كهنوتهِ:
لمّا كان برثينيوس يبيع ما يصطاد من السمك ويوزِّعه على الفقراء، زادت محبَّة الناس له، وذاع صيتُهُ إلى أن وصل إلى أذني فيليتس، أسقف مليتوبوليس الذي استدعاه وسامه شمَّاساً ثم كاهناً رغم تمنّعه. ثم أوكل إليه مهمة استفقاد المؤمنين في الأبرشية.
مواصلة القراءة

أرسانيوس الكبادوكي القديس

أرسانيوس الكبادوكي

أرسانيوس الكبادوكي ولد القديس ارسانيوس في اواخر القرن التاسع عشر في قرية فراسة التي هي واحدة من ست قرى بقيت مسيحية في بلاد الكبادوك (تركيا) الى العام 1924 حين هجرها سكانها الى بلاد اليونان.

كان أبواه فقيرين. تيتم صبيا فعاش لدى أخت لأمه. تلقى قسطا لا بأس به من العلم. بعد ذلك انتقل الى قيصرية الكبادوك حيث انضم وهو في السادسة والعشرين الى دير القديس يوحنا المعمدان واتخذ اسم ارسانيوس بعدما كان اسمه ثيودوروس. ولكن لم يشأ التدبير الإلهي ان يكمل أرسانيوس حياته راهبا في الدير, فاستدعاه المتروبوليت بائيسيوس وسامه شماسا ثم ردّه الى فراسة ليُعنى بتعليم الاولاد المحرومين هناك القراءة والكتابة.

مواصلة القراءة

أكيلينا الجبيليّة القديسة

أكيلينا الجبيليّة القديسة

هي ابنة أحد أعيان جبيل الفنيفية (لبنان)،أكيلينا الجبيليّة القديسة عاشت القديسة أكيلينا في أواخر القرن الثالث على عهد ذيوكلتيانوس الملك. وقد تلقنت مبادئ المسيحية وتعمّدت على يد أوتاليوس أسقف مدينتها بيبلوس، حتى اضطرم قلبها بمحبة الطفل الإلهي وهي ابنة اثنتي عشرة سنة. فأخذت تسعى في نشر عبادته بين مواطنيها فآمن منهم عدد وافر. فوشى بها نيقوذيموس أحد الغيوري على الوثنية إلى الحاكم الروماني فولوسيناس، فاستحضرها وسألها عن إيمانها، فأجابت: “انا مسيحية”.

مواصلة القراءة

اسبيريدون العجائبي أسقف تريميثوس الجليل في القديسين

اسبيريدون العجائبي أسقف تريميثوس الجليل في القديسين

 اسبيريدون العجائبي أسقف تريميثوس الجليل في القديسينولد القديس اسبيريدون وعاش في جزيرة قبرص، احترف رعاية الأغنام. كان على جانب كبير من البساطة ونقاوة القلب. وإذ كان محباً لله، نما في حياة الفضيلة، ومحبة القريب واستضافة الغرباء. كل من أتى إليه زائراً كان يستقبله، وكأنه المسيح نفسه. الإنجيل بالنسبة إليه كان سيرة حياته لا كلاماً إلهياً فقط. كان لا يردّ محتاجا. كل محتاج كان يجد عنده تعزية ولو يسيرة. لم يهتمّ أبداً إذا كان صندوقه فارغاً أو ممتلئاً، هذا في نظره كان شأن ربه، فهو المعطي.

مواصلة القراءة

أفثيموس أسقف نوفغورود القديس البار

نشا على التقوى ونذر لوالدة الإله منذ الطفولة. في سن الخامس عشرة، اشتعل بحب الله فترك كل شيء وترهب في دير فياجيتسكي، في نواحي نوفغورود. كان مثالاً في الزهد والتواضع. اختير بعد حين، رئيساً للدير. سنة 1429 انتخب رئيس أساقفة لنوفغورود. ضاعف أتعابه النسكية لأنه ذكر القول الإلهي: “من أعطي الكثير يطالب بأكثر “(لو 12: 48).

مواصلة القراءة

الشهيد أرتامن كاهن اللاذقية في سورية

القديس الشهيد أرتامن كاهن اللاذقية في سورية

القديس الشهيد أرتامن كاهن اللاذقية في سوريةالشهيد أرتامن الكاهن كان أرتامن كاهناً متقدماً في السن والقداسة يجّله مسيحيو اللاذقية مع أسقفه سيسينيوس.

عندما اعتلى ذوكليتيانوس العرش الامبراطوري أبدى رغبته بأن تقدّم ذبائح وإكراميات للهياكل الوثنية في كل أنحاء امبراطوريته وفوّض حكام المناطق بمتابعة الأمر. فهبّ حاكم اللاذقية الوثني باتريكيوس لتنفيذ الأوامر وبدأ بتعذيب المسيحيين ليقدموا هم أيضاً العبادة للأوثان. وفي أحد الأيام، وتحت جنح الليل، دخل القديسان سيسينيوس الأسقف وأرتامن الكاهن مع بعض المسيحيين إلى الهيكل الوثني وقلبوا الأصنام.

مواصلة القراءة