2: 8 – دوام اتحاد الطبيعتين، وخاتمة في الاختلاف الخريستولوجي

أ – دوام اتحاد الطبيعتين

أ- هل اعترى وحدة الطبيعتين انفصال في وقت من الأوقات؟
منذ البشارة حتى نهاية الدهور، لا انفصال أبداً بين الطبيعتين. فعلى الصليب فارقت نفس يسوع جسده، ولكن الاتحاد بين اللاهوت والناسوت لم ينفصم (1).

Continue reading