أحد القديسة مريم المصرية (الأحد الخامس من الصوم)

لا يستطيع المرء أن يثبت بتأكيد ما هي حصة التاريخ وما هي حصة الخرافة في التقاليد المتعلقة بالقديسة (مريم المصرية) (20). فمن الأفضل أن نركز فقط على كون الكنيسة أرادت أن تقيم منها، كما نزعم في صلاة السَحَر، (نموذجاً للتوبة). إنها رمز للاهتداء والتوبة والتقشف. إنها تعبّر، في هذا الأحد الأخير من الصوم، عن آخر وألحّ دعوة توجهها الكنيسة إلينا قبل أيام الآلام والقيامة المقدسة.

Continue reading