أينما تطلبوني تجدوني

هو عذر الناس -أغلب الناس- للامتناع عن تلبية دعوة الرّب الأبدية. صحيح، بادئ بدء، أن الرب هو “الحاضر في كل مكان والمالئ الكل”، كما تقول إحدى صلواتنا، غير أن عبارة “أينما تطلبوني تجدوني” لا وجود لها -اللهم اذا أهملْنا التشابه- في الكتاب المقدس ولا في الادب المسيحي. ذلك أن حضور الله الحقيقي، وبحسب خبرة كل التاريخ المقدس، يُظهره هو لشعبه المجتمِع بالطاعة (“لانه حيثما اجتمع اثنان او ثلاثة باسمي فهناك أكون في وسطهم”، راجع انجيل متى 18: 20)، ويحيا المؤمن، على هذا الأساس، سرَّ حضور الله في دعاء هادئ وموصول.

مواصلة القراءة

صلاة القديس أفرام – أيها الرب وسيد حياتي

أيها الرب وسيد حياتي اعتقني من روح البطالة والفضول، وحب الرئاسة والكلام البطال
وانعم علي انا عبدك الخاطئ بروح العفة واتضاع الفكر والصبر والمحبة
نعم يا ملكي والهي هب لي ان أعرف ذنوبي وعيوبي والا أدين اخوتي
فانك مبارك الى الأبد آمين”

مواصلة القراءة

التهاون، عدو الأرثوذكسي الذي لا ينام

التهاون هو متآمر رهيب ضد حياتنا، وقد أنزل بنا الأذى مرّات كثيرة، وعلينا ألاّ نكفّ عن اعتباره أكثر أعدائنا حقداً. ما يجعلنا مُلزَمين بالكلام عن هذا العدو هو حماسة الشيخ لحماية المؤمنين منه، من خلال ما اكتسبه من خبرة عميقة في طرقه الماكرة المعقّدة التي بها يشوّش ضحاياه ويربكهم.

يُعرَف التهاون بلغة الآباء أيضاً بالإهمال والكسل، وكل هذه التعابير تعني الشيء نفسه: الموت الروحي. لن نخوض في ما قاله الآباء عن هذا الوباء، ما عدا أنّه من بين الأهواء الثمانية الرئيسية التي تشكّل عيوباً شاملة. ما يلي هو بعض المختارات المساعِدة من خبرة الشيخ وهي ذات فائدة، خاصّة لجيلنا.

مواصلة القراءة