غريغوريوس النيصصي

غريغوريوس النيصصي

غريغوريوس النيصصيلا نملك المعطيات الكافية عن تفاصيل حياته إنما نستطيع أن نتبع مراحلها من خلال معلومات مبعثرة في كتاباته، من رسائل  باسيليوس ومن وثائق تاريخية كنسية. فقد استقصى المؤرخون مراحل حياته كما يلي:

Continue reading

روفائيل هواويني أسقف بروكلين

القديس روفائيل هواويني أسقف بروكلين

القديس روفائيل هواويني أسقف بروكلينالقديس روفائيل هواويني هو الأسقف الأرثوذكسي الأول الذي كرس في العالم الجديد وهو من مواليد مدينة بيروت في 8/11/1860 م من أبوين أرثوذكسيين تقيين ميخائيل ومريم هواويني وكانت ولادته بعد أحداث عام 1860 التي ذبح فيها العديد من المسيحيين و استشهد فيها القديس يوسف الدمشقي و قد رأى والداه بأم عينيهما قتل المئات من أبناء الأبرشية وكهنتها فميخائيل هواويني وزوجته الحبلى مريم هربا من دمشق إلى بيروت وهناك رأى قديسنا الضوء.

Continue reading

ثيودوروس الستوديتي المعترف

ثيودوروس الستوديتي المعترف

ثيودوروس الستوديتي المعترفنشأته وزمانه

وُلِد القدّيس ثيودوروس في القسطنطينية في العام 759 م، في حضن الارستقراطية. وقد امتاز زمانه بحرب كان وطيسها يخفّ حيناً ويشتدّ أحياناً على الأيقونات ومكرّميها والمدافعين عنها. يُذكَر أنّ هذه الحرب كانت قد اندلعت في العام 726. واستمرّت، بصورة متقطّعة، إلى العام 842 للميلاد حين تمّ وضع حدّ نهائي لها. كانت ولادة ثيودوروس في زمن الأمبراطور قسطنطين الخامس كوبرونيموس لأب يدعى فوتين كان حافظاً للخزانة الملكية ووزيراً للمالية ولأمّ تدعى ثيوكتيستي كانت تقيّة متمسّكة بالإيمان الأرثوذكسي وحياة الفضيلة. ويبدو أنّ حميّة ثيودوروس النسكيّة وحبّه للصلاة كانتا من فضل أمّه بعد ربّه عليه.

Continue reading

ثيوفانيس الحبيس القديس البار

ثيوفانيس الحبيس القديس البار

ثيوفانيس الحبيس القديس البارأعلنت الكنيسة الروسية قداسته سنة 1988م بمناسبة العيد الالفي لمعمودية الشعب الروسي. يُعتبر، عن حق، من أبرز صنّاع النهضة الروحية في الكنيسة الروسية قبل الثورة البولشفية (1917). ويعتبره البعض أبرز من كَتَب في “الروحانية الأرثوذكسية”، لا في القرن التاسع عشر وحسب، بل عبر التاريخ الروسي برمّته.

Continue reading

إيسيذوروس الفرمي القديس البار

إيسيذوروس الفرمي القديس البار

 إيسيذوروس الفرمي القديس البارفي اليوم الرّابع من شهر شباط تعيد الكنيسة المقدسة لأبينا البار إيسيذوروس الفرمي. ولد هذا القديس في مدينة الإسكندرية حوالي سنة 360 من أسرة شريفة وغنية. تثقف بالعلوم الدنيوية والدينية العالية وتتلمذ وقتاً للقديس يوحنا الذهبي الفم. برع في المعارف حتى أصبح من أبرز علماء عصره. لكنّ نفيه أحبت حياة السكينة والنسك فترك خيراته وأمواله وأهله وترهب في دير في جيل صغير قرب مدينة بيلوسيوس شرقي دلتا النيل والمدعوة الآن فرموس، لذلك دعي إيسيذوروس الفرمي ولقّب باللغات الأجنبية بالبيلوسيوتي.

Continue reading

القديس افروسينوس الطبّاخ

القديس افروسينوس الطبّاخ

القديس افروسينوس الطبّاخإنسان قروي بسيط. جاء إلى أحد الأديرة فاستخدموه مساعداً للطباخ. كانوا يكلفونه بأقبح الأشغال المطبخية، وكان، لبساطته، موضع استخفاف وﺗﻬكم فكان يحتمل سخرية الآخرين منه ويقابلهم بتعفف ووداعة لا يتزعزعان. وحدث ان كاهناً في الدير اعتاد الصلاة إلى الله ليريه البركات التي يذخرها للذين يحبونه. وذات ليلة، فيما كان هذا الكاهن نائماً، بدا له كأنه حمل، في الحلم، إلى الفردوس، وأودع حديقة ممتلئة من أجمل الأ شجار وأشهى الثمار.

Continue reading

ألكسيوس القديس رجل الله

القديس ألكسيوس رجل الله

القديس ألكسيوس رجل اللهوُلد القديس ألكسيوس في روما في أواخر القرن الرابع الميلادي (380م) من أبوين تقيين مقربين من البلاط الأمبرطوري.  كان ابوه أفيميوس من أشراف رومة ومن أبرز أعضاء مجلس الشيوخ فيها وأمه أغليا من سلالة الملوك الرومانيين، كانت التقوى المسيحية تزين بيتهم الذي كان ملجأ للفقير واليتيم وملاذاً لكل مظلوم. وقد رُزقا بابنهما بعد أيام طويلة من العقر فأحسنا تربيته.

فنبغ في العلوم والفصاحة والفلسفة، وكانت نفسه تصبو إلى الكمال فعكف على طلب الفضيلة وترويض نفسه على التقوى، وقد ظهر له القديس بولس في رؤيا وقال له ان يستجيب لأمر الرب مهما كلَّفه ذلك قارئاً له الآية: [1]من أحب أباً أو أماً أكثر مني فلا يستحقني.

Continue reading

References

References
1 من أحب أباً أو أماً أكثر مني فلا يستحقني

أليصابات البارة العجائبية

القديسة البارة أليصابات العجائبية

القديسة البارة أليصابات العجائبيةوُلدت من أبوين تقيَّين من هيراقليا التراقية. تربَّت على حفظ سير القديسين، منذ نعومة أظفارها، فأضحىَ القدّيسون لها، نموذجاً يُحتذى. تيتّمت في سن الثانية عشرة. وزعت ميراثها على المحتاجين وأطلقت خدَّامها ثمَّ انضمت إلى دير القديس جاورجيوس، المكنىّ بـ   «التل» في القسطنطينية، وقيل إلى دير القديسين قوزما وداميانوس. الدير فيما يبدو، كانت تُديره، يومذاك، عمَّة لها.

Continue reading

من أخبار الأديار عند العرب

روى المؤرّخون العرب الكثير من أخبار الأديار في منطقتنا من لبنان وسوريا وفلسطين والعراق والأردن إلى مصر. وتتضمّن تلك الأخبار الكثير من التفاصيل في شأن مناهج حياة الرهبان وعباداتهم وانقطاعهم عن الدنيا ومفاتنها. دونكم مقتطفات من دواوين العرب عن بعض الروايات الطريفة التي تسرد لنا بعض المهمّات التي كانت تؤدّيها الأديار للوافدين إليها.

Continue reading

الديارات في الإسلام

اهتمّ المؤرّخون المسلمون وشعراؤهم بذكر أهمّ الديارات (جمع دير) في البلاد التي خضعت للحكم الإسلاميّ. ويحدّد ياقوت الحمويّ الدير بقوله: “الدير بيت يتعبّد فيه الرهبان، وهو يكون في الصحارى ورؤوس الجبال، وإن كان في المصر (أي المدينة) كان كنيسة أو بيعة” (معجم البلدان)، ويضيف المقريزي: “الدير عند النصارى يختصّ بالنسّاك المقيمين به. والكنيسة مجتمع عامّتهم للصلاة”. وقد اهتمّ هؤلاء النَقَلة بوصف أبنية الديارات ورسومها وهندسة قلاليها ومعابدها، وما يحيط بها من حدائق وبساتين ودور ضيافة ومتنزّهات، كما وصفوا زيّ الرهبان والاحتفالات التي كانت ترافق بعض الأعياد، والنذور للاستشفاء من الأمراض والعاهات. من أشهر تلك الكتب التي دوّنت عن الديارات: كتاب “الديارات” لأبي الفرج الإصفهانيّ (صاحب كتاب الأغاني)، وكتاب “الديارات” للشابشتي، وكتاب “الديارات” لأبي الحسن السُمَيْساطي، و”ذكر ديارات النصارى” في كتاب الخطط للمقريزي، إلخ.

Continue reading

سابا المتوشح بالله

أيقونة القديس أبونا البار المتوحد بالله القديس سابا المتقدس

القديس أبونا البار المتوحد بالله القديس سابا المتقدس

أيقونة القديس أبونا البار المتوحد بالله القديس سابا المتقدسولد القديس سابا في إقليم الكبادوك سنة “439م”، من أبوين مسيحيين و كانا من أغنياء تلك البلاد و أشرافه، نشأ على حب الفضيلة منذ نعومة أظفاره، هرب إلي البرية و دخل ديراً هناك ليعبد الله بالهدوء و السكينة فبدأ بالمحافظة على الصلوات و الطاعة و القيام بفرائضه بكل أمانة و نشاط حتى أنه فاق رهبان الدير بتواضعه و طاعته و تجرده و أصبح مثالاً للجميع، عاش في الدير عشر سنوات في جهاد متواصل و تاقت نفسه إلي الوحدة و العيشة المنفردة فاستأذن رؤساءه ليسمحوا له بالذهاب إلي القفار الفلسطينية ليعيش عيشة النسك فسمحوا له بالسفر فأتى أورشليم وزار الأماكن المقدسة ثم نزل إلي البراري و أتى إلي دير القديس أفثيميوس الكبير و طلب أن يقبل في عداد النساك ففرح به أفثيميوس و لكنه نظراً لحداثة سنه أرسله إلي دير القديس ثاوكتستس حيث كان المبتدئون يستعدون للحياة النسكية المفردة التي يديرها القديس أفثيميوس نفسه، فعاش هنالك مواظباً على الإماتات الرهبانية و سائراً في طريق الكمالات الإنجيلية و في هذه الأثناء رقد القديس ثاوكتستس بالرب فطلب سابا إلي خلفه أن يسمح له بحياة الإنفراد فسمح له بذلك فذهب وسكن في مغارة يمارس فيها أعمال النسك الشديدة فكان يقضي خمسة أيام من الأسبوع في الوحدة التامة مثابراً على التأمل و الصلاة، يشتغل بعمل السلال و يبيعها لينفق على نفسه و يتصدق على الفقراء.

Continue reading