يوحنا كاسيانوس القديس البار

القديس البار يوحنا كاسيانوس

القديس البار يوحنا كاسيانوسهو مَن شاءه الرب الإله وسيطاً لزرع الرهبانية المشرقية في الغرب. وُلد في سكيثيا في ناحية مصب نهر الدانوب،  ما يعرف اليوم بمنطقة دوبروتشكا في رومانيا، من عائلة   تقيّة   مميزة. بعد أن تابع بنجاح درس علوم عصره، توجه الى الأراضي المقدسة بصحبة صديقه جرمانوس.

مواصلة القراءة

مركللوس الأفامي رئيس دير الذين لاينامون

القديس مركللوس الأفامي

القديس مركللوس الأفاميولد من عائلة غنية عاشت في أفاميا السورية (تقع قرب مدينة حماة وتحوي آثاراً هامة ). تيتم شاباً صغيراً فانتقل إلى أنطاكية ليدرس العلوم الدنيوية. أدرك بطلان ما خرج من أجله . وزع ممتلكاته على الفقراء وسافر إلى أفسس . هناك أخذ يحصل لقمة عيشه فعمل خطاطاً. بعد العمل كان ينصرف إلى الصلاة الليلية في الأديرة والكنائس التي كانت تنفتح أبوابها أمامه من ذاتها.

مواصلة القراءة

مريم الجديدة الأرمنية

من أصل أرمني. تزوجت فكانت نموذجاً للفضيلة والطهر. رقيقة، رحيمة، تقية. اهتمت ببيوت الله والمحتاجين اهتماماً غير عادي امُتحنت بفقد ولدها ذي السنوات الخمس فكان موقفها كموقف أيوب الصديق: الرب أعطى والرب أخذ فليكن اسم الرب مباركاً. اعتادت أن تعامل خدمها والفقراء كأفراد أسرتها. بيتها كان مشرعاً للغرباء، لا سيما الكهنة والرهبان الذين كانت تستقبلهم كملائكة الله. أما صلاتها فكانت تملأ كل أوقات فراغها من العمل والخدمة. توفي لها صبي ثانٍ فصبرت على فقده صبراً جميلاً.

مواصلة القراءة

فيلوثي الأثينينة القديسة البارة

القديسة فيلوثي الاثينية

القديسة فيلوثي الاثينيةولدت في أثينا اليونانية لعائلة معروفة بنبلها. عانت أمها العقم، لكنها لم تتناول الأدوية.  مرة صلت بحرارة لوالدة الإله فخرج نور من الايقونة ليستقر في أحشائها فانجبت امها (راغولا) سميت بعد ذلك فيلوثي. لما بلغت الثانية عشرة شاء والدها زفها لأحد أعيان المدينة لكنها رفضت لرغبتها في الحياة التوحدية.

مواصلة القراءة

خريستوفوروس حامل المسيح القديس الشهيد

القديس خريستوفوروس، حامل المسيح، الشهيد

القديس خريستوفوروس، حامل المسيح، الشهيدجلّ ما نعرفه عنه من المصادر القديمة أنه استشهد في آسيا الصغرى. وهناك كنيسة، بُنيت على اسمه، في بيثينيا، تعود إلى العام 452م. إكرامه شمل الشرق والغرب معاً. ما وصل إلينا اليوم من أخباره يبدو أنه يعود إلى القرن الثامن الميلادي. أخباره، هنا وثمة، ليست واحدة. اكثر من تقليد، في شأنه، جرى تداوله عبر التاريخ. عُرف، في الغرب بخاصة، في إسبانيا وإيطاليا وألمانيا. وهو شفيع المصابين بالأوبئة والأمراض المعدية وكذلك شفيع المسافرين. كما يلجأون إليه في أوقات العواصف والفيضانات.

مواصلة القراءة