كربس وبابيلس واغثوذورس واغاثونيكا القديسون الشهداء

القديسون الشهداء اغاثونيكا، كربُس، أغاثوذورُس وبابيلوس، والشهيدة الجديدة خريسا 1795

القديسون الشهداء اغاثونيكا، كربُس، أغاثوذورُس وبابيلوس، والشهيدة الجديدة خريسا 1795كان كربس كاهناً للأوثان، ثم اهتدى إلى المسيح واعتمد وصار أسقفا على كنيسة ثياتيرا المجاورة لأفسس وهي كنيسة أسسها القديس يوحنا الحبيب. أما بابيلس فكان شماسا له.

في العام 251م صدرت غدارة إمبراطورية بوجوب تسليم المسيحيين الأواني الكنيسة والثياب الكهنوتية تحت طائلة المسؤولية. ولما لم يستجب كربس وبابيلس ألقت السلطات القبض عليهما.

مواصلة القراءة

الحارث القديس ورفاقه الشهداء

القديس الشهيد الحارث

القديس الشهيد الحارثاستشهد الحارث ورفاقه في نجران سنة 523 وتعيد لهم الكنيسة في الرابع والعشرين من تشرين الأول. نجران مدينة في شمالي اليمن لعل اهلها تنصروا على يد راهب اتى مع قافلة من انطاكيا، ولا يختلف اثنان ان نجران كانت اهم مواطن المسيحية في تلك المنطقة. وكانت اليهودية قد دخلت اليمن اثر خراب اورشليم في السنة ال 7. وصار لليهود في اليمن شأن كبير.

كان المتولى على مملكة سبأ، او المملكة الحميرية، اي بلاد اليمن، آنئذ، يهودي اسمه ذو نواس. وكان الحارث رأسا على مدينة نجران وجوارها، مسيحيا يسلك في مخافة الله.

مواصلة القراءة

شرح الصلاة الربية

    أبانا الذي في السموات

    لا تعني عبارة “أبانا الذي في السموات” انّ الله ليس موجوداً في الأرض، او كما نقول في طقوسنا “في كل مكان” (او انّه بمعنى آخر، محدود في مكان). المسيحيّة الشرقيّة ذهبت الى أبعد من هذا التصريح، ففي تعليمها، المتعلّق بالتجسّد خصوصاً، أكّدت ان كل مسافة او فرق بين الأرض والسماء، أو ما هو فوق وما هو تحت، ألغي في المسيح يسوع. ولعلّ الكلام الذي تورده كتبنا المقدّسة، فيما تربط بين التجسّد ونهاية الزمان (غلاطية 4: 4؛ عبرانيّين 1: 2)، خير تعبير عن أنّ كلّ شيء قد “ابتلع” في المسيح يسوع. فيسوع هو، وحده، في هذا الدهر وفي الدهر الآتي، “المكان” (إذا جاز التعبير) الذي يتجلّى فيه الله المثلث الأقانيم ويظهر للذين قبلوا حبّه وسيادته. وهذا يمكن توضيحه بتأكيد آخر، وهو أنّ الله الذي هو، في جوهره، “غير مدنو منه” (قد يكون هذا التعريف هو أحد أهمّ معاني عبارة “أبانا الذي في السموات”) هو إله محبّ (أنظر: إنجيل يوحنّا ورسائله). فالمحبّة هي التي تبسط حقيقة الله الأزلية وكلّ عمله الخلاصيّ في التاريخ. وهذا يعني أنّ قلب الإنسان هو مسكن الله الحقيقي. “إنّ ملكوت الله في داخلكم”، يقول يسوع (لوقا 17: 21). ولعلّ كلامه الوارد في إنجيل يوحنّا يوضح ما نريد قوله هنا، وهو: “إذا أحبّني أحد حفظ كلامي فأحبّه أبي ونأتي إليه فنجعل لنا عنده مُقاماً” (14: 23). فالقلب البشريّ هو، في العمق، سماء الله الحقيقيّة، وما سنقوله في ما يلي هو تفصيل لهذه الثوابت.

    مواصلة القراءة