يوحنا المعمدان النبي السابق المجيد

القديس السابق المجيد يوحنا المعمدان

القديس السابق المجيد يوحنا المعمدانالقدّيس يوحنّا المعمدان هو الشخصيّة الوحيدة بعد والدة الإله القدّيسة مريم الذي خصّصت له الكنيسة أعياداً عدّة في السنة: الحبل به، ومولده، وقطع رأسه، وتذكار جامع له، وتذكار وجود هامته (ثلاث مرّات)،23 ايلول تذكار الحبل به، 7 كانون الثاني تذكار جامع له بعد عيد الظهور، 24 حزيران تذكار ميلاده، 29 آب تذكار قطع رأسه.. وهذا ممّا يدلّ على أهمّيّته في تاريخ الكنيسة وعلى تأثّر المؤمنين بشخصيّته المتميّزة التي جعلت الكنيسة تطلق عليه ألقاباً عدّة، فهو الملاك المرسَل والنبيّ والسابق والصابغ والمنادي بالتوبة والغيور والشاهد والمشهود له.

مواصلة القراءة

مارون الناسك القديس

القدّيس مارون الناسك

القدّيس مارون الناسكيرد في تاريخ القدّيسين ذكر قدّيس ناسك اسمه مارون توفي في بدايات القرن الخامس الميلاديّ. و”مارون”، في السريانيّة، تصغير للفظ “مار” الذي يعني “السيّد”. المرجع الوحيد لسيرة حياته هو ما رواه عنه، باقتضاب، ثيوذوريطُس أسقف قورش في كتابه “تاريخ أصفياء الله”، وهو كتاب يؤرّخ فيه مؤلّفه سِيَر الرهبان من معاصريه. ومن المشهور أنّ القدّيس  يوحنا الذهبي الفم (+408)، رئيس اساقفة القسطنطينية، قد وجّه إليه رسالة من منفاه بكوكوزا من بلاد أرمينية. تعيّد الكنيسة الأرثوذكسيّة ذكراه في الرابع عشر من شهر شباط، بينما تعيّدها الكنيسة المارونيّة في التاسع من شهر شباط.

مواصلة القراءة

العلامة أوريجنس – أوريجانوس

أوريجينس هو أحد كبار العلماء والمعلّمين الكنسيّين، وُلد في العام 185 من أبوين مسيحيَّين في مدينة الإسكندريّة. والده الشهيد ليونيداس أستاذ المنطق والفلسفة، وكاد أوريجينس يلحق بأبيه على طريق الشهادة لو لم تُخفِ أمّه ثيابه فتمنعه من الخروج. توفي في العام 253 في مدينة صور بعد أن خلّف وراءه عدّة مئات المؤلّفات من رسائل ومقالات وكتب في التفسير والعقيدة والعبادة والحياة في المسيح. وعلى الرغم من كلّ هذه الغزارة في التأليف لم تعلنه الكنيسة قدّيسًا بسبب بعض الأخطاء اللاهوتيّة التي شابت كتاباته. غير أنّ أوريجينس يبقى في نظر الكنيسة معلّمًا يُحتذى في الكثير ممّا علّمه وألّفه وعلاّمةً قلّ نظيره.

مواصلة القراءة

أندره روبليف القديس

أندره روبليف القديس

أندره روبليف القديس تحيي الكنيسة الأرثوذكسيّة تذكار القدّيس الروسيّ أندره روبليف، رسّام الأيقونات، أو كاتب الأيقونات، كما يحلو للبعض أن يقول، في الرابع من شهر تمّوز. ولد حوالى العام 1360، ويُظنّ أنّه عاش لفترة في بيزنطية حيث تعلّم فنّ الأيقونات على يد الرسام الشهير ثيوفانس اليونانيّ. نسك في دير “المخلّص الرحيم” في موسكو، كما قضى فترة من حياته الرهبانيّة في دير الثالوث “اللافرا”. رسم العديد من الأيقونات وجداريّات الكنائس الشهيرة ببهائها إلى اليوم. ورقد قدّيسنا سنة 1427 بعد حياة قضاها في حبّ الله وإبراز جمال صنائعه من خلال موهبته الفنّيّة. أعلن المجمع المقدّس للبطريركيّة الروسيّة قداسة أندره روبليف عام 1988، لمناسبة الألفيّة الأولى لمعموديّة الروس. غير أنّه كان قد بدئ بتكريمه قدّيساً منذ القرن السادس عشر في دير اللافرا.

مواصلة القراءة