كهنوتنا الملوكي

وأما أنتم فجنسٌ مختار وكهنوت ملوكي أمّة مقدسّة
1بطرس 2: 9

لعلّ من أكثر المواضيع حساسية وأهمية أيضاً، هو موضوع مشاركة العلمانيين في حياة الكنيسة. وتصل المشكلة في هذا الموضوع أحياناً إلى حدود غير مقبولة، والسبب في ذلك غياب الرؤية الكنسية الحقيقية حول ذلك. فيبدو مرات أن هناك شبه صراع بين الإكليروس والعلمانيين في “إدارة شؤون الكنيسة”!

ولعل الخطأ يبدأ من الأساس اللاهوتي، الذي يفصل بين الكهنوت الملوكي (العام) وكهنوت الإكليروس (الخاص). إذ نعتبر أن العلمانيين يملكون الكهنوت الملوكي بينما الإكليروس يمتلك “سرّ الكهنوت”- الخاص. وقد يبدو غريباً للبعض أن يتكلم إكليريكي عن كهنوته الملوكي لأنه من الكهنوت الخاص!

مواصلة القراءة

العوامل المساعدة على استمرار حيوية التقليد

عديدة هي العوامل التي تساعد على تطور التقليد مع الحياة. والذي نعني به بصورة خاصة التمثل المتعمق أكثر فأكثر للحقائق الإلهية وعيشها بطريقة متناسبة مع تطور الزمن. فبالاضافة إلى دور الله العامل بروحه القدس في الكنيسة والذي ينير دربها كي تستطيع أن تحفظ لتعليمها حيوية وصحة محتواه هناك التفاعل البشري والممثل بالعوامل الآتية:

مواصلة القراءة

الروابط والنظم في القرن الثالث

الأخوة والمحبة: واظب المسيحيون في هذا القرن على محبة المسيح. وأحب بعضهم بعضاً لأنهم أحبوا المسيح ولأن المسيح أحبهم. وبقيت الكنيسة أخوية يتساهم أعضاؤها الوفاء ويتقاسمون الصفاء لأن قلوبهم اجتمعت على محبة السيد المخلص واتفقت على ولائه. ولم يشذ عن هذه القاعدة إلا كل طمّاع رغيب خلا قلبه من نعمة الله ومحبة ابنه الحبيب.

مواصلة القراءة