فيلبس الرسول أحد الشمامسة السبعة

القديس فيلبس الرسول

القديس فيلبس الرسولإن المصدر الأساسي لمعلوماتنا عن القديس فيلبس الرسول هو كتاب أعمال الرسل. فالإصحاح السادس يذكره بالاسم كواحد من الشمامسة السبعة الذين انتخبهم التلاميذ ووضع الرسل أياديهم عليهم وأقاموهم على خدمة الموائد اي توزيع المؤن على المحتاجين إليها من الجماعة. بالتالي هو غير فيلبس تلميذ المسيح.

مواصلة القراءة

استفانوس أول الشهداء ورئيس الشمامسة

القديس استفانوس أول الشهداء ورئيس الشمامسة

القديس استفانوس أول الشهداء ورئيس الشمامسةهو باب الشهداء وطريق القديسين وزعيم الاستشهاد، اسمه معناه “تاج ” أو “إكليل من الزهور”، لذلك تقول عنه الأنشودة بأنه إكليل فائق البهاء، وأن الحجارة التي رُجم بها حصلت له كدرجات إلى الصعود للمجد السماوي.

كان القديس استفانوس الشهيد يهودي الجنس وتلميذاً لغمالائيل معلم الناموس كما قال البعض. وأول الشمامسة السبعة الذين أقامهم الرسل في أورشليم للاعتناء بأمر الفقراء وتوزيع الصدقات عليهم. إذ أنه في تلك الأيام، ازداد عدد المؤمنين وازدادت أعباء الرسل الإثني عشر لجهات توزيع حاجات الجسد على المحتاجين. فاختارت الجماعة سبعة رجال مشهوداً لهم بالإيمان والتقوى، ممتلئين من الروح القدس، ما يسم ح لهم القيام بعمل التوزيع اليومي على أفضل وجه ممكن.

مواصلة القراءة

06: 1-7 انتخاب الشمامسة السبعة

النص:

1 وَفِي تِلْكَ الأَيَّامِ إِذْ تَكَاثَرَ التَّلاَمِيذُ، حَدَثَ تَذَمُّرٌ مِنَ الْيُونَانِيِّينَ عَلَى الْعِبْرَانِيِّينَ أَنَّ أَرَامِلَهُمْ كُنَّ يُغْفَلُ عَنْهُنَّ فِي الْخِدْمَةِ الْيَوْمِيَّةِ. 2 فَدَعَا الاثْنَا عَشَرَ جُمْهُورَ التَّلاَمِيذِ وَقَالُوا:«لاَ يُرْضِي أَنْ نَتْرُكَ نَحْنُ كَلِمَةَ اللهِ وَنَخْدِمَ مَوَائِدَ. 3 فَانْتَخِبُوا أَيُّهَا الإِخْوَةُ سَبْعَةَ رِجَال مِنْكُمْ، مَشْهُوداً لَهُمْ وَمَمْلُوِّينَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ وَحِكْمَةٍ، فَنُقِيمَهُمْ عَلَى هذِهِ الْحَاجَةِ. 4 وَأَمَّا نَحْنُ فَنُواظِبُ عَلَى الصَّلاَةِ وَخِدْمَةِ الْكَلِمَةِ». 5 فَحَسُنَ هذَا الْقَوْلُ أَمَامَ كُلِّ الْجُمْهُورِ، فَاخْتَارُوا اسْتِفَانُوسَ، رَجُلاً مَمْلُوّاً مِنَ الإِيمَانِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ، وَفِيلُبُّسَ، وَبُرُوخُورُسَ، وَنِيكَانُورَ، وَتِيمُونَ، وَبَرْمِينَاسَ، وَنِيقُولاَوُسَ دَخِيلاً أَنْطَاكِيّاً. 6 اَلَّذِينَ أَقَامُوهُمْ أَمَامَ الرُّسُلِ، فَصَلُّوا وَوَضَعُوا عَلَيْهِمِ الأَيَادِيَ. 7 وَكَانَتْ كَلِمَةُ اللهِ تَنْمُو، وَعَدَدُ التَّلاَمِيذِ يَتَكَاثَرُ جِدّاً فِي أُورُشَلِيمَ، وَجُمْهُورٌ كَثِيرٌ مِنَ الْكَهَنَةِ يُطِيعُونَ الإِيمَانَ.

مواصلة القراءة

حيث دُعي المؤمنون مسيحيين أولاً

أعمال الرسل 11: 26 “وَدُعِيَ التَّلاَمِيذُ «مَسِيحِيِّينَ» فِي أَنْطَاكِيَةَ أَوَّلاً”

أنطاكية: وكان سلوقوس الأول قد رصد النسر من الجبل الأقرع فأنشأ حيث حل هذا النسر في الثالث والعشرين من نيسان سنة 300 قبل الميلاد مدينة سلوقية. ثم كفر وضحى في جبل سيلبيوس ورصد النسر في أول أيار من تلك السنة فأكمل بناء انتيغونية التي كان قد شرع مناظره انتيغونوس في بنائها على بعد قليل من موقع أنطاكية. ولاحظ سلوقوس بعد ذلك أن النسر حمل فريسته وأتى بها سفح سيلبيوس فأمر بنقل المواد التي كانت قد استحضرت لبناء انتيغونية إلى السهل عند سفح سيلبيوس. وفي الثاني والعشرين من شهر ارتميسيوس (أيار) من السنة 300 وعند بزوغ الشمس أسس عاصمة لملكه دعاها أنطاكية على اسم والده انطيوخوس.

مواصلة القراءة

تنظيم الكنيسة الأولى

في العنصرة “كلمة عبرية تعني اجتماع ومحفل” حلّ الروح القدس على التلاميذ كما قد قال السيد له المجد قبل الصلب والموت والقيامة. وكان هذا اليوم وقع بعد خمسين يوم من عيد الفصح ولذلك يسمى باليونانية “Pentekoste”.

و كانت السيدة العذراء والرسل وباقي الأخوة في أورشليم يواظبون على الصلاة. وقد كان عدد الرسل إحدى عشر رسولاً بعد أن سلّم يهوذا السيد وانتحر قرّر الرسل انتخاب شخص آخر يحلّ محل يهوذا. فتم ترشيح اثنين وهما يوسف البار المسمى برسابا ومتياس. وصلوا وألقوا القرعة فوقعت على متيا.

مواصلة القراءة