لاونديوس الطرابلسي ورفيقاه هيباتيوس ووثيوذولس القديسون الشهداء

القديسون الشهداء لاونديوس الطرابلسي ورفيقاه هيباتيوس ووثيوذولس

القديسون الشهداء لاونديوس الطرابلسي ورفيقاه هيباتيوس ووثيوذولسكان لاونديوس ضابطا في زمن الامبراطور الروماني فاسباسيان ( 69-79 ) وكان مركزه طرابلس في لبنان. كان ضخم الجسم، صلب العود، قويا، مغوارا في ساحات المعارك.

 كان يوزع الطعام على الفقراء ويجاهر بإيمانه بالمسيح ويتكلم ضد عبادة الأصنام. وصل خبره إلى ادريانوس، حاكم فينيقيا آنذاك، أنه، أي لاونديوس، مسيحي فأطلق في إثره هيباتيوس على رأس كوكبة من العسكر  ليقبضوا على ليونديوس ويحرسوه حتى مجيء الحاكم. وفي الطريق، لما اقترب الجنود من طرابلس، أخذت هيباتيوس حمى شديدة. ثم ذات ليلة، أثناء مرضه، تراءى له ملاك الرب قائلا: “اذا أردت أن تشفى فارفعوا الصوت، أنت وجندك، الى السماء وقولوا ثلاثا: “يا إله لاونديوس أعنّي ! “.

مواصلة القراءة

الفصـل التاسـع – شخص الإله-الإنسان

أ – تجسّد الكلمة

“هلموا نبتهج بالرب مذيعين السرّ الحاضر. فقد زال سياج الحائط المتوسط. والحرّية المحرقة تنقلب عائدة والشاروبين يبيح رجوع الحياة. أمّا أنا فأعود إلى التمتع بنعيم الفردوس الذي نفيت منه قبلاً بسبب المعصية. لأن صورة الآب وشخص أزليته، المستحيل أن يكون متغيراً، قد اتخذ صورة عبد، آتياً بغير استحالة من أم لم تعرف زواجاً، فلبث إلهاً حقيقياً كما كان، واتّخذ ما لم يكن، إذ صار إنساناً لمحبته البشر. فلنهتف: يا من وُلد من البتول، اللهم ارحمنا”.

مواصلة القراءة