عن الثيوفانيا أو ميلاد المسيح – عظة للقديس غريغوريوس اللاهوتي

تسبحة الميلاد (*)،

1 ـ وُلد المسيح فمجدوه، أتى المسيح من السموات فاستقبلوه، أتى المسيح إلى الأرض فعظموه “سبحي الرب يا كل الأرض” (مز1:96).

لتفرح السموات وتبتهج الأرض بالسماوي الذي صار على الأرض.

المسيح تجسد ابتهجوا بفرح وخوف. الخوف بسبب الخطية، والفرح بسبب الرجاء.

جاء المسيح من عذراء، فعشن عذارى لكي تصرن يا نساء أمهات للمسيح.

مَنْ الذي لا يسجد للذي كان منذ البدء؟ مَنْ الذي لا يمجد ذاك الذي هو الآخِر؟.

Continue reading

أليكسي الروسي ميتروبوليت موسكو و سائر روسيا

القديس أليكسي الروسي ميتروبوليت موسكو و سائر روسيا

القديس أليكسي الروسي ميتروبوليت موسكو و سائر روسيا عاش ابينا الجليل في القديسين ألكسي ( الكسيوس الروسي) في الفتره الممتده بين ( 1378- 1354 ) و كان ميتروبوليتأ لموسكو و سائر روسيا و ترأس الحكومة الروسية حينما كان ديمتري دونكيوس لا يزال قاصرأ ، تعيد له الكنيسة في 12 شباط.

Continue reading

الفصل الثامن والعشرون – السنة الطقسية

أ – اليوم الثامن

“ورأى الله جميع ما صنعه، فإذا هو حسن جدّاً. وكان مساء وكان صباح، يوم سادس… وبارك الله اليوم السابع وقدّسه، لأن فيه استراح من جميع عمله الذي خلقه الله ليصنعه” (تك1: 31، 2: 3). والإنسان مدعو بدوره إلى أن يقدّس اليوم السابع ويشارك في الفرح بجمال الكون.

Continue reading

الفصل الرابع – إله الإعلان

أ – ضيافة إبراهيم

لن يستطيع الإنسان معرفة الحقيقة الإلهية، أي انه لن يتمكن من معرفة جوهر الله، إنما يعرف فقط أفعال الله غير المخلوقة، أي آثاره.

Continue reading

صفرونيوس بطريرك أورشليم

صفرونيوس بطريرك أورشليم

صفرونيوس بطريرك أورشليمقديس من أنطاكية، ولد صفرونيوس الذي يعني اسمه “العفَّة” في دمشق، من أبوين تقيَّين عفيفين، هما بلنثوس وميرا. كان ذلك حوالي العام 550م. تمتع بطاقات عقليَّة كبيرة. وبموهبة شعريَّة فذَّة. جمع بين الحكمة والعفة فلقّب بـ “الحكيم”. ونهل العلوم في صباه ومن ثم علّمها.

أدرك صفرونيوس بحكمته البشرية أن هناك حكمة أكثر رفعة من الحكمة الأرضية. وهي الحكمة التي لا تضاهيها حكمة، ألا وهي الحكمة السماوية التي هي من الروح القدس.

Continue reading

الأسبوع العظيم المقدس: يوم الجمعة العظيم – الجلجلة

لقد تبعنا يسوع في يوم الخميس العظيم إلى العلّية. أمّا اليوم، يوم الجمعة العظيم (49)، فسنتبعه إلى الجلجلة. لن نتبعه مثل بطرس الذي (تبعه من بعيد… لينظر النهاية) (متى58:26)، بل مثل أمه ويوحنا والنسوة القديسات الذين لم يتخلوا عنه.

Continue reading

الأسبوع العظيم المقدس

ندخل الآن في الأسبوع الأقدس من أسابيع السنة (23). ويتصدره دخول يسوع إلى أورشليم الذي يشكل مع قيامة لعازر مقدمة فرحة مجيدة للإهانات الأليمة التي سوف تليه.

Continue reading

سبت لعازر

ينتهي الصوم، بمعناه الحصري، يوم الجمعة الذي يلي الأحد الخامس من الصوم، إذ تنتهي فترة الأربعين يوماً. وتمتد فترة الآلام من نهاية الصوم هذه حتى عيد القيامة، يوم السبت العظيم، وهكذا تشمل السبت الذي يلي الأحد الخامس من الصوم المدعو بـ (سبت لعازر) والأيام الستة الأولى من الأسبوع العظيم المقدس.

Continue reading

أفتيميوس الكبير أبينا البار المتوشح بالله

القديس أفتيميوس الكبير

القديس أفتيميوس الكبيرولد أفتيميوس قرابة العام 377 م في ملاطية الأرمنية. اسم أبيه بولس واسم أمه ديونيسيا. كلاهما كان بارزاً وفاضلاً. لكنهما أقاما مكتئبين سنوات لأنهما كانا من دون ذرية. وإذ اعتادا التردد على كنيسة القديس بوليفاكتوس الملاطي دأبا على الابتهال إلى الله أن يمن عليهما بثمرة البطن ويسكِّن لوعتهما. فُقبلت طلبتهما وأنعم عليهما الرب الإله بمولود ذكر أسمياه أفتيميوس، من لفظة افثيميا أي السرور، وذلك لسرور والديه وفرحهما بولادته. هذا نذراه لله من قبل أن يولد. فلما بلغ الثالثة رقد أبوه وقدمته أمه للكنيسة نظير حنة أم صموئيل واقتبلت هي الشموسية.

Continue reading

صوم الميلاد

الأصوام الكنيسة الكبرى التي حدّدتها الكنيسة المقدسة أربعة، وهي:

  • صوم الفصح (وهو الاكثر شهرة وممارسة عند مسيحي بلادنا)
  • صوم الرسل (يبدأ بعد عيد العنصرة بثمانية ايام وينتهي بعيد الرسلين بطرس وبولس في 29 حزيران).
  • صوم السيدة (من 1 الى 15 آب).
  • صوم الميلاد (مدته 40 يوما تنتهي بعيد اليملاد).

Continue reading

إدخال الطفل إلى الكنيسة

درجت العادة في كنيستنا أن تأتي الأم مع طفلها بعد مرور أربعين يوما على ولادته، ليدخل معها الى الكنيسة التي رتبت خدمة لقبولهما معاً في الاحتفال الشكري. يرافق هذا الطقس بعض الاشكالات: هل هو دخول للطفل الى الكنيسة أم هو دخول الأم اليها أم هو دخول لكليهما؟ وما هو مغزى الإدخال الى الكنيسة؟

Continue reading

في إجراء المعموديّة

يحبّذ الكثيرون أن يعمّدوا أطفالهم في يوم عيد الظهور الإلهيّ (الغطاس). وما لا شكّ فيه أنّهم يطلبون لهم المعموديّة، في هذا اليوم المبارك، تيمّناً بمعموديّة السيّد. طبعاً لا مانع كنسيّاً من إجراء المعموديّة في هذا اليوم، خصوصاً إذا عرفنا أنّ المعموديّة، وبالأخصّ معموديّة الموعوظين (أي اليهود والوثنيّين الذين آمنوا بيسوع ربّاً ومخلّصاً، وتلقّوا التعليم المناسب تهيّؤاً للمعموديّة)، كانت تجري قديماً في الأعياد الكبرى، بخاصّة في عيد الفصح. وهذا ما تؤكّده خدم العبادة التي تطلب الترانيم المتعلّقة بالمعموديّة، في الأعياد الكبرى، تذكيراً بما كان يجري، أو تجديداً لمعموديّة المعمّدين.

Continue reading