إيرونيمس – جيروم

القديس إيرونيمس -جيروم

القديس إيرونيمس -جيروموُلد القدّيس إيرونيمس (جيروم) حوالى سنة 347 في مدينة ستريدون الواقعة ما بين بلاد المجر ودلماسية. نشأ في أسرة مسيحيّة ذات يسر ومكانة، ثمّ انتقل إلى رومة طلبًا للعلم فدرس قواعد اللغة وأساليب البلاغة، وما هي إلاّ سنوات حتّى أصبح من أئمّة اللغة اللاتينيّة ومن أشدّ الناس اطّلاعًا على آدابها وتذوّقًا لها. كتب عنه مؤلّف سيرته قائلاً: “كان إيرونيمس طالبًا لامعًا في رومة، وطالب نسك في أكيلايا، ومتوحّدًا مبتدئًا في سورية، ودارسًا كنسيًّا في القسطنطينية لدى القدّيس غريغوريوس النزينزي، وأمين سرّ للبابا داماسيوس في رومة”. بعد هذه الرحلات والإقامات المتعدّدة انتقل إلى الشرق نهائيًّا في سنة 385 وأقام في بيت لحم. رقد بالربّ سنة 420 بعد أن ترك العديد من المؤلّفات الكنسيّة، وتحيي الكنيسة الأرثوذكسيّة ذكراه في الخامس عشر من شهر حزيران، بينما تعيّد له الكنيسة الغربيّة في الثلاثين من أيلول يوم وفاته.

مواصلة القراءة

رؤية أرثوذكسية لشفرة ديفنشي

أحداث الرواية:

  • يقتل راهب اسمه سيلاس من جمعية أوبوس داي مدير متحف اللوفر جاك سونيير وهو رئيس جمعية سرية مهمتها حماية سر الكأس المقدسة أو الغريل التي هي رفات مريم المجدلية وسلالتها الباقية.
  • يترك سونيير قبل وفاته رسائل مشفرة يطلب فيها من حفيدته صوفي أن تستعين بعالم رموز يدعى روبرت لانغدون ليساعدها في فك هذه الرسائل والوصول إلى السر.
  • يتهم عالم الرموز بقتل مدير المتحف فيهرب مع صوفي وتبدأ الأحداث البوليسية إذ إن الشرطة تلاحقهما كما يلاحقهما القاتل ومع تطور الأحداث تتطور أفكار الرواية حول المسيحية.
  • يلجأ عالم الرموز إلى صديق له يدعى لينغ تيبينغ مكرس لقضية الغريل ويدور حوار تصدر فيه أغلب أفكار الرواية المهاجمة للمسيح وللمسيحية؟

مواصلة القراءة