سرجيوس ميشيف الأب الروحي و الشهيد الجديد

القديس سرجيوس ميشيف الأب الروحي والشهيد الجديد

القديس سرجيوس ميشيف الأب الروحي والشهيد الجديدفُجع الآلاف، سنة 1923، بموت الرائي شيخ موسيو المتقدم في الكهنة ألكسي ميشيف. لكنه لم يترك أبنائه يتامى. فالعديد قد اكتشفوا في ابنه وريثاً كاملاً له. كانت رعية القدّيس نيقولاوس في ماروسايكا Maroseyka، التي يخدمها راعيهم الأب اليكسي، ما تزال صغيرة عندما وُلد كاهن المستقبل سرجيوس الشهيد الجديد، في السابع عشر من أيلول سنة 1892. لقد كان الولد الرابع في بيت فقير الحال ضاق بمن فيه. وقد أثّر نقص الطعام المستمر على نمو الولد الضعيف. لكنه كان ذا شخصية وإرادة قويّتين ورثهما عن والدته آنّا باتروفنا. كان موتها، سنة 19۰1، قاسياً عليه، لكن علاقته الوثيقة بوالده عوضت عنه، وقد أثّر فيه والده بحنانه.

مواصلة القراءة

الأخ دانيال المريض

كان الأخ دانيال واحدا من مجاهدي جبل آثوس، يتابع جهاده النّسكي في كوخ القدّيس يوحنّا  الذهبي الفم في اسقيط القدّيس بندلايمون. وقد أكّد لنا هو بنفسه ما سبق أن سمعناه من آباء كثيرين وذلك أنّ له عشرين سنة ونيِّف مطروحاً على سرير الأمراض، يعاني من ألم شديد في الرّأس والوسط، في الكليتين والقلب والرّجلين، ولم يكن من النّادر أن يجتاح الألم جسده كلّه عضواً فعضواً. إلى أطبّاء كثيرين لجأ وتحاليل عديدة أجرى، كما خضع لوفرة من الصّور الشّعاعيّة. غير أنّ النّتيجة كانت أبداً واحدة لا تتغيّر: لم يستطع الأطبّاء تحديد أي مرض عضوي يفسّر تلك الأمراض التي استمرّ يعاني منها، لقد وقف الطبّ والعلم عاجزين أمام أدوائه الغامضة.

مواصلة القراءة

ديونيسيوس الأريوباغيّ قاضي العلماء

ديونيسيوس الأريوباغيّ

 ديونيسيوس الأريوباغيّهو تلميذ القدّيس بولس الرسول. ورد ذكره في كتاب أعمال الرسل في جملة الذين آمنوا ببشارة القدّيس بولس في أثينا: “غير أنّ بعض الرجال انضمّوا إليه وآمنوا ومنهم ديونيسيوس الأريوباغيّ” (أعمال   17:   34). وقد كان  ديونيسيوس أحد البارزين في الأريوباغس (لذلك دعي  بالأريوباغيّ) التي هي المحكمة العليا المختصّة بالقضايا الجنائيّة، وكان ضليعاً بالفلسفة اليونانيّة. يذكر التراث أنّه صار أسقفاً على أثينا، وربّما الأسقف الأوّل. يبدو أنّه عمّر طويلاً فبلغ التسعين ومات شهيداً بقطع الرأس، هو واثنان من تلاميذه، في أيّام الإمبراطور دوميتيانوس سنة   96.

مواصلة القراءة

ثيودوروس الستوديتي المعترف

ثيودوروس الستوديتي المعترف

ثيودوروس الستوديتي المعترفنشأته وزمانه

وُلِد القدّيس ثيودوروس في القسطنطينية في العام 759 م، في حضن الارستقراطية. وقد امتاز زمانه بحرب كان وطيسها يخفّ حيناً ويشتدّ أحياناً على الأيقونات ومكرّميها والمدافعين عنها. يُذكَر أنّ هذه الحرب كانت قد اندلعت في العام 726. واستمرّت، بصورة متقطّعة، إلى العام 842 للميلاد حين تمّ وضع حدّ نهائي لها. كانت ولادة ثيودوروس في زمن الأمبراطور قسطنطين الخامس كوبرونيموس لأب يدعى فوتين كان حافظاً للخزانة الملكية ووزيراً للمالية ولأمّ تدعى ثيوكتيستي كانت تقيّة متمسّكة بالإيمان الأرثوذكسي وحياة الفضيلة. ويبدو أنّ حميّة ثيودوروس النسكيّة وحبّه للصلاة كانتا من فضل أمّه بعد ربّه عليه.

مواصلة القراءة

بندكتس الكبير

القديس بندكتس الكبير الذي من نرسي

القديس بندكتس الكبير الذي من نرسيالمرجع الأساس لسيرة حياة القدّيس بندكتُس (بالعربيّة مبارك)، الذي تعيّد له الكنيسة في الرابع عشر من شهر آذار، وضعه الكاتب البليغ واللاهوتيّ العلاّمة القدّيس غريغوريوس الكبير (بابا رومية من العام 590 إلى 604)،   مستندا إلى روايات أربع استقاها من تلاميذ القديس بنديكتوس ممن رأسوا ديورة كان قد أنشأها. وقد ورد الكلام عنه في الكتاب المعروف بـ “الحوارات”.   والقديس غريغوريوس معروف في الكنيسة الأرثوذكسيّة بالقدّيس غريغوريوس “الذّيالوغوس” أي “المحاوِر”، وتعيّد له الكنيسة في الثاني عشر من شهر آذار. ففي كتابه “الحوارات”، الذي يغلب عليه الطابع القصصيّ وتكثر فيه الأمثال ذات المغزى الأدبيّ، يخصّص القدّيس غريغوريوس للقدّيس بندكتس الجزء الثاني من حواراته.

مواصلة القراءة

بيمن القديس البار

البار بيمن

البار بيمنكان هذا البار ذا بنية جسديّة ضعيفة منذ ولادته، إذ بقي طوال حياته يعاني من علل كثيرة نالت مختلف أعضاء جسده، لكنّها لم تستطع أن تطال صلابة ولا سموّ روحه، بل بالحري أتاحت له الفرصة كي يحفظ إناء نفسه نقيّاً طاهراً لم تفسده الأهواء ولا دنّسته الرّذائل.

مواصلة القراءة

أدريانوس القديس رئيس دير أوندروسوف

القديس أدريانوس رئيس دير أوندروسوف

القديس أدريانوس رئيس دير أوندروسوفكان اسم القدّيس أدريانوس وهو في العالم اندراوس زافالاشين. ينحدر من إحدى عائلات البوايار Boyards التي كانت من حاشية القيصر الكبير يوحنّا الثّالث Vasilievitch . عاش في أملاك ذويه بالقرب من بحيرة لادوغا وكان مولعاً بالصّيد. وبينما كان في أحد الأيّام من سنة 1494 يلاحق أيّلاً في الغابة المجاورة للبحيرة، وصل أمام قلاية القدّيس ألكسندر سفير (عيده في 30 آب) (svir) الذي كان يعيش في نسك صارم إذ لم يرَ وجه آدمي مدّة 7 سنوات متتالية.

مواصلة القراءة

أندره روبليف القديس

أندره روبليف القديس

أندره روبليف القديس تحيي الكنيسة الأرثوذكسيّة تذكار القدّيس الروسيّ أندره روبليف، رسّام الأيقونات، أو كاتب الأيقونات، كما يحلو للبعض أن يقول، في الرابع من شهر تمّوز. ولد حوالى العام 1360، ويُظنّ أنّه عاش لفترة في بيزنطية حيث تعلّم فنّ الأيقونات على يد الرسام الشهير ثيوفانس اليونانيّ. نسك في دير “المخلّص الرحيم” في موسكو، كما قضى فترة من حياته الرهبانيّة في دير الثالوث “اللافرا”. رسم العديد من الأيقونات وجداريّات الكنائس الشهيرة ببهائها إلى اليوم. ورقد قدّيسنا سنة 1427 بعد حياة قضاها في حبّ الله وإبراز جمال صنائعه من خلال موهبته الفنّيّة. أعلن المجمع المقدّس للبطريركيّة الروسيّة قداسة أندره روبليف عام 1988، لمناسبة الألفيّة الأولى لمعموديّة الروس. غير أنّه كان قد بدئ بتكريمه قدّيساً منذ القرن السادس عشر في دير اللافرا.

مواصلة القراءة