الرد على رفضهم يوم الأحد وتقديسهم للسبت

يَتّهم السبتيّون، زورا وتهوّدا، المسيحيّين بأنهم يخالفون الشريعة بإهمالهم فريضة “السبت” كما حُدِّدت قديما (خروج 20: 8-11)، لأنه (السبت)، كما يقولون: “علامة الله المستمرّة لعهده الأبدي بينه وبين شعبه” (المعتقدات الأساسية، 19). ويعرف من اطّلع على فكرهم أنهم يحرّفون الحقيقة باقتطاعهم آيات تناسب تعاليمهم، اذ يذكرون مثلا أن المسيح قال: “إن السبت جُعِل للإنسان”، وإن “ابن الإنسان هو رب السبت”…، ويهملون ما يفضحهم، فلا يذكرون انه قال: “وما جُعِل الانسان للسبت” (مرقس2 :27و28)… وتأكيدا للسبت واستمرارية معناه ومتطلباته يقولون إن يسوع كان يدخل “المجمع حسب عادته في السبت” (لوقا 4: 16).

مواصلة القراءة

الاضطهاد العظيم

الحكم في ما قبل الاضطهاد: بعد قتل أوريليانوس في حملته على الساسان سنة 275، توالى على العرش عدة أباطرة قتلوا بعضهم البعض إلى أن استلم ديوقليتيانوس في سنة 284 بعد أن دعمه الجيش. وقد قام بعد استلمه الحكم جعل في رومة إمبراطورين، مكسيميانوس في الغرب وهو في الشرق، وجعل لكل إمبراطور قيصر يساعده في إدارته ويستلم عنه في حال وفاة الإمبراطور، وأعطي أيضاً للقيصر إدارة مناطق بحيث يصبح عليها المتسلط الأول، وفي سنة 291 جعلا من قسطنديوس كلوروس -والد قسطنطين- قيصراً معاوناً لمكسيميانوس، وغاليريوس في الشرق. واستطاع ديوقليتيانوس أن يعيد هيبة رومة فشنّ حروباً كثيرة وأعاد إعمارها.

مواصلة القراءة

خريستينا الشهيدة

أيقونة القديسة خريستينا

أيقونة القديسة خريستينا

القديسة خريستينا التي ماتت شهيدة في القرن الثالث. كانت تعيش في صور مع والدها القائد الجبّار اوربانوس ووالدتها أيام الإمبراطور الروماني سبتيموس ساويرس (194-211). كانوا كلهم وثنيين، ولم يكن اسمها خريستينا بعد، لكنها سمّيت هكذا بعد أن تعرفت على المسيح وآمنت به. ولما كانت الفتاة جميلة جدا حبسها والدها في برج عالٍ حيث وفّر لها كل أسباب الرفاهية ووضع أصناما في غرفتها لتقدم لها العبادة يوميا. كانت خريستينا تقضي الوقت في تأمل الطبيعة التي كانت تراها من النافذة: الشمس والقمر والنجوم والنبات والحيوان والإنسان، وفهمت أن الأصنام التي يصنعها البشر لا يمكن أن تكون آلهة، وانه لا بد من أن يكون هناك إله خالق واحد. أتت نعمة الله عليها وقادتها إلى معرفة الحق. ثم أُرسل إليها ملاك علّمها كلما كانت قد شعرت به بطريقة غامضة في قلبها عن الله والخليقة، وأسماها خريستينا أي “مسيحية”.

مواصلة القراءة

تاتيانا الشهيدة

القديسة تاتيانا

القديسة تاتيانا

عاشت القديسة تاتيانا في زمن الإمبراطور الروماني ألكسندروس ساويروس (225- 235م). كان والدها قنصلاً معروفاً في رومية، ترشح إلى رئاسة الحكم، وقيل جُعل شماساً في الكنيسة هناك.

لم تُغوِ الرفعةُ تاتيانا ولا مباهج الحياة الدنيا، فقد أمضت طفولتها في دياميس رومية حيثُ اعتاد المسيحيون أن يجتمعوا. وقد ورد أنَّها لما كبرت صارت شمَّاسة، هي أيضاً، في الكنيسة تهتم بالنساء أي بتعليمهن وإعدادهن لاقتبال سر المعمودية. رغبةُ قلبها كانت أن تبذل نفسها لمسيحها حتى الموت، موت الشهادة.

مواصلة القراءة

بربارة الشهيدة

القديسة بربارة

القديسة بربارةولدت القديسة بربارة في أوائل القرن الثالث للمسيح، كان أبوها، و إسمه ذيوسقورس، غنياً جداً ووثنياً متحمساً يكره المسيحيين و يزدريهم، أما والدتها فقد ماتت و هي طفله صغيره، و كانت بربارة ابنته الوحيدة جميله جداً و ذكيه فخاف عليها أبوها فبنى لها قصراً عالي الأسوار، جعل فيه كل أنواع البهجة كي لا يكون لها كسجن، تقيم فيه ووضع لها خداماً و حراساً و أحضر لها أساتذة مهرة ليعلموها علوم ذلك العصر حتى تنشأ على حب آلهتهم و أتاحت لها وحدتها عادة التأمل و التفكير و قادتها كثرة التأمل إلي البحث عن الإله الحقيقي الذي خلق السماء و الأرض و النجوم و أنبت أزهار الحقل…… ألخ.

فأخذت تبحث على من يشرح لها أسرار الألوهية و كان بين خدامها أناس مسيحيون أخبرها أحدهم عن الديانة المسيحية و عرفها بها وشرح لها الكتاب المقدس و تجسد المسيح و إفتداءه للبشر، و عن بتولية العذراء مريم و جمال البتولية فآمنت و إعتمدت و تناولت جسد الرب يسوع المسيح و دمه الكريمين و من ذلك الوقت خصصت بتوليتها للرب على مثال العذراء.

مواصلة القراءة

ديمتريوس المفيض الطيب القديس الشهيد

أيقونة القديس ديمتريوس المفيض الطيب

عاش القديس ديمتريوس في مدينة تسالونيكي ايام الامبراطور مكسيميانوس في اواخر القرن الثالث. كان ابن عائلة مسيحية نبيلة من مقاطعة مكدونيا في شمال اليونان. كان والده قائداً عسكرياً انشأه على ضبط النفس والجهاد والأمانة، كما على التقى من العلم قدراً وافراً ثم انخرط في الجندية كأبيه وأضحى قائداً عسكرياً. وكان مكسيميانس قد عيّنه، رغم صغر سنه، قائد جيش تساليا وقنصل (حاكم) اليونان، كان ديمتريوس مؤمنا بيسوع المسيح يعيش الانجيل محبة وسلاما وبرا ويعلّم كلمة الله علنا ويعمل بها، وقد آمن كثيرون بواسطته رغم الاضطهاد. مواصلة القراءة

تريفن الشهيد

الشهيد تريفن

الشهيد تريفن

الشهيد تريفن، الذي عاش في القرن الثالث وشهد للمسيح أمام ولادة هذا العالم ولم يضعف أمام العذابات والمغريات، فاستحالت آلام الشهادة التي تكبدها إلى طيب إلهي وفرح عطر قداسته في كل المسكونة .

ولد تريفن في بيثينية (شمال تركيا) وامتهن رعاية الاوز منذ حداثته. كانت محبة الله تملاً قلبه، فأنعم عليه الرب بموهبة طرد الأرواح الشريرة، ويقال أنه أخرج روحاً شريراً من ابنة غورديانوس قيصر (238-244). عاش تريفن مثابراً على الصلاة والصوم وممارسة الفضيلة. عندما حدث اضطهاد المسيحيين في أواسط القرن الثالث على زمن الإمبراطور داكيوس، أُلقي القبض على تريفن وسيق أمام والي بيثينية اكويلينوس.

مواصلة القراءة