رفض المعمدانيين لسرّ الكهنوت

يعتبر المعمدانيّون أنّه “يوجد نوعان من الخدّام في الكنيسة، أوّلاً أساقفة أو رعاة أو قسوس، والعبارات مترادفة (عندهم)، وثانياً شمامسة” (الموقف الكتابيّ، العدد 14روبرت أ. بايكر، سير المعمدانيّين في التاريخ، صفحة 17، أنظر أيضاً: صفحة 31؛ فنلي م. جراهم، اللاهوت النظاميّ، صفحة 293؛ عوض سمعان، الكهنوت، صفحة 321- 325؛ ج. م.، كارول، تاريخ الكنائس المعمدانيّة، صفحة 17). ويرفضون رفضاً قاطعاً اعتبار الكهنوت سراً. ولا يمنعون أنفسهم من تحقيره بوصفه أنّه من “الأركان القديمة الضعيفة البالية”، أو “رئاسة بشريّة ساقطة” (الموقف الكتابيّ، العدد 5).

Continue reading

ملكيصادق

يذكر كاتب الرسالة إلى العبرانيّين، كما في نصّ رسالة اليوم، أنّ الربّ يسوع المسيح رئيس كهنة إلى الأبد “على رتبة ملكيصادق”. مَن هو ملكيصادق وما هو كهنوته الذي صار إليه المسيح أيضاً؟ يُجمع علماء التفسير على القول إنّ شخصيّة ملكيصادق مبهمة يكتنفها الكثير من الغموض، ذلك أنّ الكتاب المقدّس يذكره باقتضاب كلّيّ ولا يعطي أيّ تفصيل عن مكان ولادته ونشأته ولا عن بني قومه وإيمانهم. بيد أنّ ثمّة إجماعاً على القول إنّه صورة مسبّقة عن المسيح.

Continue reading