يوحنا المعمدان النبي السابق المجيد

القديس السابق المجيد يوحنا المعمدان

القديس السابق المجيد يوحنا المعمدانالقدّيس يوحنّا المعمدان هو الشخصيّة الوحيدة بعد والدة الإله القدّيسة مريم الذي خصّصت له الكنيسة أعياداً عدّة في السنة: الحبل به، ومولده، وقطع رأسه، وتذكار جامع له، وتذكار وجود هامته (ثلاث مرّات)،23 ايلول تذكار الحبل به، 7 كانون الثاني تذكار جامع له بعد عيد الظهور، 24 حزيران تذكار ميلاده، 29 آب تذكار قطع رأسه.. وهذا ممّا يدلّ على أهمّيّته في تاريخ الكنيسة وعلى تأثّر المؤمنين بشخصيّته المتميّزة التي جعلت الكنيسة تطلق عليه ألقاباً عدّة، فهو الملاك المرسَل والنبيّ والسابق والصابغ والمنادي بالتوبة والغيور والشاهد والمشهود له.

Continue reading

يوسف الدمشقي القديس الشهيد في الكهنة

القديس يوسف الدمشقي الشهيد في الكهنة

القديس يوسف الدمشقي الشهيد في الكهنةهو الأب يوسف بن جرجس موسى بن مهنا الحدّاد (1) المعروف، اختصاراً، باسم الخوري يوسف مهنا الحداد. وهو بيروتي الأصل، دمشقي الموطن، أرثوذكسي المذهب، كما كان يطيب له أن يعرّف عن نفسه أحياناً (2). ترك والده بيروت في الربع الأخير من القرن الثامن عشر وجاء فاستقر في دمشق حيث عمل في صناعة النسيج، وحيث تزوّج وأنجب ثلاثة أولاد ذكور هم موسى وابراهيم ويوسف. وهو من أصل عربي غسّاني حوراني، انتقل أجداده إلى بلدة الفرزل البقاعية اللبنانية في القرن السادس عشر ومنها إلى بسكنتا، في قضاء المتن الشمالي حالياً، فبيروت.

Continue reading

هيبوليتُس الشهيد أسقف رومة

هيبوليتُس الرّوماني القدّيس الشهيد و أسقف رومة

هيبوليتُس الرّوماني القدّيس الشهيد  و أسقف رومةلا نعرف سوى القليل من المعلومات عن حياة القدّيس هيبوليتُس الرومانيّ الذي استشهد حوالى العام 235. ولا يسعنا تحديد تاريخ ميلاده، أمّا ما نستطيع تأكيده فهو أنّه كان تلميذاً للقدّيس إيريناوس  أسقف مدينة ليون، ومعاصراً للعلاّمة اللاهوتيّ أوريجانس الذي سمعه يعظ في رومة سنة 212. وهو يونانيّ في لغته وفكره، وقد يكون من أصل شرقيّ، وهو آخر مَن كتب باليونانيّة في الغرب المسيحيّ، حيث سادت كلّيّاً من بعده اللغة اللاتينيّة في  الأوساط الكنسيّة والأدبيّة.

Continue reading

هيلاريون القديس أسقف بواتييه

القديس هيلاريون أسقف بواتييه

القديس هيلاريون أسقف بواتييهوُلد القديس هيلاريون في مدينة بواتييه (فرنسه) حوالى العام 315، وهو يتحدّر من عائلة وثنيّة نبيلة. اهتدى الى المسيحيّة واعتمد (عام 350) بعد بحث مضنٍ عن الحقّ الذي وجده في الكتاب المقدّس، ولاسيما فاتحة إنجيل القديس يوحنا. فواقعة تجسد كلمة الله جذبته الى الإيمان بالمسيح مخلّصاً: “لقد فهمتُ أن الكلمة صار جسداً لكي يصير مستطاعاً ارتقاء الجسد (البشري) الى الله”. بعد فترة قصيرة من اعتماده وبعد شغور كرسي مدينته الأسقفي، انتخبه كلّ مؤمني كنيسته أسقفاً.

Continue reading

نقولا خشّه القديس الشهيد في الكهنة

ولد نقولا خشّه في مدينة دمشق في 31 آب سنة 1856م من أبوين تقيين هما يوسف خشّه ومريم مقبعة. تلقّى العلم في المدرسة الآسية البطريركية. انضم الى الجمعية الأرثوذكسية الوطنية الساعية الى تعريب الكرسي الأنطاكي فكان أحد أبرز العاملين فيها. وقد عانى، من جرّاء ذلك، السجن والمضايقة والملاحقة. تعاطى تجارة الحرير. ولما عطلت مطاردة البوليس له، في دمشق، عمله انتقل الى مصر ولازمها ثمانية أشهر.

Continue reading

موسى النبي معاين الله

موسى النبي يستلم لوحي الشريعة

موسى النبي يستلم لوحي الشريعةتعيّد الكنيسة الأرثوذكسيّة ذكرى القدّيس موسى النبيّ “معاين الله” و”كليم الله” في الرابع من أيلول. وهو يعدّ من بين كبار أنبياء العهد القديم، واشتُهر بإعلان أحكام الشريعة والوصايا العشر التي أنزلها الله عليه في طور سيناء، حيث أظهر الله مجده وعلّم موسى كافّة المعاملات والعبادات الواجب على الشعب المؤمن تأديتها كي ينال الرضا من الله. أمّا المهمّة الأساسيّة التي أناطها الله بموسى فكانت قيادة الشعب في الصحراء مدّة أربعين سنة بعد أن أخرجهم من أرض العبوديّة إلى أرض الميعاد، أرض الحرّيّة، فلسطين.

Continue reading

متيّاس الرسول أحد الاثني عشر

متيّاس الرسول أحد الاثني عشر

متيّاس الرسول  أحد الاثني عشركان في عداد السبعين رسولاً. بعد قيامة الرب يسوع وخيانة يهوذا وانتحاره، وقعت القرعة على متياس ليُحصى بين الاثني عشر (أعمال 1: 23). بشّر في اليهودية ثم أثيوبيا حيث تألّم وفي مقدونية. حكم على حنانيا رئيس الكهنة (الذي قتل الرسول يعقوب) بالموت في اليهودية ورجمه ثم قُتل بقطع الرأس بفأس.

Continue reading

مارون الناسك القديس

القدّيس مارون الناسك

القدّيس مارون الناسكيرد في تاريخ القدّيسين ذكر قدّيس ناسك اسمه مارون توفي في بدايات القرن الخامس الميلاديّ. و”مارون”، في السريانيّة، تصغير للفظ “مار” الذي يعني “السيّد”. المرجع الوحيد لسيرة حياته هو ما رواه عنه، باقتضاب، ثيوذوريطُس أسقف قورش في كتابه “تاريخ أصفياء الله”، وهو كتاب يؤرّخ فيه مؤلّفه سِيَر الرهبان من معاصريه. ومن المشهور أنّ القدّيس  يوحنا الذهبي الفم (+408)، رئيس اساقفة القسطنطينية، قد وجّه إليه رسالة من منفاه بكوكوزا من بلاد أرمينية. تعيّد الكنيسة الأرثوذكسيّة ذكراه في الرابع عشر من شهر شباط، بينما تعيّدها الكنيسة المارونيّة في التاسع من شهر شباط.

Continue reading

لاون الكبير أسقف رومة

القدّيس لاون الكبير أسقف رومة

القدّيس لاون  الكبير أسقف رومةوُلد القدّيس لاون في منطقة توسكانة الإيطاليّة في أواخر القرن الرابع الميلاديّ، وانتقل إلى رومة مع أسرته في أوائل القرن الخامس حيث لعب دوراً في قضايا الكنيسة العقائديّة والتنظيميّة والسياسيّة أيضاً. رُسم أسقفاً على رومة في العام 440 وكانت أسقفيّته حافلة بالأحداث، فهو حارب البدعة المانويّة التي كانت تقول بثنائيّة الألوهة: إله الخير وإله الشرّ، وكان له اليد الطولى في المجمع المسكوني الرابع الذي انعقد في العام 451، كما أنّه أنقذ رومة من براثن أتيلا البربريّ. توفيّ قدّيسنا في العام 461، وتحيي الكنيسة تذكاره في الثامن عشر من شباط.

Continue reading

ديونيسيوس الأريوباغيّ قاضي العلماء

ديونيسيوس الأريوباغيّ

 ديونيسيوس الأريوباغيّهو تلميذ القدّيس بولس الرسول. ورد ذكره في كتاب أعمال الرسل في جملة الذين آمنوا ببشارة القدّيس بولس في أثينا: “غير أنّ بعض الرجال انضمّوا إليه وآمنوا ومنهم ديونيسيوس الأريوباغيّ” (أعمال   17:   34). وقد كان  ديونيسيوس أحد البارزين في الأريوباغس (لذلك دعي  بالأريوباغيّ) التي هي المحكمة العليا المختصّة بالقضايا الجنائيّة، وكان ضليعاً بالفلسفة اليونانيّة. يذكر التراث أنّه صار أسقفاً على أثينا، وربّما الأسقف الأوّل. يبدو أنّه عمّر طويلاً فبلغ التسعين ومات شهيداً بقطع الرأس، هو واثنان من تلاميذه، في أيّام الإمبراطور دوميتيانوس سنة   96.

Continue reading

حبيب خشّه الشهيد في الكهنة

تاريخه (1)

ولد حبيب في مدينة دمشق، سنة 1894 . وهو البكر في عائلة قوامها ثمانية أولاد. أبوه هو الشهيد في الكهنة نقولا خشّة .

تلقّى حبيب دروسه الابتدائية والثانوية في مدرسة عينطورة اللبنانية. وفي السنة 1914 حاز، من الجامعة الاميركية في بيروت، على شهادة البكالوريوس في الآداب. ثم انتقل والعائلة الى مرسين، قبيل الحرب العالمية الأولى، حيث خدم والده الرعيّة الأرثوذكسية وكلّل حياته بالشهادة للمسيح.

Continue reading

ترتليانس العلامة

وُلد ترتليانس حوالى سنة 155 في قرطاجة من أبوين وثنيّين، وتلقّى دروسًا عالية وبرع في الفلسفة والأدب وحتّى في الطبّ وتبحّر في القانون، ومارس المحاماة. اهتدى إلى المسيحيّة حوالى سنة 193. ولكنّه في سنة 207 انتقل إلى البدعة المونتانيّة، وهي بدعة متطرّفة. وعلى الرغم من الضلالة التي وقع فيها ترتليانس، فهو يُعتبر، من خلال ما كتبه قبل انخراطه في البدعة، من كبار كتّاب الكنيسة الذين تركوا أثرًا في مسيرتها التاريخيّة. شُغف ترتليانس برغبة الاستشهاد، وقد تكون بطولة المسيحيّين المضطَهدين هي التي حملته على اعتناق الإيمان المسيحيّ، فيقول: “كلّ واحد إزاء ثبات الشهداء يشعر بنوع من القلق. ويرغب رغبة شديدة في البحث عن السبب، وما إن يعرف الحقيقة حتّى يعتنقها هو نفسه”. وكان ترتليانس يستخدم في كتاباته لغة لاتينيّة فخمة ومنطقًا قويًّا. توفّي حوالى سنة 222.

Continue reading