فيلوثيوس زرفاكوس الشيخ

الشيخ فيلوثيوس زرفاكوس

الشيخ فيلوثيوس زرفاكوسوُلد الشيخ فيلوثيوس المُبارك سنة 1884 في قرية صغيرة من أعمال بيلوبونيز، وأُعطي إسم قَسطنطين في المعمودية المقدّسة. أَظهر، منذ الطفولة، محبة مميزة نحو الله حيث كان يهرع راكضاً إلى الكنيسة عند أول جرس. تطوّر استمتاعه بمطالعة قصص القديسين إلى رغبة شديدة في الحياة الرهبانية. لقد رأى الناس بوضوح في هذا الشاب حماساً كامناً، فراحوا، منذ البدء، يثنونه عن سلوك هذا الطريق. لقد كتب الشيخ (فيلوثاوس) في سيرته الذاتية: “عندما ذهبت إلى السرير ونمت، رأيت عمالقة مخيفين ذوي وجوه بشعة مروعة يتجهون نحوي. لقد أخافوني وهم يصرّون بأسنانهم حاملين السكاكين وشاهرين السيوف والحراب. واحد منهم، بالأخص، يبدو أنه قائدهم، قال بغضب: {تخلّص بسرعة مما يجول في خاطرك وإلا سوف نُصفّيك، مقطّعين إيّاك إرباً}. ثم نخسوا جسدي بسيوفهم وسهامهم.”

مواصلة القراءة

غريغوريوس بالاماس العجائبي

القديس غريغوريوس بالاماس

القديس غريغوريوس بالاماسحياة أبينا البار في القديسين غريغوريوس بلاماس رئيس أساقفة سالونيكي العجائبي واللامع في النسك في القرن الرابع عشر.

كتب سيرة حياته بطريرك القسطنطينية فيلوثاوس. واختصر السيرة هذه القديس نيقودمس الآثسي. وضمّها في كتابه المعروف المختار الجديد Neo Eklogio الحاوي عدداً كبيراً من سير القديسين. نورد هنا ترجمة نصّ القديس نيقودمس كما ورد في الكتاب المذكور.

مواصلة القراءة

بابيلاس (بابولا-بابيلا) أسقف أنطاكية

بابياس و موسى النبي و هيرمونيا

بابياس و موسى النبي و هيرمونياجاء في كتاب ” تاريخ الكنيسة” لأفسافيوس (+340) في الكتاب السادس الفصل 43، ما يلي: “يفيد بعض المصادر ان الامبراطور الروماني فيليبس، لما كان مسيحياً، رغب، ليلة الفصح، ان يشترك مع الجموع في صلوات الكنيسة، فمنعه الأسقف بسبب كثرة الجرائم التي ارتكبها ما لم يدل، اولا، باعتراف صريح بخطاياه ويدخل في عداد التائبين. فما كان من الامبراطور سوى أن أذعن للحال…”

هذا الأسقف الشجاع الذي تحدّث عنه افسافيوس والذي صار مضرب المثل، على مرّ العصور، هو القدّيس بابيلا.

مواصلة القراءة

بمفيلس البيروتي القديس الشهيد ورفقته

بمفيلس البيروتي القديس الشهيد

استشهد القدسي بمفيلس ورفقته البالغ عددهم أحد عشر في قيصرية فلسطين في زمن بمفيلس البيروتي القديس الشهيد الأمبراطور الروماني مكسيمينوس ديا في حدود العام 307 للميلاد.

فأما بمفيلس فقيل عنه إنه بيروتي الأصل، أعام في الإسكندرية تلميذا لبياريوس الذي خلف أوريجنيس المعلم على رأس مدرسة الإسكندرية للتعليم المسيحي. كان جدّ متحمُّس لمعلمه واعتنى بالفقراء. صبّ اهتمامه على السلوك في الفضيلة والتأمل في الكتاب المقدّس. ومن الإسكندرية انتقل بمفيلس إلى قيصرية فلسطين حيث أضحى كاهنا واهتّم بالمدرسة اللاهوتية التي أسّسها أوريجنيس هناك.

مواصلة القراءة

صخرة شك

عنوان الكتاب مع مضمون الجزء الأول والثاني.

1. الرأس الأول: في بيان مقدمة ما جرى بين اغناتيوس وفوتيوس بطريركي القسطنطينية.

2. الرأس الثاني: في بيان جنس اغناتيوس

مواصلة القراءة

المسيحية الشرقية والحملات الصليبية

عانت المسيحيّة الشرقيّة الكثير من الحملات الغربيّة الصليبيّة (أو حملات الفرنجة) التي غزت شرقنا (ابتداءً من العام 1908 للميلاد) باسم الدفاع عن المسيحيّين والمسيحيّة في وجه الاضطهادات والعذابات التي سبّبها الخلفاء والسلاطين والأمراء المسلمون لأبناء المسيحيّة الشرقيّة أو لمنعهم الحجّاج الغربيّين من الوصول إلى القدس (أو بيت المقدس). لا ريب في أنّ قادة الحملات الصليبيّة قد استغلّوا العامل الدينيّ لتبرير حروبهم تلك، ذلك أنّ ثمّة أسباباً أخرى، اقتصاديّة وتجاريّة وغيرها، دفعتهم إلى تلك الحروب، وبخاصّة أنّ المسيحيّة الشرقيّة قد استُهدفت كما استُهدف المسلمون.

مواصلة القراءة

المملكة اللاتينية والإمارات الصليبية

الحروب الصليبية
1098-1204

وفي ربيع السنة 1100 تجددت الأعمال الحربية فاستولى الصليبيون على ساحل فلسطين من عسقلان حتى مكة. وقضت الضرورة العسكرية بتأمين الاتصال بين الصليبيين في فلسطين وبين إخوانهم في أنطاكية والرها. وكان ريموند أمير تولوز طامعاً في إمارة له فانطلق من اللاذقية في مطلع السنة 1102 واحتل طرطوس. ثم تقدم منها نحو طرابلس على رأس ثلاثمئة فارس وكان فخر الملك محمد ابن عمارة قد طلب معونة الأمير ياخز خليفة جناح الدولة على حمص ومعونة تقاق أو دقاق ابن تتش أمير دمشق فأعاناه. واجتمع هؤلاء في السهل عند مدخل طرابلس. فجرت معركة حامية تغلب فيها ريموند. فوقع الصلح على مال حمله أهل طرابلس إليه. وفي السنة 1103 عاد ريموند إلى القتال وقد وصله مدد من البحر فحاصر طرابلس براً وبحراً فلم يجد فيها مطمعاً فعاد إلى جبيل وتسلمها بالأمان. واستولى ريموند على جبلة وتقدم في السنة 1105 نحو طرابلس وأقام على حصارها وبنى حصناً يطل عليها (حصن صنجيل) وبنى تحته ربضاً فخرج ابن عمار وأحرق الربض. ووقف ريموند على بعض سقوفه فانخسف به فمرض ومات وحمل إلى المدينة المقدسة ودفن فيها.

مواصلة القراءة

الهيرارخيتين اللاتينية والأرثوذكسية

الحروب الصليبية
1098-1204

الهيرارخية اللاتينية: وهدف الصليبيون إلى القبر المقدس فغدت أورشليم أهم مدن الشرق عندهم وأصبح بطريركاً مقدماً على بطريرك أنطاكية وذكر الصليبيون فضل أوربانوس الثاني واندفاعه وتنشيطه وتشجيعه فحفظوا حق الكنيسة واعتبروها صاحبة السلطة في الأراضي المقدسة. فلما توفي أديمار في أنطاكية عيّن أوربانوس دمبرتوس Daimbert رئيس أساقفة بيزا خلفاً لاديمار وممثلاً لسلطة روما في الأراضي المقدسة. ووصل دمبروتوس إلى أورشليم في الحادي والعشرين من كانون الأول سنة 1099 فاعتبر أرنول أورنولفوس قائمقاماً بطريركياً Locum Tenes وفاوض الزعماء في وصوله إلى العرش البطريركي وأغدودقت الهدايا الثمينة فخلع أرنول خلعاً وانتخب دمبرتوس بطريركاً على أورشليم. وخضع غودفروا “وكيل القبر المقدس” وبوهيموند أمير أنطاكية البطريرك وأقسما يمين الطاعة والولاء له. فأصبح البطريرك الأورشليمي سيد أنطاكية وأورشليم وحقق في الأراضي حلم غريغوريوس السابع. أما بودوان أمير الرها فإنه امتنع عن الخضوع لأنه لم يثق بشخص البطريرك الجديد.

مواصلة القراءة

علاقات اللاتين مع اليعاقبة والأرمن والموارنة

الحروب الصليبية
1098-1204

أثناسيوس الثاني: (1165-1170) وظلت أنطاكية وجهة آمال الروح وحديث أحلامهم وظلوا يرقبون تطور الظروف ويترصدون سوانح الفرص للظفر بها. وتوفي بوهيموند الأول في إيطالية السنة 1111. وقتل تنكريد الصقلي في الميدان في السنة 1112. وخرَّ بوهيموند الثاني صريعاً في قيليقية سنة 1130 وتولى الوصاية على ابنته قسطندية روجه الساليرني. فارتأى الفسيلفس يوحنا الثاني أن يُزوج ابنه عمانوئيل من قسطندية. ووافقت والدتها. ولكن فولك دانجو ملك أورشليم أزوج قسطندية من ريمون قومس بواتييه. فغضب يوحنا الثاني الفسيلفس لكرامته وانتهز فرصة الحرب القائمة بين عماد الدين الزنكي والافرنج فظهر أمام أسوار أنطاكية فسقطت في يده في آب السنة 1137 فأقسم ريمون أميرها ولاء الطاعة للفسيلفس. ثم اضطر الفسيلفس أن يحاصر أنطاكية في السنة 1142.

مواصلة القراءة