قواعد الوعظة الكنسية في عظات بطرس الرسول

العظة الأولى: العنصرة

في يوم عيد العنصرة، وقف بطرس الرسول، وخطب في الجماعات التي أتت إلى أورشليم من كلّ حدب وصوب. إنّها الخطبة الأولى التي حفظها كتاب أعمال الرسل (2: 14- 36). ما سنفعله، هنا، هو أنّنا سنحاول، انطلاقاً من هذه الخطبة، أن نكتشف بعض قواعد الوعظ الكنسيّ. وهذه سنختصرها بثلاث:

مواصلة القراءة

باسيل أسقف كينيشما الشهيد الجديد

القديس باسيليوس أسقف كينيشما الشهيد الجديد

القديس باسيليوس أسقف كينيشما الشهيد الجديدلقد كان المسيحيون على مرّ العصور يغتذون بحياة القديسين: الرسل، رؤساء الكهنة، رهبان الصحراء، الشهداء، والسوّاح. واليوم يواجه المسيحيون ضغوطاً متزايدة لنبذ العقيدة وقبول التوفيق الديني. لهذا علينا أن نولي عناية خاصة لحياة هؤلاء القديسين الذين اعترفوا بإيمانهم، ورفضوا تكييف أنفسهم مع روح هذا العالم. حياة القديس باسيل كينيشما، التي هي هدية من مستودع روسيا الغني، تقدم مثالاً ملهِماً.

مواصلة القراءة

إيسيخيوس الراهب أب إسقيط القديسة حنة

من بين الأزهار الفوّاحة التي أينعت في حديقة العذراء كان الأب ايسخيوس المزيَّن بالفضائل.  ولد في قرية صغيرة في ميسينيا MISSINIA عام 1905، من عائلة ورث منها الأموال الطائلة، كما أخذ عنها التقوى وحب الله والقريب. توفي والده وهو لم يزل بعد في الحشا الوالدي. أعطي في المعمودية اسم ديموستيني  DIMOSTINI، وهو اسم كان معروفاً في قريته وليس تيمناً باسم أي قديس. عرف بوقاره وحشمته ورصانته. كان ذكياً جداً، تفوق على زملائه في المدرسة لدرجة أنه تمكن خلال عام واحد أن ينهي عامين دراسيين. ما أن كبر قليلاً، حتى اضطر للعمل لدى خياط لمدة أربع سنوات لمساعدة أمه الأرملة. كانت نفسه متعلقة بحب الله، متلهفة أبداً للإرتواء من مائه الحي. استيقظت في نفسه مبكراً رغبة جامحة لممارسة حياة روحية أسمى، حياة أكثر هدوءاً من صخب العالم الذي بات يتبعه نفسياً. وها هو يقول في مذكراته التي تركها لنا:

مواصلة القراءة

ايسخيوس الراهب، أب إسقيط القديسة حنة

 من بين الأزهار الفوّاحة التي أينعت في حديقة العذراء كان الأب ايسخيوس المزيَّن بالفضائل. ولد في قرية صغيرة في ميسينيا MISSINIA عام 1905، من عائلة ورث منها الأموال الطائلة، كما أخذ عنها التقوى وحب الله والقريب. توفي والده وهو لم يزل بعد في الحشا الوالدي. أعطي في المعمودية اسم ديموستيني DIMOSTINI، وهو اسم كان معروفاً في قريته وليس تيمناً باسم أي قديس. عرف بوقاره وحشمته ورصانته. كان ذكياً جداً، تفوق على زملائه في المدرسة لدرجة أنه تمكن خلال عام واحد أن ينهي عامين دراسيين. ما أن كبر قليلاً، حتى اضطر للعمل لدى خياط لمدة أربع سنوات لمساعدة أمه الأرملة. كانت نفسه متعلقة بحب الله، متلهفة أبداً للإرتواء من مائه الحي. استيقظت في نفسه مبكراً رغبة جامحة لممارسة حياة روحية أسمى، حياة أكثر هدوءاً من صخب العالم الذي بات يتبعه نفسياً. وها هو يقول في مذكراته التي تركها لنا:

مواصلة القراءة

الجهاد الروحي

نتذكّر كلمات داوود النبي في سفر المزامير عندما يقول: “تَعِبْتُ فِي تَنَهُّدِي. أُعَوِّمُ كُلِّ لَيْلَةٍ بِدُمُوعِي سَرِيرِي” (المزامير 6:6).

ما السبب الذي جعل داوود النبي يتعب من التنهُّد؟ وعن أيّة دموع حارّة كان يسكبها طوال الليل يتكلّم؟ قد تبدو صورة داوود هذه للبعض ملآنة كآبةً، ولكن بالحقيقة كان قلب داوود عندما ردّد هذه الصلاة ملآناً بالرجاء والفرح الداخلي. ولم تشدّه إلى كل هذه الجهادات الروحية والسهر طوال الليل والتأمّل والتفكُّر والتوبة، إلاّ عذوبة الحياة مع الله التي كانت هموم النهار تبعده عنها.

مواصلة القراءة

العجائب والمؤمن وغير المؤمن

س: يقال أن العجائب هي لغير المؤمنين. ألا تفيد المؤمنين أيضاً؟ و بخاصة أن غير المؤمنين قد لا يؤمنون بعد العجائب دائماً كما حدث أيام السيد المسيح؟

ج: لعلّ البعض يتساءلون: أيُعقل أن تكون العجائب المدوَّنة في سير الكثيرين من القديسين مجرد أسطورة، وضرباً من الخيال؟ ولعلّ الكلام عن العجائب عند الكثيرين من القديسين مرتبط -كما يقول البعض- بمحبة الناس لهم، ورغبتهم في تكريمهم عما فعلوه في حياتهم حبّاً بالمسيح.

مواصلة القراءة