مريم المصرية

القديسة مريم المصرية

القديسة مريم المصرية ولدت القديسة مريم في الأرياف المصرية في أوائل القرن الرابع الميلادي، و عندما كانت ابنة إثنتي عشرة سنة ذهبت خفية عن والديها إلي مدينة الإسكندرية التي كانت في ذلك الوقت منارة للعلوم و المعارف يؤمها رجال الشرق و الغرب من التجار و الصناع و محط رجال الألوف من الطلبة من جميع العناصر، غارقة في بحر من الغنى و الترف فبهرها ما رأت فيها من جمال ومال وأسرع إليها الشبان يتملقونها فاستسلمت لهم وعاشت فيها حياة الدعارة والطيش والخلاعة والفسق والفجور سبعة عشر عاما سببت فيها هلاك الكثيرين من الرجال.

مواصلة القراءة

كدراتس الكورنثي الشهيد ورفاقه الشهداء

القديسون ميخائيل الشهيد الجديد و انستاسيا و كدراتس

القديسون ميخائيل الشهيد الجديد و انستاسيا و كدراتسكثيرا ما كان يحدث في أزمنة الاضطهاد – الذي كان يتعرض له المسيحيون – ان يهرب عدد من هؤلاء إلى الجبال والمغر. فلما كان أحد هذه الاضطهادات هربت والدة كدراتس وهي حبلى به ووضعته في إحدى الغابات ثم أسلمت الروح لتوّها. لم يكن أحد معها في ذلك الوقت. فقط نعمة الله وعنايته وملاكه الحارس حفظ الطفل. لا نعرف تماما كيف تربّى. نعرف انه نشأ في عزلة في حضن الطبيعة. وقيل أن الذي أرسل المنّ إلى آل إسرائيل من السماء أرسل إلى فمه ندى حلوا غذّاه. فلما بلغ الثانية عشرة نزل إلى البلدة.

مواصلة القراءة

بروكوبيوس الأنطاكي القديس العظيم في الشهداء

بروكوبيوس الأنطاكي

بروكوبيوس الأنطاكي كانت أمه سيّدة غنية وثنية وزوجها مسيحي تقي لديهما ولد محبوب جداً هو نيانيا… “القديس بروكوبيوس”. تربّى على معتقد أمه بعد وفاة والده. وأصبح دوقاً وأُرسل لاضطهاد المسيحيين إلى الإسكندرية. وفي الطريق حصل معه كما حصل للقديس بولس الرسول رؤيا إلهية… صوت: مَن تحارب. أجابه: المسيحيين الذين يؤمنون بالمسيح المصلوب.. واقترب منه صليب ساطع من الكريستال..

مواصلة القراءة

إيليا الجديد القديس العظيم في الشهداء

كان استشهاد القديس ايليا في زمن الخليفة المهدي (775-789)، وحاكم الشام وقائد شرطتها، محمد، ابن اخي الخليفة، في الاول من شباط من السنة 779م.

اما سيرته فهي: ولد في بعلبك. كان حرفيا. ترك مسقط رأسه مع أمه الأرملة الفقيرة وأخويه وقصد الشام. هناك عمل أجيرا لدى شخص سرياني قيل عنه “فضولي منضو الى رجل عربي”. ولم يلبث السرياني أن اعتنق الاسلام. وقد بقي ايليا عاملا عنده أجيراً سنتين كاملتين. سنّه يومذاك لم تكن قد جاوزت الاثني عشر ربيعاً. فجعل المسلمون يحثونه على اعتناق الإسلام كمعلمه ليكون له ان يقيم عنده لا كأجير بل كابن، فلم يرض.

مواصلة القراءة

ألكسيوس القديس رجل الله

القديس ألكسيوس رجل الله

القديس ألكسيوس رجل اللهوُلد القديس ألكسيوس في روما في أواخر القرن الرابع الميلادي (380م) من أبوين تقيين مقربين من البلاط الأمبرطوري.  كان ابوه أفيميوس من أشراف رومة ومن أبرز أعضاء مجلس الشيوخ فيها وأمه أغليا من سلالة الملوك الرومانيين، كانت التقوى المسيحية تزين بيتهم الذي كان ملجأ للفقير واليتيم وملاذاً لكل مظلوم. وقد رُزقا بابنهما بعد أيام طويلة من العقر فأحسنا تربيته.

فنبغ في العلوم والفصاحة والفلسفة، وكانت نفسه تصبو إلى الكمال فعكف على طلب الفضيلة وترويض نفسه على التقوى، وقد ظهر له القديس بولس في رؤيا وقال له ان يستجيب لأمر الرب مهما كلَّفه ذلك قارئاً له الآية: [1]من أحب أباً أو أماً أكثر مني فلا يستحقني.

مواصلة القراءة

References

References
1 من أحب أباً أو أماً أكثر مني فلا يستحقني

أفبسيخيوس القيصري الشهيد

القديس الشهيد أفبسيخيوس القيصري

القديس الشهيد أفبسيخيوس القيصرينشأ القديس أفبسيخيوس على الإيمان والتقوى. أيام الإمبراطور يوليانوس الجاحد، حين كان القديس باسيليوس الكبير على كرسي كنيسة قيصرية، اتفق زواج أفبسيخيوس. في اليوم الذي تزوج فيه كانت هناك احتفالات وثنية في المدنية جرى خلالها تقديم الأضاحي لصنع الحظ.

مواصلة القراءة

احمد الخطاط

القديس احمد الخطاط

القديس احمد الخطاط عاش القديس أحمد الخطاط في القسطنطينية في القرن السابع عشر .كانت مهنته كاتباً للمحفوظات . لم تكن لديه زوجة، كانت له أمَة روسية بحسب القانون العثماني و كانت وقعت أسيرة أثناء الحرب الروسية – التركية ،فسقطت محظية له . ومع أمَته عاشت أمَة روسية أًخرى متقدمة في السن كانت كلتا المرأتين تقيتين.

مواصلة القراءة

حيث دُعي المؤمنون مسيحيين أولاً

أعمال الرسل 11: 26 “وَدُعِيَ التَّلاَمِيذُ «مَسِيحِيِّينَ» فِي أَنْطَاكِيَةَ أَوَّلاً”

أنطاكية: وكان سلوقوس الأول قد رصد النسر من الجبل الأقرع فأنشأ حيث حل هذا النسر في الثالث والعشرين من نيسان سنة 300 قبل الميلاد مدينة سلوقية. ثم كفر وضحى في جبل سيلبيوس ورصد النسر في أول أيار من تلك السنة فأكمل بناء انتيغونية التي كان قد شرع مناظره انتيغونوس في بنائها على بعد قليل من موقع أنطاكية. ولاحظ سلوقوس بعد ذلك أن النسر حمل فريسته وأتى بها سفح سيلبيوس فأمر بنقل المواد التي كانت قد استحضرت لبناء انتيغونية إلى السهل عند سفح سيلبيوس. وفي الثاني والعشرين من شهر ارتميسيوس (أيار) من السنة 300 وعند بزوغ الشمس أسس عاصمة لملكه دعاها أنطاكية على اسم والده انطيوخوس.

مواصلة القراءة