أرسانيوس الكبادوكي القديس

أرسانيوس الكبادوكي

أرسانيوس الكبادوكي ولد القديس ارسانيوس في اواخر القرن التاسع عشر في قرية فراسة التي هي واحدة من ست قرى بقيت مسيحية في بلاد الكبادوك (تركيا) الى العام 1924 حين هجرها سكانها الى بلاد اليونان.

كان أبواه فقيرين. تيتم صبيا فعاش لدى أخت لأمه. تلقى قسطا لا بأس به من العلم. بعد ذلك انتقل الى قيصرية الكبادوك حيث انضم وهو في السادسة والعشرين الى دير القديس يوحنا المعمدان واتخذ اسم ارسانيوس بعدما كان اسمه ثيودوروس. ولكن لم يشأ التدبير الإلهي ان يكمل أرسانيوس حياته راهبا في الدير, فاستدعاه المتروبوليت بائيسيوس وسامه شماسا ثم ردّه الى فراسة ليُعنى بتعليم الاولاد المحرومين هناك القراءة والكتابة.

مواصلة القراءة

رسالة المعمدان

يُعتبر يوحنا المعمدان -وهو “النبي الكريم السابق المجيد”، كما تسمّيه طقوسُنا- حلقةَ الوصل بين العهد القديم والعهد الجديد. عرّف نفسه ورسالته بقوله: انا “صوتُ صارخٍ في البرية: أَعدّوا طريق الرب، اصنعوا سبله مستقيمة” (مرقس 1: 3)، فما هي رسالتُه؟

لا شك بادئ بدء أن الانجيليين ربطوا إعلان يسوع لرسالته الخلاصيّة بمجيء رسول (ملاك) يسبقه ليهيّئ له الطريق. المنطق الذي تبعه مرقس -وهو اول الانجيليين- انه جعل الحديث عن يوحنا يأتي بعد شواهد كتابية من العهد القديم وضعها في رأس مقدمة إنجيله، وقد جاراه الانجيليّون كل واحد وفق ترتيبه، فأبرزوا جميعهم أن بداية البشرى السارة قد حدّدها الانبياء، وأن التهيئة التي تكلم الانبياء عنها انطبقت كليا على يوحنا كارز التوبة تمهيدا لاستقبالِ “الآتي” وقبولِ ذاك الذي لا يدنى منه.

مواصلة القراءة

يوحنا المعمدان في الإسلام

القدّيس يوحنّا المعمدان هو، مع القدّيسة مريم والدة الإله، من أهمّ الشخصيّات المقدّسة التي عاشت في زمن الربّ يسوع. لذلك، تعيّد له الكنيسة العديد من المناسبات خلال السنة العباديّة كالحبل به ومولده واستشهاده ووجود هامته، وتذكار جامع له يقع في السابع من كانون الثاني. وتخبرنا الأناجيل عن أعماله وأقواله الداعية إلى التوبة والتهيّؤ لمجيء السيّد المسيح. أمّا هنا، فسنعرض لما يقوله القرآن في شأن القدّيس يوحنّا ورسالته (انظر ما تقوله الأناجيل عن القدّيس يوحنّا المعمدان في رعيّتي، العام 2002، العدد 25).

مواصلة القراءة