3: 7 – تصحيحات لظواهر في حياتنا الكنسيّة

1. لاهوتيّون وغير لاهوتيّين

 من الأخطاء الشائعة في حياتنا الكنسيّة هو تحديد هويّة اللاهوتيّ أوّلاً؛ وثانياً، نتيجة ذلك، فصل الناس بين لاهوتيّين (علماء) وعامّة (جهلاء) في الأمور الكنسيّة.

مواصلة القراءة

2: 4 – بداية الحياة الروحيّة

“ها أنذا واقف على الباب أقرع من يسمع صوتي ويفتح الباب، أدخل إليه وأتعشى معه وهو معي” (رؤ 3، 20)

المسيحيّة ليست مسألةً فرديّة أو حواراً مع الذّات. تفترض الحياة المسيحيّة قبل كلّ شيء أنّ الله هو المبادر إلينا ونحن الأحرار بقبول حضوره أو التغاضي عنه. لذلك إنّ الحياة الروحيّة هبةٌ إلهيّة نقبلها منه أو نرفضها. هذه المبادرة، أي الكشف الإلهيّ ليس أحداثاً خارجيّة عبر تاريخ الخلاص فقط، إنّما هي حركةٌ بين الله وكلّ نفس بشريّة داخليّة أيضاً.

مواصلة القراءة

الباب الثاني – 2 – رسالتان عن البتوليّة

في عام 1752م اكتشف Wetstein في مكتبة “المحتجين The Remonstrants” بأمستردام نصًا بالسريانيّة Syric Peschitta لرسالتين موجّهتين إلى المتبتّلين من كلا الجنسين، كملحق للعهد الجديد اليوناني المشهور، الذي يرجع تاريخ كتابته إلى عام 1470م. وقد أُعطيت له هذه النسخة بواسطة Sir James Porter الذي صار فيما بعد سفير بريطانيا بالقسطنطينيّة.

قام Wetstein بنشرها في نفس الوقت العام بالسريانيّة مع ترجمة لها باللاتينيّة من عنده، مع مقدّمة نقديّة أيّد فيها نسبتهما لإكليمنضس الروماني.

مواصلة القراءة

الفصل التاسع والعشرون – المناقب الأرثوذكسية

أ- سرّ التقوى

“إن سرّ التقوى عظيم: لقد أُظهر بشراً، وتبرر في الروح، وتراءى للملائكة، وبُشّر به عند الوثنيين، وأُمن به في العالم، ورُفع في المجد” (1 تيم3: 16). يربط بولس الرسول سرّ التقوى بحقيقة التجسّد. وهو أمر غير مُستغرّب، لأن تجسّد المسيح قد جلب الخلاص والمجد للطبيعة الإنسانية (1 يو4: 9-10، 4: 14، غلا4: 4-5). فالتقوى لا تشير إلى سعي الإنسان بل إلى سرّ محبة الله المثلَّث الأقانيم الذي يحقق الخلاص عبر تجسد الابن.

مواصلة القراءة

أبينا الشيخ يعقوب رئيس دير داود البار

Abbot Jacov Tsalikis

1-  نَسَب الشيخ وسنوات طفولته

آسيا الصغرى، التي أنجبت قدّيسين كثيرين في كنيستنا، هي موطن الأب يعقوب. فقد وُلد في قرية ليفيسي في ماكري (Λιβίσι Μάκρης). كانت أسرته ميسورة الحال، من أغنياء القرية. وغناها الأكبر كان التقوى والمحبة المسيحيتين. وقد أنجبت في تاريخها العريق رهباناً وإكليريكيين وقديس.

مواصلة القراءة

يوحنا الصوام بطريرك القسطنطينية

القديس يوحنا الصوّام بطريرك القسطنطينية

القديس يوحنا الصوّام بطريرك القسطنطينيةولد يوحنا في القرن السادس ونشأ في مدينة القسطنطينية. امتهن النحت كأبيه وكان محبا لله منذ نعومة أظفاره. عرف به البطريرك يوحنا الثالث فأرسل في طلبه وسامه شمّاسا، وأسند اليه خدمة الفقراء.

مواصلة القراءة

هيلاريون الجديد القديس البار

القديسان هيلاريون و هيروديون

عاش في القرن الثامن، القديسان هيلاريون و هيروديونترهب صغيرا واجتهد في دروب النسك والصلاة المستمرة اجتهادا كبيرا. تنقى من كل هوى بنعمة الله. كان شديد العطف على الفقراء، لا يمنع عنهم شيئا من مقتنياته، حتى ثيابه التي على بدنه. امتاز بتواضعه ولطفه وحلاوة طبعه.

مواصلة القراءة

مرقس الناسك القديس البار

القديس البار مرقس الناسك

القديس البار مرقس الناسكلا نعرف شيئا كثيرا عن حياة القديس مرقس الذي عاش في القرن الخامس للميلاد. ترهّب بالقرب من أنقرة في آسيا الصغرى واختير رئيسًا للدير إلى ان قرر العزلة في البرية. كان محبًا للكد في كل شيء. بلغ أسمى درجات النسك والفضيلة. مما يؤكد ذلك أقواله المكتوبة الدالة على عمقها وشموليتها وعظم منفعتها.

مواصلة القراءة

ماريا البيثينية البارة

هي الابنة الوحيدة لرجل يدعى افجاليوس، من بثينية احدى اعمال آسيا الصغرى. كان مقتدرا ذا ثروة وجاه وفضل. فارقته زوجته الى الاخدار السماوية. وماريا لم تزل بعد طفلة غضّة، فحرمت من حنان امها باكرا. الا ان والدها الفاضل حاول ان يعوض لها ذلك الحنان، فراح بكل ما اوتيه من عزم – يربيها تربية فاضلة، وينشئها تنشئة صالحة، ويلقنها تعاليم واصول الحياة المسيحية الحقة.

مواصلة القراءة

قوزما الاورشليمي المنشئ أسقف مايومة

قوزما الاورشليمي أسقف مايومة

قوزما الاورشليمي أسقف مايومةوُلد قوزما في أورشليم ولكنه تيتّم باكرا فأخذه والد القديس يوحنا الدمشقي، سرجيوس، إليه، ربما لصلة قرابة بينهما. عاش قوزما ويوحنا في بيت واحد في دمشق، وقد وفّر لهما سرجيوس كل أسباب التعليم العالي لأنه كان من أعيان البلد ورجلاً مقتدراً غنياً. فتتلمذا على راهب من أصل صقلي اسمه قوزما كان قد جمع من المعارف وعلوم عصره القدر الوفير. أبدى التلميذان استعدادا للعلم فتعلما اللغة اليونانية والفلسفة والموسيقى والفلك والرياضيات. وأخذا أيضاً عن أستاذهما المعرفة الدينية ومحبة الصلاة والنسك.

مواصلة القراءة

فلاسيوس القديس أسقف سبسطية

القديس فلاسيوس

القديس فلاسيوسكان هذا القديس طبيباً، ونظراً لتقواه وإيمانه الشديد سيم كاهناً ثم أسقفاً على مدينة سبسطية في بلاد أرمينيا. بعد مرور سنوات على خدمته الأسقفية فضل الواحدة والخلوة والسكينة مع الله، فترك كل شيء وغادر سبسطية قاصداً جبلاً بعيداً حيث انفرد يمارس أعمال النسك بثبات وفرح كبيرين.

مواصلة القراءة

غريغوريوس بالاماس العجائبي

القديس غريغوريوس بالاماس

القديس غريغوريوس بالاماسحياة أبينا البار في القديسين غريغوريوس بلاماس رئيس أساقفة سالونيكي العجائبي واللامع في النسك في القرن الرابع عشر.

كتب سيرة حياته بطريرك القسطنطينية فيلوثاوس. واختصر السيرة هذه القديس نيقودمس الآثسي. وضمّها في كتابه المعروف المختار الجديد Neo Eklogio الحاوي عدداً كبيراً من سير القديسين. نورد هنا ترجمة نصّ القديس نيقودمس كما ورد في الكتاب المذكور.

مواصلة القراءة