كيرلس الإسكندري رئيس أساقفة الإسكندرية

القديس كيرلس الإسكندري، بابا ورئيس أساقفة الإسكندرية

القديس كيرلس الإسكندري، بابا ورئيس أساقفة الإسكندريةولد القديس كيرلس في مدينة الاسكندرية حوالى سنة 378. اخذ خاله رئيس اساقفة الاسكندرية ثيوفيلوس على عاتقه امر تربيته وتثقيفه. يرجّح العلماء ان كيرلس تعلم اولا في مدرسة الاسكندرية التي اسسها اوريجانس ثم في اثينا حيث درس الفلسفة.

بعد عودته من اثينا، ذهب كيرلس الى الصحراء حيث قضى مدة خمس سنوات في دراسة الكتاب المقدس واقوال الآباء، وبحسب التقليد فان كيرلس تتلمذ على يد القديس سيرابيون الكبير.

مواصلة القراءة

الوعظ في الدور الليتورجي

مقدمة: عناصر وعظية في صلوات الكنيسة الأولى

لربما العديد من الصلوات الأولى، وفي الشكر ذاته، كانت عبارة عن عظات، وحملت فكر الوعظ آنذاك. بمراجعة سريعة لأهم عظات الرسل (أعمال الرسل) يمكننا ملاحظة المواضيع الأساسية التي كان الرسل يعظون بها. وهي باختصار تدور على أجزاء من سرّ التدبير الإلهي الذي يتحقق الآن في كماله بشخص المسيح الآتي.

مواصلة القراءة

أنواع الوعظ وأشكاله

A. أنواع الوعظ:

تتبدل في العظة عوامل أساسية وعديدة بحسب المناسبة، فعدا تبدل الموضوع تتبدل المدة المثالية للعظة، واللهجة، والحركة، والموقع، واللغة… لأنَّ كل عناصر العظة تتعلق بطقس المناسبة الذي تتم فيه.

مواصلة القراءة

مدخل إلى الوعظ

A. تعريف:

موضوع علم الوعظ هو الدراسة العلمية لمنهجية ومناهج الوعظ المسيحي فهو يدرس تاريخ الوعظ ومراجعه كما يدرس تطوره، ويبحث في مناهجه وطرق تكوين العظات وإلقائها.

مواصلة القراءة

01- رومية 12: 6-14 – مواهب، محبة وشركة أعضاء الكنيسة – جسد المسيح

النص:

6 وَلكِنْ لَنَا مَوَاهِبُ مُخْتَلِفَةٌ بِحَسَبِ النِّعْمَةِ الْمُعْطَاةِ لَنَا: أَنُبُوَّةٌ فَبِالنِّسْبَةِ إِلَى الإِيمَانِ، 7 أَمْ خِدْمَةٌ فَفِي الْخِدْمَةِ، أَمِ الْمُعَلِّمُ فَفِي التَّعْلِيمِ، 8 أَمِ الْوَاعِظُ فَفِي الْوَعْظِ، الْمُعْطِي فَبِسَخَاءٍ، الْمُدَبِّرُ فَبِاجْتِهَادٍ، الرَّاحِمُ فَبِسُرُورٍ. 9 اَلْمَحَبَّةُ فَلْتَكُنْ بِلاَ رِيَاءٍ. كُونُوا كَارِهِينَ الشَّرَّ، مُلْتَصِقِينَ بِالْخَيْرِ. 10 وَادِّينَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً بِالْمَحَبَّةِ الأَخَوِيَّةِ، مُقَدِّمِينَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً فِي الْكَرَامَةِ. 11 غَيْرَ مُتَكَاسِلِينَ فِي الاجْتِهَادِ، حَارِّينَ فِي الرُّوحِ، عَابِدِينَ الرَّبَّ، 12 فَرِحِينَ فِي الرَّجَاءِ، صَابِرِينَ فِي الضَّيْقِ، مُواظِبِينَ عَلَى الصَّلاَةِ، 13 مُشْتَرِكِينَ فِي احْتِيَاجَاتِ الْقِدِّيسِينَ، عَاكِفِينَ عَلَى إِضَافَةِ الْغُرَبَاءِ. 14 بَارِكُوا عَلَى الَّذِينَ يَضْطَهِدُونَكُمْ. بَارِكُوا وَلاَ تَلْعَنُوا.

مواصلة القراءة

آباء الكنيسة والعهد القديم

يعبّر القديس أوغسطين بشكل نموذجي عن الموقف الآبائي العام من الشريعة القديمة بقوله الشهير ” Novum Testamentum in Vetere latet. Vetus Testamentum in Novo patet” (العهد الجديد هو إتمام العهد القديم). يسوع المسيح هو الماسيّا الذي تكلّم عنه الأنبياء. فيه تحققت كل الوعود والتوقعات. الناموس والإنجيل متلائمان. ولا يستطيع أحد أن يدّعي بأنّه من أتباع موسى الحقيقيين إلاّ إذا آمن بأن يسوع هو رب. إن كل مَن لا يدرك بأن يسوع هو الماسيّا، مسيح الرب، يخون بذلك الشريعة القديمة نفسها. وحدها كنيسة المسيح تحتفظ الآن بالمفتاح الصحيح للكتاب المقدّس، المفتاح الحقيقي للنبوءات القديمة. لأن كل هذه النبوءات تحققت بالمسيح.
يرفض القديس يوستينوس الاقتراح بأن العهد القديم هو صلة ربط بين الكنيسة والهيكل اليهودي. بالنسبة له العكس صحيح تماماً. يجب رفض الادّعاءات اليهودية بشكل منهجي. لم يعد العهد القديم ينتمي لليهود بل هو يخص الكنيسة وحدها وبالتالي كنيسة المسيح هي إسرائيل الله الحقيقية الوحيدة. لم تكن إسرائيل القديمة سوى كنيسة غير نامية. بحسب استعمالها في كنيسة الفترة الأولى، كلمة “الكتب” ذاتها عنَت قبل كل شيء العهد القديم وبهذا المعنى تُستعمَل بشكل جلي في قانون الإيمان “كما جاء في الكتب”، أي بحسب نبوءات الشريعة القديمة ووعودها.

مواصلة القراءة

استعمال العهد القديم في الكنيسة وفي الليتورجيا

مكانة العهد القديم في الكنيسة الأولى:

كان العهد القديم كتاب يسوع والرسل وبشكل عام كتاب الكنيسة الأول. يسوع قال، في موعظته على الجبل (متى ٥:١٧ ) “لا تظنوا أني جئت أنقض الناموس أو الأنبياء، ما جئت لأنقض بل لأكمل”؛ وهنا “أكمل” لها معنى الاتمام كما يستنتج من متابعة قول المسيح (متى ٥:٢١ ) “إني أقول لكم إن لم يزد برّكم على الكتبة والفريسيين، لن تدخلوا ملكوت السموات”. فقوله هنا يتعلق بإكمال الناموس وأيضاً بتعميقه.

مواصلة القراءة