عمانوئيل وكدراتس وثيودوسيوس والأربعون الآخرون

هؤلاء فيما يبدو، قضوا شهداء للمسيح زمن الإمبراطور الروماني ذيوكلسيانوس (284- 305م)، وهم من بلادنا وأن لم يكن محدّداً في أي منطقة عاشوا أو قضوا. كدراتس كان أسقفاً. طرده الوثنيون من كرسيّه وحرّموا عليه المناداة باسم الرب يسوع. لم يأبه لتهديدهم ووعيدهم.

Continue reading

ثيودوسيوس وعمانوئيل وكدراتس و الأربعون الآخرين

هؤلاء فيما يبدو، قضوا شهداء للمسيح زمن الإمبراطور الروماني ذيوكلسيانوس (284- 305م)، وهم من بلادنا وأن لم يكن محدّداً في أي منطقة عاشوا أو قضوا. كدراتس كان أسقفاً. طرده الوثنيون من كرسيّه وحرّموا عليه المناداة باسم الرب يسوع. لم يأبه لتهديدهم ووعيدهم. استمرَّ في خدمته فكان يُعمّد الموعوظين ويزور المسيحيّين المعتقلين مشجّعاً إياهم على الثبات في اعترافهم بالإيمان. فلمَّا بلغ الوثنيّين خبرُ استمراره في النشاط الرسولي قبضوا عليه وعذّبوه وقطعوا رأسه.

Continue reading

ثيودوروس الستوديتي المعترف

ثيودوروس الستوديتي المعترف

ثيودوروس الستوديتي المعترفنشأته وزمانه

وُلِد القدّيس ثيودوروس في القسطنطينية في العام 759 م، في حضن الارستقراطية. وقد امتاز زمانه بحرب كان وطيسها يخفّ حيناً ويشتدّ أحياناً على الأيقونات ومكرّميها والمدافعين عنها. يُذكَر أنّ هذه الحرب كانت قد اندلعت في العام 726. واستمرّت، بصورة متقطّعة، إلى العام 842 للميلاد حين تمّ وضع حدّ نهائي لها. كانت ولادة ثيودوروس في زمن الأمبراطور قسطنطين الخامس كوبرونيموس لأب يدعى فوتين كان حافظاً للخزانة الملكية ووزيراً للمالية ولأمّ تدعى ثيوكتيستي كانت تقيّة متمسّكة بالإيمان الأرثوذكسي وحياة الفضيلة. ويبدو أنّ حميّة ثيودوروس النسكيّة وحبّه للصلاة كانتا من فضل أمّه بعد ربّه عليه.

Continue reading

تيخون بطريرك روسيا

تيخون بطريرك روسيا

تيخون بطريرك روسياهو بطريرك موسكو وكل روسيا بين العامين 1917 و1925. منصب البطريرك كان قد علقه القيصر بطرس الأكبر في القرن الثامن عشر. فلما اندلعت الثورة الشيوعية سنة 1917 التأم المجمع الكنسي الروسي وألغى التدابير الذي كان بطرس قد فرضها ثم اختار تيخون بطريركاً.

Continue reading

إبرهيم الطبرانيّ

إبرهيم الطبرانيّ راهب فلسطينيّ توفيّ حوالى العام 820 للميلاد. هو يعرّف عن نفسه قائلاً: “أنا عبد الله من آل آدم من أهل قحطان، من طبريّة الشام، ومأواي الأكواخ (بلدة بالقرب من مدينة بانياس إلى الشمال من بحيرة طبريّة)، معدن العلم والأخبار”. اشتهر عنه أنّه جادل الأمير عبد الرحمن ابن عبد الملك ابن صالح الهاشميّ “صاحب” (والي) دمشق وفلسطين، في أيّام الخليفة العبّاسيّ هارون الرشيد. وقد جرت هذه المجادلة في حضور شخصيّات يهوديّة ومسيحيّة وإسلاميّة. ويظهر واضحًا من أقوال الطبرانيّ أنّه كان على المذهب أرثوذكسيًّا على المذهب الخلقيدونيّ.

Continue reading

إيسيذوروس الفرمي القديس البار

إيسيذوروس الفرمي القديس البار

 إيسيذوروس الفرمي القديس البارفي اليوم الرّابع من شهر شباط تعيد الكنيسة المقدسة لأبينا البار إيسيذوروس الفرمي. ولد هذا القديس في مدينة الإسكندرية حوالي سنة 360 من أسرة شريفة وغنية. تثقف بالعلوم الدنيوية والدينية العالية وتتلمذ وقتاً للقديس يوحنا الذهبي الفم. برع في المعارف حتى أصبح من أبرز علماء عصره. لكنّ نفيه أحبت حياة السكينة والنسك فترك خيراته وأمواله وأهله وترهب في دير في جيل صغير قرب مدينة بيلوسيوس شرقي دلتا النيل والمدعوة الآن فرموس، لذلك دعي إيسيذوروس الفرمي ولقّب باللغات الأجنبية بالبيلوسيوتي.

Continue reading

أنتيباس أسقف برغاموس القديس الشهيد

أنتيباس أسقف برغاموس القديس الشهيد

 أنتيباس أسقف برغاموس القديس الشهيدعاش أنتيباس في زمن الرسل، إذ كان تلميذاً للقديس الرسول يوحنا اللاهوتي، وأنه صار أسقفاً على برغاموس. كان مسنَّاً حين أمسكه الوثنيون بعدما أعلنت لهم الأبالسة أنها لا تستطيع بعد اليوم أن تقبل أضحيتهم لأن صلاة أنتيباس تدفعهم خارج المدنية. هذا أخافهم وأغاظهم فقبضوا على أنتيباس وسلَّموه إلى الحاكم الذي سعى إلى حمله على الكفر بالمسيح والعودة إلى عبادة الأوثان. حجَّة الحاكم كانت أن عبادة الأوثان عريقة فيما المسيحية ديانة قوم لا ينفعون ومسيحها قُضي عليه لأنه خرج على القانون.

Continue reading

حنانيا الدمشقي الرسول

الرسول حنانيا الدمشقي

الرسول حنانيا الدمشقيهو حنانيا، التلميذ المذكور في الاصحاح التاسع من سفر أعمال الرسل.  وقد جعله الرسل أول أسقف على دمشق وآمن كثير من الوثنيين بيسوع المسيح بواسطته . فسجنه والي المدينة الوثني وعذّبه ثم رماه خارج سور المدينة فمات هناك. تعيّد له الكنيسة في أول تشرين الأول. هناك كنيسة على اسمه في دمشق قائمة على آثار المنزل الذي التقى فيه شاول في آخر الشارع المستقيم.

Continue reading

برنابا الرسول

الرسول برنابا

الرسول برنابا

ولد برنابا في جزيرة قبرص وكان لاويّا. اسمه الأصلي “يوسف” ولكن الرسل دعوه “برنابا” ويعني اسمه “ابن النبوة”، ولكن لوقا يترجمه “ابن الوعظ او ابن التعزية”. “يوسف الذي دعي من الرسل برنابا الذي يترجم ابن الوعظ وهو لاوي قبرصي الجنس” (اعمال الرسل 4: 36). ويبدو انهم دعوه “برنابا” لمقدرته الفذة على تعزية الآخرين وتشجيعهم.

لا يذكر الكتاب المقدس شيئا عن تاريخ ايمانه بيسوع المسيح. الا انه كان عضوا بارزاً وعاملاً في الكنيسة الاولى في اورشليم. كان اول من اقتنع بحقيقة إيمان شاول “بولس الرسول” -مضطهد الكنيسة- فقدمه للرسل وبذلك قبلته الكنيسة في اورشليم “ولما جاء شاول الى اورشليم حاول أن يلتصق بالتلاميذ. وكان الجميع يخافونه غير مُصدقين انه تلميذ. فأخذه برنابا وأحضره الى الرسل وحدثهم كيف ابصر الرب في الطريق… فكان معهم يدخل ويخرج في اورشليم ويجاهر باسم الرب يسوع” (اعمال الرسل 9: 26-28).

Continue reading