أفتروبيوس وكلاونيكس وباسيليسكوس القديسون الشهداء

كلاونيكس

كلاونيكسهم رفاق السلاح للقديس ثيودوروس التيروني. فبعد إتمام شهادته بقوا في السجن طويلا لأن حاكم أماسيا أُخذ بجسارة ثيودوروس فلم يشأ ، ربما لبقيّة أصالة فيه، ان يُهلك رفاقه.

مواصلة القراءة

أفسافيوس الطرابلسي

جاء في كتاب “سير القديسين” انه من طرابلس ولم يُعرف زمان استشهاده. يذكره السنكسار اليوناني ويعظمه لشجاعته. ما عُرف عنه انه تجاسر وقال لحاكم مقاطعة فينيقية: “ما هذا العمل الجنوني الذي باشرت به، يا حضرة الحاكم، ان تضطهد قطيع المسيح على هذا النحو!”. فثارت ثائرة الحاكم وأمر بتعذيبه. ولما رأى ان افسافيوس يسبّح الرب شاكرا متهللا كأن الألم يصيب شخصا آخر أمر بقطع رأسه. تعيّد له الكنيسة الارثوذكسية والكنيسة اللاتينية في 21 ايلول.

الشهادة والشهداء في الكنيسة

الشهادة:

شَهِد، يشهد تعني بآن معا الشاهد امام المحكمة وذاك الذي بذل دمه في سبيل المسيح. الشاهد والشهيد واحد بالعربية. ذلك ان الهدف من الكلمة او البشارة ومن الموت واحد. هي قضية حب ليسوع تدفعك ان تتكلم عنه او ان تموت في سبيله. ما سمعته ورأيته في روحك تؤديه امام محكمة العالم. الشهادة الاولى البشارة وهي قدرة الله. هي ممكنة بقوة الروح القدس الذي فيك. هي ليست بكلام “تعلّمه الحكمة البشرية بل بكلام يعلّمه الروح القدس”. لا شك ان الروح الذي يحمله المبشّر ينتقل الى السامع بالكلمة. انها كلمة الله التي يحتاج الانسان الى الروح الالهي ليفهمها والى هذا الروح اياه لينقلها. فالكلمة الالهية فينا تكون باردة حتى التفاهة او حارة والنار تضرم القلوب. هذا الذي يجعل في الآخرين حرارة هو الشاهد لله. بهذا الانسان نعرف ان الله ليس خالقا بعيدا يقبع في السماء ولكنه قريب يدنو منا كل يوم ويدنينا منه.

مواصلة القراءة