أوفيميا الكلية المديح القديسة المعظمة في الشهيدات

أوفيميا الكلية المديح القديسة المعظمة في الشهيدات

 أوفيميا الكلية المديح القديسة المعظمة في الشهيداتولدت في مدينة خلقيدونية -المدينة التي انعقد فيها المجمع المسكوني الرابع في العام 451 – من أبوين ورعين تقيين، أيام الامبراطور ذيزكليسيانوس (284- 305)، في أواخر القرن الثالث، والدها فيلوفرون من أشراف المملكة ووالدتها ثاؤدورا إنسانية تقية من أكثر الناس حباً بالفقير. وما كادت أوفيمية تبلغ العشرين من عمرها حتى اندلعت موجه اضطهاد على المسيحيين، هي العاشرة من نوعها. فلقد دعا حاكم آسيا الصغرى، بريسكوس، بمناسبة عيد الإله آريس، الى إقامة الاحتفالات وتقديم الذبائح. إذ أثار دقلديانوس الاضطهاد على المسيحية يدفعه في ذلك شريكه مكسميانوس وشيطانه غالاريوس بقصد إبادة الإيمان تماماً، فتوارت عن الأنظار مع مجموعة رفضت حضور الاحتفالات وتقديم الذبائح للأوثان.

Continue reading

خريستينا الشهيدة

أيقونة القديسة خريستينا

أيقونة القديسة خريستينا

القديسة خريستينا التي ماتت شهيدة في القرن الثالث. كانت تعيش في صور مع والدها القائد الجبّار اوربانوس ووالدتها أيام الإمبراطور الروماني سبتيموس ساويرس (194-211). كانوا كلهم وثنيين، ولم يكن اسمها خريستينا بعد، لكنها سمّيت هكذا بعد أن تعرفت على المسيح وآمنت به. ولما كانت الفتاة جميلة جدا حبسها والدها في برج عالٍ حيث وفّر لها كل أسباب الرفاهية ووضع أصناما في غرفتها لتقدم لها العبادة يوميا. كانت خريستينا تقضي الوقت في تأمل الطبيعة التي كانت تراها من النافذة: الشمس والقمر والنجوم والنبات والحيوان والإنسان، وفهمت أن الأصنام التي يصنعها البشر لا يمكن أن تكون آلهة، وانه لا بد من أن يكون هناك إله خالق واحد. أتت نعمة الله عليها وقادتها إلى معرفة الحق. ثم أُرسل إليها ملاك علّمها كلما كانت قد شعرت به بطريقة غامضة في قلبها عن الله والخليقة، وأسماها خريستينا أي “مسيحية”.

Continue reading

باراسيكفي الشهيدة

القديسة باراسيكفي

القديسة باراسيكفيوُلدت القديسة الشهيدة باراسكيفي في قرية قريبة من روما أيام الامبراطور ادريانوس (117-138) لوالدين مسيحيين، أغاثون وبوليتيا. سُمّيت باراسكيفي لأنها وُلدت يوم الجمعة، يوم الآلام. كانت مكرّسة لله منذ طفولتها، تقضي وقتها في الكنيسة، تصلّي وتدرس الكلمة. مات والداها وهي في الثانية عشرة من عمرها (ويقال في العشرين) فوزعت مالها على المحتاجين وصارت تجوب المدن والقرى مبشرة بالمسيح. آمن به عدد كبير من الوثنيين مما أثار حسد اليهود فوشوا بها الى حاكم المنطقة التي كانت فيها.

لما مثلت أمام الحاكم حاول ان يقنعها بتقديم الذبائح لآلهة الوثنيين ويستميلها بالوعود ويهددها بالعذاب، لكن الصبية أجابت بثقة: “لن أنكر يسوع المسيح ابداً ولن يفصلني أي عذاب عن حبّه لأنه قال: انا نور العالم، من يتبعني لن يسير في الظلام، بل يكون له نور الحياة (يوحنا 8: 12). وآلهتكم التي لم تخلق السماء ولا الأرض ستباد من الأرض وتحت السماء (ارميا 10 :11)”.

Continue reading

بربارة الشهيدة

القديسة بربارة

القديسة بربارةولدت القديسة بربارة في أوائل القرن الثالث للمسيح، كان أبوها، و إسمه ذيوسقورس، غنياً جداً ووثنياً متحمساً يكره المسيحيين و يزدريهم، أما والدتها فقد ماتت و هي طفله صغيره، و كانت بربارة ابنته الوحيدة جميله جداً و ذكيه فخاف عليها أبوها فبنى لها قصراً عالي الأسوار، جعل فيه كل أنواع البهجة كي لا يكون لها كسجن، تقيم فيه ووضع لها خداماً و حراساً و أحضر لها أساتذة مهرة ليعلموها علوم ذلك العصر حتى تنشأ على حب آلهتهم و أتاحت لها وحدتها عادة التأمل و التفكير و قادتها كثرة التأمل إلي البحث عن الإله الحقيقي الذي خلق السماء و الأرض و النجوم و أنبت أزهار الحقل…… ألخ.

فأخذت تبحث على من يشرح لها أسرار الألوهية و كان بين خدامها أناس مسيحيون أخبرها أحدهم عن الديانة المسيحية و عرفها بها وشرح لها الكتاب المقدس و تجسد المسيح و إفتداءه للبشر، و عن بتولية العذراء مريم و جمال البتولية فآمنت و إعتمدت و تناولت جسد الرب يسوع المسيح و دمه الكريمين و من ذلك الوقت خصصت بتوليتها للرب على مثال العذراء.

Continue reading