أمفيلوخيوس البوشاييفي الحامل الإله

القديس أمفيلوخيوس البوشاييفي

 القديس  أمفيلوخيوس البوشاييفيأبونا الجليل في القديسين أمفيلوخيوس البوشاييفي الحامل الإله هو أحد الرهبان النساك و المجاهدين الروحيين في القرن العشرين. وقد أعطاه الرب موهبة منح الأشفية. يُعيَّد له في 29 نيسان أو في الأول من شهر كانون الأول.

Continue reading

هيباتيوس العجائبي أسقف غنغرة والشهيد في الكهنة

القديس الشهيد في الكهنة هيباتيوس العجائبي أسقف غنغرة

القديس الشهيد في الكهنة هيباتيوس العجائبي أسقف غنغرةصار أسقفا على غنغرة في مقاطعة أفلاغونيا شمال آسيا الصغرى، هذه كانت أبرشية مهمة. وقد ورد أنه اشتراك في المجمع المسكوني الأول نيقية (325م). ارتد على يده عدد من الهراطقة بفضل تعليمه. عمله الرعائي كان تشييد الكنائس في أبرشيته بالإضافة إلى مؤسسات إنسانية تهتم بحاجات الفقراء أثناء جولاته الرعائية كان يركب حماراً ويرافقه راهبان شبهوه لنمط حياته بيوحنا المعمدان. ساعد على بناء النفوس. Continue reading

نيكفوروس المعترف بطريرك القسطنطينية

القديس نيكفوروس المعترف بطريرك القسطنطينية

القديس نيكفوروس المعترف بطريرك القسطنطينيةولد القديس نيكفوروس في القسطنطينية، سنة 758، وكان ابوه ثاودوروس رئيس ديوان الملك قسطنطين الخامس (احد الأباطرة الذين حاربوا الايقونات). وكان ثاودوروس رجلا مؤمنا محافظا على الايمان المستقيم، فاراد  الملك ابعاده عن اكرام الايقونات لكنه لم يوفَّق. فامر الملك بطرده من وظيفته ومصادرة ممتلكاته ونفاه مع عائلته. ولكن ثاودوروس ما لبث ان رقد بالرب في منفاه. فتولت إفذوكيا ام نيكفوروس تعليمه علوم ذلك العصر وتعليم الكنيسة المقدسة.

Continue reading

غريغوريوس الرابع بطريرك أنطاكية وسائر المشرق

من هو؟

اسمه في الأساس كان غنطوس الحدّاد. وهو إبن جرجس بن غنطوس من عبيه، إحدى قرى الغرب (جبل لبنان)، وهند بنت عسّاف سليم من كفرشيما القريبة. ولد في الأوّل من تموز من سنة 1859م ونشأ في قرية أبيه، عبيه. وصف، فيما بعد، بأنه كان معتدل القامة، صبوح الوجه، أبيض البشرة، أشقر الشعر، بهي الطلعة، ناعم اليدين، جاحظ العينين، باسم الثغر، وديعا، طاهر القلب.

Continue reading

سابا رئيس أساقفة صربيا ومؤسس دير خلندار الآثوسي

القديس سابا رئيس أساقفة صربيا ومؤسس دير خلندار الآثوسي

القديس سابا رئيس أساقفة صربيا ومؤسس دير خلندار الآثوسيولادتُهُ ونشأتُهُ:

ولد القديس سابا عام 1169. وهو الابن الثالث لأمير صربيا الأكبر، استيفانوس نامنجا التقي. اتخذ وقت المعمودية اسم رادكو أوراتسلاف الذي يعني هلالاً. ترعرع على مخافة الله. تسلم وهو بعد في الخامسة عشرة من عمره حكم مقاطعة هرزكوفينا. لم يغره مجد العالم ولا مباهجه. محبة الله تظللت فيه. عرض عليه ذووه الزواج وهو في السادسة عشرة فتهرب. في تلك الأثناء قدم رهبان صرب من جبل آثوس وعلى رأسهم شيخ روسي.

Continue reading

الأخ دانيال المريض

كان الأخ دانيال واحدا من مجاهدي جبل آثوس، يتابع جهاده النّسكي في كوخ القدّيس يوحنّا  الذهبي الفم في اسقيط القدّيس بندلايمون. وقد أكّد لنا هو بنفسه ما سبق أن سمعناه من آباء كثيرين وذلك أنّ له عشرين سنة ونيِّف مطروحاً على سرير الأمراض، يعاني من ألم شديد في الرّأس والوسط، في الكليتين والقلب والرّجلين، ولم يكن من النّادر أن يجتاح الألم جسده كلّه عضواً فعضواً. إلى أطبّاء كثيرين لجأ وتحاليل عديدة أجرى، كما خضع لوفرة من الصّور الشّعاعيّة. غير أنّ النّتيجة كانت أبداً واحدة لا تتغيّر: لم يستطع الأطبّاء تحديد أي مرض عضوي يفسّر تلك الأمراض التي استمرّ يعاني منها، لقد وقف الطبّ والعلم عاجزين أمام أدوائه الغامضة.

Continue reading

خريستوفوروس حامل المسيح القديس الشهيد

القديس خريستوفوروس، حامل المسيح، الشهيد

القديس خريستوفوروس، حامل المسيح، الشهيدجلّ ما نعرفه عنه من المصادر القديمة أنه استشهد في آسيا الصغرى. وهناك كنيسة، بُنيت على اسمه، في بيثينيا، تعود إلى العام 452م. إكرامه شمل الشرق والغرب معاً. ما وصل إلينا اليوم من أخباره يبدو أنه يعود إلى القرن الثامن الميلادي. أخباره، هنا وثمة، ليست واحدة. اكثر من تقليد، في شأنه، جرى تداوله عبر التاريخ. عُرف، في الغرب بخاصة، في إسبانيا وإيطاليا وألمانيا. وهو شفيع المصابين بالأوبئة والأمراض المعدية وكذلك شفيع المسافرين. كما يلجأون إليه في أوقات العواصف والفيضانات.

Continue reading

ثيودوسيوس القديس رئيس الأديار

ثيودوسيوس القديس رئيس الأديار

ثيودوسيوس القديس رئيس الأدياروُلد ثيودسيوس في قرية بكبادوكية تدعى موغاريسوس لأبوين تقيين لأبوين تقيين، حيث ترهّبت أمه في كبرها، وصار ابنها ثيودسيوس أباها الروحي.

نما ثيودوسيوس في النعمة والقامة وكان قوي البنية. قيل إنهُ منذُ أن كان فتىَ لم يسمح لنفسِهِ بأن تميل إلى محبة القنية والغنى والمال. أمرٌ واحدٌ كان يملأ جوارحَهُ:الرغبة في رؤية الأرض المقدَّسة. اعتاد أن يقرأ الكتاب المقدَّس باستمرار. قرأ في سفر التكوين أن الله دعا إبراهيم لأن يترك أهله وأصدقاءَهُ وعشيرتهُ وكُل شيء له إذا كان يرغب حقَّاً في أن يرث البركة الأبدية. هذه الدعوة اقتبلها قديسنا ثيودوسيوس كما لو كانت موجَّهة إليه، سلوكاً في الطريق الضيِّق المفضي إلى بركات الدهر الآتي.

Continue reading

بروكوبيوس الأنطاكي القديس العظيم في الشهداء

بروكوبيوس الأنطاكي

بروكوبيوس الأنطاكي كانت أمه سيّدة غنية وثنية وزوجها مسيحي تقي لديهما ولد محبوب جداً هو نيانيا… “القديس بروكوبيوس”. تربّى على معتقد أمه بعد وفاة والده. وأصبح دوقاً وأُرسل لاضطهاد المسيحيين إلى الإسكندرية. وفي الطريق حصل معه كما حصل للقديس بولس الرسول رؤيا إلهية… صوت: مَن تحارب. أجابه: المسيحيين الذين يؤمنون بالمسيح المصلوب.. واقترب منه صليب ساطع من الكريستال..

Continue reading

إيليا الجديد القديس العظيم في الشهداء

كان استشهاد القديس ايليا في زمن الخليفة المهدي (775-789)، وحاكم الشام وقائد شرطتها، محمد، ابن اخي الخليفة، في الاول من شباط من السنة 779م.

اما سيرته فهي: ولد في بعلبك. كان حرفيا. ترك مسقط رأسه مع أمه الأرملة الفقيرة وأخويه وقصد الشام. هناك عمل أجيرا لدى شخص سرياني قيل عنه “فضولي منضو الى رجل عربي”. ولم يلبث السرياني أن اعتنق الاسلام. وقد بقي ايليا عاملا عنده أجيراً سنتين كاملتين. سنّه يومذاك لم تكن قد جاوزت الاثني عشر ربيعاً. فجعل المسلمون يحثونه على اعتناق الإسلام كمعلمه ليكون له ان يقيم عنده لا كأجير بل كابن، فلم يرض.

Continue reading

آفياني الجندي القديس والشهيد الجديد

Thr New Martyr St Yevgeny Rodionov the Soldier - الشهيد الجديد آفياني (أفجانيوس) الجندي

Thr New Martyr St Yevgeny Rodionov the Soldier - الشهيد الجديد آفياني (أفجانيوس) الجنديهو أفياني راديونوف المولود في الثالث والعشرين من أيار 1977. أمه المدعوة لوبوف تخبر أنها عاشت بعد ولادته مع شعور يقول لها بأن شيئاً مخيفاً سوف يحدث لكنها تناست هذه الأفكار إلى أن عادت إليها بعد 19 سنة عند استشهاد آفياني. هو جندي شاب لم يتخلَّ عن إيمانه ولا عن صليبه بالرغم من التهديد والتعذيب، فاستحق الشهادة.

Continue reading

ألكسي ميشيف

Saint Alexei Mechev - القديس ألكسي ميشيف

Saint Alexei Mechev - القديس ألكسي ميشيفوُلد سنة 1860. أبوه قائد جوقة في خدمة المتروبوليت فيلاريت الموسكوفي. عاشت العائلة في ظروف متواضعة. لم تكن له يوماً غرفة خاصة به. تزوّج ورُزق بضعة أولاد. توفّيت زوجته أنّا في وقت مبكّر من عمرها. كان كاهناً وصار متقدّماً في الكهنة. ابنه سرجيوس ميشيف أيضاً صار كاهناً واستُشهد سنة 1941 م.

اجتذب، عبر السنين، آلاف المؤمنين. لم يكن نجاحه سريعاً. قال عن أوائل خدمته الرعائية: “لثماني سنوات كنتُ أُقيم القدّاس الإلهي يومياً في كنيسة فارغة”. قال له كاهن مرّة: “في أي وقت أمرّ بكنيستك أسمع الأجراس تدقّ. مرّة دخلت فلم أجد أحداً. لن تنتفع شيئاً. أنت تدقّ الأجراس عبثاً”. لكن الأب ألكسي استمر، بثبات، يقيم الخدمة. أخيراً أخذ الشعب يُقبل إليه، شعب كثير. كان يحكي قصّته كلّما أراد أن يجيب على سؤال بشأن كيفية إنشاء رعيّة. الجواب كان دائماً إيّاه: “صلّوا”.

Continue reading