الجزء الأول: 1- القديس إيريناوس أسقف ليون

القديس إيريناوس أو صانع السلام – كما يعني اسمه – هو أشهر آباء القرن الثاني في شهادته للإيمان الرسولي ودفاعه عن العقيدة المسيحية في مواجهة البدع الغنوسية. ولذلك يستحق أن يُلقب بمؤسس علم اللاهوت المسيحي، ولُقب أيضاً بـ”أبو التقليد”.

نشأته:

مواصلة القراءة

اكليمنضس أسقف رومية

القديس اكليمنضس أسقف رومية

القديس اكليمنضس أسقف روميةهو ثالث أسقف على مدينة رومية (92 – 102). عرف الرسول بطرس, ويسود الاعتقاد بأنه هو المذكور في رسالة القدّيس بولس الى أهل فيلبّي (4: 3). له رسالة واحدة منسوبة اليه موجّهة الى أهل كورنثُس, نشرها البطريرك الياس الرابع في كتاب “الآباء الرسوليون” (منشورات النور). أما سبب كتابة هذه الرسالة فهو المشاغبات التي سادت كنيسة كورنثُس والتي أدّت الى عزل شيوخ الكنيسة, وهم أبرياء لا عيب فيهم. تعيّد الكنيسة لتذكار اكليمنضُس شهيداً في الرابع والعشرين من شهر تشرين الثاني, وتدعوه “برجاً إلهياً للكنيسة غير متزعزع وعموداً شريفاً عزيزاً لحسن العبادة”.
مواصلة القراءة

إيريناوس أسقف ليون

القديس إيريناوس أسقف ليون

القديس إيريناوس أسقف ليونالقديس ايريناوس اسقف مدينة ليون في بلاد الغال (فرنسا الحالية)، عاش في القرن الثاني، واستشهد على الأرجح في السنة 202 . ولد في آسيا الصغرى (تركيا الحالية)، وتتلمذ على القديس بوليكارپُس الشهيد أسقف إزمير، المتتلمذ بدوره على القديس يوحنا كاتب الإنجيل الرابع. وصلنا من أعماله الغزيرة مؤلفان فقط، هما من أهم الكتب اللاهوتية في دحض البدع والهرطقات في تاريخ الكنيسة: “ضد الهرطقات” و”توضيح التعليم الرسولي”. وتحدثت المراجع القديمة عن مؤلفات أخرى له لم تصلنا ك “مجموعة مواعظ حول الرسالة الى العبرانيين” و “مواعظ حول سفر الحكمة”. تعيّد الكنيسة تذكاره المجيد يوم 23 آب.
مواصلة القراءة