إبرهيم الطبرانيّ

إبرهيم الطبرانيّ راهب فلسطينيّ توفيّ حوالى العام 820 للميلاد. هو يعرّف عن نفسه قائلاً: “أنا عبد الله من آل آدم من أهل قحطان، من طبريّة الشام، ومأواي الأكواخ (بلدة بالقرب من مدينة بانياس إلى الشمال من بحيرة طبريّة)، معدن العلم والأخبار”. اشتهر عنه أنّه جادل الأمير عبد الرحمن ابن عبد الملك ابن صالح الهاشميّ “صاحب” (والي) دمشق وفلسطين، في أيّام الخليفة العبّاسيّ هارون الرشيد. وقد جرت هذه المجادلة في حضور شخصيّات يهوديّة ومسيحيّة وإسلاميّة. ويظهر واضحًا من أقوال الطبرانيّ أنّه كان على المذهب أرثوذكسيًّا على المذهب الخلقيدونيّ.

مواصلة القراءة

06- فيلبي 2: 5-11 – تواضع الرب يسوع

النص:

5 فَلْيَكُنْ فِيكُمْ هذَا الْفِكْرُ الَّذِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ أَيْضاً: 6 الَّذِي إِذْ كَانَ فِي صُورَةِ اللهِ، لَمْ يَحْسِبْ خُلْسَةً أَنْ يَكُونَ مُعَادِلاً ِللهِ. 7 لكِنَّهُ أَخْلَى نَفْسَهُ، آخِذاً صُورَةَ عَبْدٍ، صَائِراً فِي شِبْهِ النَّاسِ. 8 وَإِذْ وُجِدَ فِي الْهَيْئَةِ كَإِنْسَانٍ، وَضَعَ نَفْسَهُ وَأَطَاعَ حَتَّى الْمَوْتَ مَوْتَ الصَّلِيبِ. 9 لِذلِكَ رَفَّعَهُ اللهُ أَيْضاً، وَأَعْطَاهُ اسْماً فَوْقَ كُلِّ اسْمٍ 10 لِكَيْ تَجْثُوَ بِاسْمِ يَسُوعَ كُلُّ رُكْبَةٍ مِمَّنْ فِي السَّمَاءِ وَمَنْ عَلَى الأَرْضِ وَمَنْ تَحْتَ الأَرْضِ، 11 وَيَعْتَرِفَ كُلُّ لِسَانٍ أَنَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ هُوَ رَبٌّ لِمَجْدِ اللهِ الآبِ.

مواصلة القراءة

نعوت يسوع

ثمّة في العهد الجديد ألقاب عديدة عُرف بها يسوع الناصريّ، يصف كلّ منها وجهاً من وجوه رسالته. وسوف نعرضها باقتضاب مع شرح بسيط يتضمّن أهمّ ما يميّزها.

أوّل هذه النعوت لقب “المسيح” الذي أصبح الاسم الثاني ليسوع. و”المسيح” لفظ يعني “الممسوح بالزيت” وهو المخلّص الذي وعد به الأنبياء شعب العهد القديم. وقد آمن هؤلاء بأنّ المسيح سيأتي من ذرّيّة داود النبيّ. غير أنّ اليهود المعاصرين ليسوع كانوا يعتقدون بأنّ المسيح المنتظر سيكون قائداً عسكريّاً يحرّرهم من سلطة الرومان ويقيم مملكة أرضيّة. وهذا ما كان نقيضاً لمفهوم يسوع ورسالته، فهو القائل لبيلاطس الحاكم الرومانيّ، إبّان محاكمته: “مملكتي ليست من هذا العالم” (يوحنّا 18: 36). ومع أنّ يسوع لم يطلق على نفسه تسمية “المسيح”، منعاً للالتباس مع المفهوم اليهوديّ لهذه التسمية، إلاّ أنّه بعد قيامته من بين الأموات، اقتنع المسيحيّون الأوائل بأنّه هو المسيح الموعود به.

مواصلة القراءة