في ما يعبر وما لا يعبر عنه وفي ما يعرف وما لا يعرف

في ما يُعبّر وما لا يُعبّر عنه وفي ما يُعرَف وما لا يُعرَف في ما نستطيع فهمه في الله -دون التعبير عنه- : – على من أراد إذاً أن يتكلم ويسمع عن الله أن يعلم حقّ العلم أن ما يختصّ بمعرفة الله وبتدبيره، ليس كلّه لا يُعبّر عنه ولا كلّه يُعبّر عنه، وأن الذي يُعرف غير الذي يُقال، كما أن الكلام غير المعرفة. وعليه إن الكثير مما يُفهم عن الله فهماً غامضاً لا يكمن التعبير عنه تعبيراً صائب، بل نضطرّ في الكلام عمّا يفوقنا إلى استعمال ما هو على شكلنا. مثل، في الكلام عن الله ننسب إليه تعالى النوم والغضب والإهمال واليدين والرجلين وما شابه ذلك.

Continue reading