لائحة بأسماء البطاركة الأنطاكيين

هذه اللائحة مأخوذة من كتاب “كنيسة مدينة الله أنطاكية العظمى”، للدكتور أسد رستم. وتستطيع للتاريخ لكي تتعرف أكثر على البطاركة الذين جلسوا على كرسي أنطاكية.

مواصلة القراءة

الصليبيون وكنيستي أنطاكية وأورشليم

الحروب الصليبية
1098-1204

الصليبيون وكنيسة أنطاكية: وأحب اوربانوس المسيح فأحب الكنيسة. وأرادها واحدة لأن المسيح واحد. ولان لأخيه بيسوع البطريرك القسطنطينية نيقولاوس الثالث وخطب وده. ثم هاله تقدم الأتراك السلاجقة في الشرق وراعه ضعف الروم فخف لنجدة المسيحية وأعلن (الجهاد المقدس) وحض المؤمنين على القتال وأوجب بقرار مجمعي احترام حقوق الكنائس الشرقية وإعادة وأوقافها إليها. وانتقى أسقفاً صالحاً تقياً واسع الصدر لين العريكة بعيد النظر أديمار ليمثله في الحملة ويسهر على تنفيذ الخطة المرسولة.

مواصلة القراءة

العباسيون والكنيسة

750-969

الثورة العباسية: ونشأت أحزاب سياسية في الدولة الأموية كالزبيريين والخوارج والشيعة ففتت في ساعد الأمويين وأضعفتهم فطمع فسهم الخصوم وقاموا يكيدون. ودان للأمويين شعوب كثيرة ولكن الأمويين لم يحسنوا السياسة فأثقلوا الجزية والخراج واستاقوا الأسرى واستعبدوا وأذلّوا. فلم تنم هذه الشعوب على الضيم. وانصرف الأمويون إلى اللهو والخمر والمجون ولمس عمّالهم غفلة وإهمالاً فأصبح لا هم لهم سوى ابتزاز الأموال وحشدها. وقيل لبعض الأمويين” “ما كان سبب زوال ملككم” فقال: “اختلاف فيما بيننا واجتماع المختلفين علينا”!

مواصلة القراءة

الكنيسة في الفترة الفاطمية

الفاطميون والكنيسة
843-1025

اسم الكنيسة ولقبها: وعاب اليعاقبة المصريون تيموثاوس البطريرك الإسكندري (460-482) بقوله قول الملك في المجمع الخلقيدوني (451) فأطلقوا عليه لقب البطريرك الملكي وسموا أتباعه ملكيين تعييراً وتقبيحاً. ويقول المؤرخ ايفاغريوس، وهو من أعيان القرن السادس، إن هذا التعبير جاء أولاً باليونانية مشتقاً من اللفظ فسيلفس أي الملك. وظلت اللغة اليونانية حتى القرن السادس لغة جميع المسيحيين الشرقيين. ثم أحل الأقباط القبطية محلها في مصر واليعاقبة السريانية في سورية والجزيرة فنقل هؤلاء التعبير اليوناني “فاسيليكوس” إلى السريانية باللفظ “ملكايا” نسبةً إلى ملكا. وعُرِّبت هذه التسمية فأصبحت ملكائية.
(وهذا ما جعل الكنيسة القبطية تبتعد عن الآباء وتنحرف عن تعليمهم أكثر فأكثر.. وراحت اليوم تتبنى التعاليم القادمة من الغرب دون أن تعلم هل هي آبائية أم غير آبائية…. الشبكة)

مواصلة القراءة

البطاركة من يوحنا الخامس حتى بطرس الثالث

الفاطميون والكنيسة
843-1025

يوحنا الخامس: (993-1022) وتدخل اغابيوس في السياسة كما سبق وأشرنا فأغضب الفسيلفس واضطر أن يتنازل عن السدة الأنطاكية فخلفه في السنة 993 خرتوفيلاكس الكنيسة الكبرى كنيسة “الحكمة الإلهية” يوحنا الخامس.

مواصلة القراءة

صدى الانشقاق العظيم

الانشقاق العظيم
1054 – 1098

في أنطاكية: وتولى السدة البطريركية بعد بطرس الثالث البطاركة يوحنا السادس فاميليانوس فثيودوسيوس الثاني فنقيفوروس فيوحنا السابع. وجاء في السينوذيكون بعد بطرس كل من ثيودوسيوس فنيقيفوروس فيوحنا. وجاء في مجموعة لوكيان تحت الرقم المتسلسل 96 ثيودوسيوس الثالث ثم باسيليوس الثاني 97 ثم بطرس الثالث 98 فثيودسيوس الثالث 99 فاميليانوس 100 فنيقيفوروس 1010 فيوحنا الرابع 102. وتختلف هذه المراجع في تعيين سني الرئاسة ولكنها تتقارب في تحديد بداية عهد يوحنا السابع (الرابع في المراجع الغربية). ويرى رجال الاختصاص أن رئاسة يوحنا السادس امتدت من السنة 1056 حتى السنة 1057 وأن ثيودوسيوس الثاني تولى من السنة 1057 حتى السنة 1059 وإن رئاسة اميليانوس انتهت في السنة 1079 وأن نيقيفوروس جاء بين اميليانوس وبين يوحنا السابع وأن هذا رقي العرش البطريركي في حوالي السنة 1088.

مواصلة القراءة

الاضطهاد العظيم

الحكم في ما قبل الاضطهاد: بعد قتل أوريليانوس في حملته على الساسان سنة 275، توالى على العرش عدة أباطرة قتلوا بعضهم البعض إلى أن استلم ديوقليتيانوس في سنة 284 بعد أن دعمه الجيش. وقد قام بعد استلمه الحكم جعل في رومة إمبراطورين، مكسيميانوس في الغرب وهو في الشرق، وجعل لكل إمبراطور قيصر يساعده في إدارته ويستلم عنه في حال وفاة الإمبراطور، وأعطي أيضاً للقيصر إدارة مناطق بحيث يصبح عليها المتسلط الأول، وفي سنة 291 جعلا من قسطنديوس كلوروس -والد قسطنطين- قيصراً معاوناً لمكسيميانوس، وغاليريوس في الشرق. واستطاع ديوقليتيانوس أن يعيد هيبة رومة فشنّ حروباً كثيرة وأعاد إعمارها.

مواصلة القراءة

براءتي سرديكية وميلان

براءة سرديكة: (311) وتوفي قسطنديوس الأمبراطور الغربي زميل غلاريوس في السنة 306 في يورك من أعمال بريطانية. فعبث ابنه قسطنطين بنظام ديوقليتيانوس الجديد وأعلن نفسه قيصراً على بريطانية وغالية وأسبانية. ونادى حرس رومة بمكسنتيوس امبراطوراً. وعادت شهوة الحكم إلى قلب مكسيميانوس الامبراطور المستقيل فأعلن نفسه امبراطوراً أيضاً. وأصبح للدولة الرومانية أباطرة ثلاثة وقياصرة ثلاثة. وثار جنود سويروس عليه فقتلوه فعين غلاريوس قيصراً جديداً محله يُدعى ليكينيوس. وعم الاضطراب الأوساط السياسية والعسكرية فانقضَّ مضجع غلاريوس الامبراطور واضطراب وانزعج. وفي مطلع السنة 310 ألمّ يغلاريوس مرض غريب مخيف فتقرَّح جلده وظهرت به الاخرجة وقاحت جروحه ونزف دمه. وطال مرضه حتى جاوز الثمانية عشر شهراً وأعضل الأطباء وأعياهم فخاف الأمبراطور وخشي أن يكون قد أغضب اله من اضطهد. ولمس الأمبراطور أيضاً فساد رأيه في السياسة واخفاقه في في الحرب التي شنها على المسيحيين فأصدر عن سرديكة بالاتفاق مع ليكينيوس وقسطنطين ومكسيمينوس براءته الشهيرة في نيسان السنة 311. ويرى بعض العلماء أن الفضل في هذه البراءة يعود إلى ليكينيوس لا غلاريوس ولكنه رأي ضعيف لا يزال في طور الافتراض.

مواصلة القراءة

ليكينيوس وقسطنطين

بعد أن استتب الأمر للينيكيوس وحده في الشرق سنة 313، وأخذ يعمل على التهدئة وإصلاح الأمور، وألغى مراسيم مكسيمينوس الشاذة. زار أنطاكية، وسرّح الأنبياء الكذبة، وأولئك الكهنة الوثنيين الذين أغدق عليهم مكيسيمينوس، والذين كان ولائهم ما يزال لمكسيمينوس فتخلص منهم، ومن حاكم سورية ومصر ووزيره بفكيتيوس، للسبب نفسه”الولاء لمكسيمينوس”. وتنفس أخيراً أسقف أنطاكية تيرانوس الصعداء، بعد سفك الدماء الذي شهده. وتسلّم الأساقفة الكنائس، وهرعوا لترميمها. وقد اشترك المؤرخ افسابيوس في تكريس كنيسة صور، وألقى خطاباً بهذه المناسبة.

مواصلة القراءة

ما بين هرطقة آريوس ومجمع نيقية

تداعيات بدعة آريوس: علم الكسندروس بما علّم به آريوس وسمع اعتراض بعض المؤمنين على هذه التعاليم الجديدة. فدعا الطرفين مناقشة علنية بحضوره. فأوضح آريوس رأيه في الآب والابن والروح القدس. واستمسك خصومه بولادة الابن من الآب قبل كل الدهور وبمساواة الابن والآب في الجوهر. وأصغى الكسندروس إلى كل ما قاله الطرفان واثنى على جميع الخطباء ولكنه قال بولادة الابن قبل كل الدهور وبمساواته للآب في الجوهر وأمر آريوس أن يقول قوله ومنعه عمّا كان يعلّم به.

مواصلة القراءة

المجمع المسكوني الأول – مجمع نيقية الأول

الدعوة إلى عقد المجمع: (325) دعا قسطنطين جميع الأساقفة من جميع أنحاء الإمبراطورية إلى التشاور وتبادل الرأي. وعيّن مكان الاجتماع نيقية لا في أنقيرة -كما اقترح المجمع الأنطاكي-. ورأى أن تبديل المكان ضروري لأسباب منها أن مناخ نيقية ألطف من مناخ أنقيرة، وأن نيقية أقرب إلى نيقوميذية مقر حكمه، وإن الوصول إليها أسهل على أساقفة الغرب من الوصول إلى أنقيرة. وقد يكون السبب في طلب المجمع الأنطاكي بتعيين أنقيرة مكاناً للمجمع لكونها مركز أنطاكي كنسي قريب من أنطاكية، وشهرة أسقفها مركلوس بصموده العنيف في وجه آريوس وأتباعه.

مواصلة القراءة

حقد الآريوسيين ومجمع أنطاكية

التآمر على أسقف أنطاكية: لم يتمكن المجمع المسكوني من استئصال بذور الشقاق فإنه عندما عاد بعض الأساقفة المجتمعين إلى أبرشياتهم وزال جو أكثرية الأعضاء شعروا بشيء من الحرية فعادوا إلى الكلام عن المساواة في الجوهر وأوّلوا نص الإيمان النيقاوي. وجرؤ ثيودوتوس أسقف اللاذقية على مثل هذه الأقاويل أكثر من غيره وعلم قسطنطين بذلك فكتب إلى ثيودوتوس في خريف 325 يبين له سوء العاقبة. ويحضه على الاستمساك بالإيمان الطاهر ليحظى بالمكافأة في الحياة الأبدية. وحرّر رئيس كنيسة أنطاكية أفستاثيوس الورع إلى أفسابيوس أسقف قيصرية فلسطين يؤنبه على التبديل بعقيدة نيقية. فغضب أفسابيوس وكتب إلى خليفة الرسولين يتهمه بالسلبنة، أي بالقول بما قال به سابيليوس الذي جحد بالثالوث الأقدس فقال بأن الله أقنوم واحد وذلك لتمسك أفستاثيوس بالمساواة في الجوهر.

مواصلة القراءة