الجزء الأول: 2- التعليم اللاهوتي للقديس إيرينيوس

ترجع أهمية القديس إيريناوس اللاهوتية لسببين:

السبب الأول: أنه رفع القناع الذي كانت البدعة الغنوسية تغطي به تعليمها، مدّعية أن تعاليمها هو الإيمان المسيحي الصحيح، وبرفع هذا القناع استطاعت الكنيسة في عصره أن تستبعد هذه الهرطقة من الكنيسة.

والسبب الثاني: أنه نجح نجاحاً عظيماً في تحديد وتعريف عناصر إيمان الكنيسة الجامعة، الذي كان الغنوسيون ينكرونه أو يسيئون تفسيره، مما يجعله جديراً بأن يُلقب بـ”مؤسس علم اللاهوت المسيحي”.

مواصلة القراءة

الجزء الأول: 1- القديس إيريناوس أسقف ليون

القديس إيريناوس أو صانع السلام – كما يعني اسمه – هو أشهر آباء القرن الثاني في شهادته للإيمان الرسولي ودفاعه عن العقيدة المسيحية في مواجهة البدع الغنوسية. ولذلك يستحق أن يُلقب بمؤسس علم اللاهوت المسيحي، ولُقب أيضاً بـ”أبو التقليد”.

نشأته:

مواصلة القراءة

مدخل ومحتويات الكتاب

مقدمة الناشر

كتاب: ” الكرازة الرسولية ” للقديس إيريناوس مع دراسة عن حياته وتعليمه. هو في الواقع كتابان في مجلد واحد.

الجزء الأول خصصناه لدراسة حياة وتعليم القديس إيرينيوس أسقف ليون (فرنسا)” في القرن الثاني الميلادي نظراً لأهمية ما علّم به عن الإيمان الرسولي، كما تضمن (الجزء الأول) مقدمة وافية عن كتابه “شرح الكرازة الرسولية” أو “كتاب الكرازة الرسولية” كما اصطلحنا على تسميته عند الترجمة، والذي كتبه القديس إيريناوس حوالي سنة 180م ليؤكد على عناصر الإيمان المُسلّم من الرسل القديسين.

مواصلة القراءة

إيريناوس أسقف ليون

القديس إيريناوس أسقف ليون

القديس إيريناوس أسقف ليونالقديس ايريناوس اسقف مدينة ليون في بلاد الغال (فرنسا الحالية)، عاش في القرن الثاني، واستشهد على الأرجح في السنة 202 . ولد في آسيا الصغرى (تركيا الحالية)، وتتلمذ على القديس بوليكارپُس الشهيد أسقف إزمير، المتتلمذ بدوره على القديس يوحنا كاتب الإنجيل الرابع. وصلنا من أعماله الغزيرة مؤلفان فقط، هما من أهم الكتب اللاهوتية في دحض البدع والهرطقات في تاريخ الكنيسة: “ضد الهرطقات” و”توضيح التعليم الرسولي”. وتحدثت المراجع القديمة عن مؤلفات أخرى له لم تصلنا ك “مجموعة مواعظ حول الرسالة الى العبرانيين” و “مواعظ حول سفر الحكمة”. تعيّد الكنيسة تذكاره المجيد يوم 23 آب.
مواصلة القراءة