فيلبس الشهيد مطران موسكو

القديس فيلبس الشهيد مطران موسكو

القديس فيلبس الشهيد مطران موسكوكان القديس فيلبس راهبا امتاز بفضيلته واستقامته. اختير رئيسا للدير رغما عنه، ثم متروبوليتاً على موسكو سنة 1566 أيام القيصر إيفان الرهيب المشهور بفظائعه. حاول المطران فيلبس أن يصلحه، لكن لم ينفع التنبيه، فلامه في الكنيسة قائلا: “يا سيد، نحن نقدّم هنا ذبيحةً غير دمويّة فيما خلف هذا الهيكل يسيل دم المسيحيين”.

Continue reading

غريغوريوس النيصصي

غريغوريوس النيصصي

غريغوريوس النيصصيلا نملك المعطيات الكافية عن تفاصيل حياته إنما نستطيع أن نتبع مراحلها من خلال معلومات مبعثرة في كتاباته، من رسائل  باسيليوس ومن وثائق تاريخية كنسية. فقد استقصى المؤرخون مراحل حياته كما يلي:

Continue reading

جبرائيل نصير الشهيد

هو (1) من بلدة “الحفّة”، مركز قضاء “الحفّة” في محافظة اللاذقية السورية. ذهب، مرة، واثنين من رفاقه في تجارة باتجاه “جسر الشاغور”(2).كان رفيقاه مسيحيين. وقد صحبهم سائس مسلم. فتصدى لهم في الطريق رجال مسلّحون وصرخوا في وجوههم: “أسلموا تسلَموا!”(3).

Continue reading

باسيليوس أماسيا القديس الشهيد في الكهنة

باسيليوس أماسيا القديس الشهيد في الكهنة

 باسيليوس أماسيا القديس الشهيد في الكهنةعاش القديس باسيليوس في زمن الاضطهاد الكبير الذي نزل بالمسيحيين. وقد كان أثناءها أسقفاً على أماسيا، في بلاد البنطس. عمل باسيليوس على تثبيت كنائس البنطس في الإيمان، كما أشترك في مجمعي أنقرة وقيصرية الجديدة (314م)، وعلَّم المؤمنين كيف يحفظون أنفسهم من الهراطقة.

معرفتُهُ بالقديسة غلافيرة:

Continue reading

استفانوس الجديد القديس الشهيد

استفانوس الجديد القديس الشهيد

استفانوس الجديد القديس الشهيدولد القديس استفانوس في مدينة القسطنطينية عام 713م. كان ابواه، يوحنا وحنة، تقيين ومن عامة الشعب. عمّده القديس جرمانوس بطريرك القسطنطينية في 12 ايار وأعطاه اسم استفانوس اول شهداء المسيحيين. كبر استفانوس بنعمة الله، وبرع في علوم ذلك العصر وكان مواظبا على قراءة الكتاب المقدس.

Continue reading

اسبيريدون العجائبي

القديس اسبيريدون العجائبي

القديس اسبيريدون العجائبي

ولد القديس اسبيريدون وعاش في جزيرة قبرص, احترف رعاية الأغنام. كان على جانب كبير من البساطة ونقاوة القلب. وإذ كان محباً لله, نما في حياة الفضيلة, ومحبة القريب واستضافة الغرباء. كل من أتى إليه زائراً كان يستقبله, وكأنه المسيح نفسه. الإنجيل بالنسبة إليه كان سيرة حياته لا كلاماً إلهياً فقط. كان لا يردّ محتاجا. كل محتاج كان يجد عنده تعزية ولو يسيرة. لم يهتمّ أبداً إذا كان صندوقه فارغاً أو ممتلئاً, هذا في نظره كان شأن ربه, فهو المعطي . تفيد الشهادات أن القديس اسبيريدون تزوج ورزق ابنة وحيدة اسمها إيريني إلا أن زوجته رقدت بعد سنوات قليلة من زواجه. ذاع اسم القديس اسبيريدون في قبرص, فلما رقد أسقف تريميثوس, وهي مدينة صغيرة عند شاطئ البحر, وقع اختيار المؤمنين عليه رغم أن ثقافته كانت متواضعة. كانت أبرشيته صغيرة جداً, والمؤمنون فيها فقراء, لكنهم غيارى على الإيمان. لم يكن في المدينة الصغيرة من الوثنيين غير قلة قليلة. أثار الإمبراطور الروماني مكسيميانوس غاليريوس اضطهاداً على المسيحيين لحق القديس اسبيريدون نصيب منه. فنتيجة اعترافه بالمسيح فقد عينه اليمنى, وقطع المضطهدون أوصال يده اليسرى وحكموا عليه بالأشغال الشاقة في المناجم.

Continue reading