بمفيلس البيروتي القديس الشهيد ورفقته

بمفيلس البيروتي القديس الشهيد

استشهد القدسي بمفيلس ورفقته البالغ عددهم أحد عشر في قيصرية فلسطين في زمن بمفيلس البيروتي القديس الشهيد الأمبراطور الروماني مكسيمينوس ديا في حدود العام 307 للميلاد.

فأما بمفيلس فقيل عنه إنه بيروتي الأصل، أعام في الإسكندرية تلميذا لبياريوس الذي خلف أوريجنيس المعلم على رأس مدرسة الإسكندرية للتعليم المسيحي. كان جدّ متحمُّس لمعلمه واعتنى بالفقراء. صبّ اهتمامه على السلوك في الفضيلة والتأمل في الكتاب المقدّس. ومن الإسكندرية انتقل بمفيلس إلى قيصرية فلسطين حيث أضحى كاهنا واهتّم بالمدرسة اللاهوتية التي أسّسها أوريجنيس هناك.

مواصلة القراءة

أمفيلوخيوس أسقف أيقونية

أمفيلوخيوس أسقف أيقونية

أمفيلوخيوس أسقف أيقونيةهو أحد أبرز الآباء الذين اشتركوا في المجمع المسكوني الثاني  في القسطنطينية سنة 381، وهو المجمع الذي دحض هرطقة مقدونيوس الذي أنكر ألوهية الروح القدس. والمجمع المسكوني الثاني هو الذي وضع دستور الإيمان كاملا كما نعرفه اليوم بعد أن  أكّد ألوهية الروح القدس: “وبالروح القدس الرب المحيي …”.

مواصلة القراءة

ولنتنيانوس ووالنس

توفي يوفيانوس في السابع عشر من شباط سنة 364. واجتمع رؤساء الجند في نيقية وتداولوا في أمر الخلافة فأجمعوا في الرابع والعشرين من الشهر نفسه على ولنتنيانوس أحد قادة الحرس. وما أن أطلّ هذا على الجند ليخطب فيهم حتى قاطعه عدد منهم بدق التروس طالبين امبراطوراً آخر يشاركه الحكم. فاستمهلهم وشاور ثم قدم أخاه والنس في الثامن والعشرين من آذار أوغوسطاً وشريكاً له في الحكم. وتشاطر الاثنان الملك فحكم والنس الشرق (364-378). وتولى ولنتنيانوس الغرب (364-375) واقتسم الاثنان الملك اقتساماً تاماً كاملاً وأصبحت الامبراطورية دولتين شرقية وغربية.

مواصلة القراءة

جوهر الروح القدس

وأدى البحث في جوهر الابن إلى النظر في جوهر الروح القدس ولا سيما وأن المجمع المسكوني الأول اكتفي بالعبارة: “وبالروح القدس”. وقال مجمع الإسكندرية في سنة 362 بألوهية الروح القدس وأوجب لعنة من يقول بخلق الروح. وراج القول في هذه الآونة في ولايات تراقية وبيقنية والهلسبونط بخلق الروح القدس. وتزعم هذه الحركة ثلاثة من كبار الأساقفة الذين اشتهروا بالفضيلة والمحبة والغيرة. والإشارة هنا إلى افستاثيوس سبسطية والفسيوس كيزيكة ومراثونيوس نيقوميذية. فكان لتزعمهم أثر في نفوس جمهور المؤمنين في هذه المنطقة فاتسعت حركتهم حتى أصبحت في السنة 381 موضوع بحث رئيسي في المجمع المسكوني الثاني كما سنرى في حينه.

مواصلة القراءة

باسيليوس الكبير وكنيسة أنطاكية

القديس باسيليوس الكبير: ولمع في فضاء الكنيسة في هذه الفترة من محنتها كوكب برّاق أنار سبيلها وبهر خصومها فزادها قوة وثباتاً. هو باسيليوس الكبادوكي أسقف قيصرية الجديدة ذو القداسة والطهارة والحكمة. ولد باسيليوس في 329 في قيصرية الجديدة في بلاد البونط من أبوين مسيحيين تقيين ونشأ في جو مشبع بالإيمان القويم والتضحية في سبيله. فإن جدته مكرينة كانت لا تزال حية تحضنه لتسمعه أخبار الاضطهاد الذي عم البونط في عهد ديوقليتيانوس يوم فرّت مع جده إلى الغابات المجاورة ليتخلصا من شر الحكام واضطهادهم.

مواصلة القراءة

مجمع أنطاكي محلي

ثيودوسيوس الكبير: (379-395) مات والنس في معركة مع القوط في الثامن من آب سنة 378. فعظم الأمر على غراتيانوس ابن أخيه. فاستدعى إليه ثيودوسيوس أشهر القادة وأمهرهم في الحرب. وفاوضه في أمر القوط ورفعه إلى منصب الحاكم ونادى به أمبراطوراً على الشرق. وهبّ ثيودوسيوس يعالج الموقف العسكري فأوقع بالقوط ضربات أولية متتالية. ثم رأى أن  لا بد من الاستيلاء على تسالونيكية لتأمين الزاد والعتاد الواردين من مصر والشرق. فاشتق طريقه إليه ووصلها في أوائل حزيران سنة 379 واستقر بها. وفي شباط 380 انتابه مرض عضال أشرف به على الموت. فطلب الاعتماد ليغسل ذنوبه قبل ملاقاة ربه. ولكنه تساءل قبل اعتماده عن إيمان الأسقف المعمد. ولما تثبت من أرثوذكسيته اعتمد. وكان والنس قد عدل عن اضطهاد الأرثوذكسيين مذ أن بدأ يعد العدة لمنازلة القوط. وكان غراتيانوس قد أيّده في ذلك في خريف سنة 378. فلما استتب الأمر لثيودوسيوس عاد فأكد وجوب توقيف الاضطهاد والسماح للآباء المنفيين بالعودة إلى أوطانهم.

مواصلة القراءة

الرهبان في القرنين الثالث والرابع

الأصل: السيد المسيح هو أول من عاش عيشة فقر وتيه ومسكنة. وعلّم باقتراب ملكوت الله. وأرسل تلاميذه وأوصاهم ألا يحملوا شيئاً للطريق. ويعقوب أخا الرب لم يأكل لحماً ولم يشرب خمراً ولم يقتنِ سوى رداءٍ واحد.

وجاء الاضطهاد في القرون الثلاثة الأول ففرَّ المؤمنون إلى البراري والقفار وعاشوا عيشة البؤس والطهارة والتقوى. واشتدت وطأة الحكم وكثرت الضرائب وتثاقلت، فتاه المؤمنون وتركوا القرى والمزارع محتجين على نظام المجتمع حتى إذا أطل القرن الرابع وجاء قسطنطين وخلفاؤه ولكم يكد يغير ذلك شيئاً من طريقة المؤمنين. إذ أصبحوا يقولون بوجوب الاكتفاء والابتعاد عن العالم للتأمل والتفكير بالقيم الروحية والبشرية.

مواصلة القراءة

المسيحية والعرب

المسيحية والعربية: العربية في عرف رجال الكنيسة هي الولاية الرومانية العربية التي أنشئت في سنة 105 حول مدينة بصرى فشملت كل ما وقع بين وادي الحسا في الجنوب واللجا في الشمال وبين بحر الميت والأردن من الغرب حتى أطراف البادية في الشرق.

وجاء في التقليد أن يوسي أخا يعقوب ويهوذا بشر في درعا واستشهد فيها وأن طيمون أحد الشمامسة السبعة بشر في بصرى وتسقف عليها وأن يوسف الرامي الذي تشرف بتجهيز الرب بشر في المدن العشر في شرقي الأردن.

مواصلة القراءة