الفصل الثالث – شرح الدستور المفصّل: من “أومن بالإله الواحد” حتى “هل تبدل معدن آدم …؟”

ولندخل الآن في صميم الموضوع بإيمان ومحبة ورعدة، لأن الكلام عن الثالوث ترتعد من هوله الملائكة.

1- “أومن بالإله الواحد”

الجهل قديماً – كان العالم غارقاً في العبادات الوثنية. توصّل العقل البشري قديماً إلى الإعتقاد بوجود خالق. إنما أظلمته الخطيئة فلم يهتدِ إلى الإله الحقيقي. هدانا الله أولاً في شخص أبينا ابراهيم. وهكذا غرس الله في الأرض غرسة عبادة الإله الواحد غير المادي وغير المنظور. ونمت الغرسة وسط العواصف العاتية، لأن ظلام الخطيئة أفسد العقول والقلوب. فليس الإيمان تصديقاً بل شركة. ابراهيم كان صديق الله، خليله.

مواصلة القراءة

قونن الإيصافري القديس الشهيد

القديسون مرقس الذي من أثينا، مرقس وقونن الرهبان

القديسون مرقس الذي من أثينا، مرقس وقونن الرهبانعلّمه الإيمان المسيحي وعمّده باسم الثالوث القدوس رئيس الملائكة ميخائيل بالذات. وقد كان رفيقا له كل أيام حياته. عندما رغب والداه في تزويجه ورضح كان أول عمل عمله ليلة زفافه انه أخذ سراجا ووضعه تحت المكيال ثم قال لعروسه:” أيهما خير من الآخر النور أم الظلام؟ فأجابت: بل النور! فأخذ يحدثها عن يسوع إذ هو نور العالم فنفذت النعمة إلى قلبها واهتدت. مذ ذاك عاشا كأخ وأخت. كما نجح في هداية والديه. ويبدو ان أباه، نسطر، مات ميتة الشهداء تمسكا بإيمانه بيسوع ربا.

مواصلة القراءة

فوقا الشهيد أسقف سينوبي

القديس فوقا و الشهداء ال 26 في زوكرافو

القديس فوقا و الشهداء ال 26 في زوكرافوعاش الشهيد فوقا في القرن الثاني وكان اسقف سينوبي على البحر الأسود. تقول مخطوطة قديمة تعود الى نهاية القرن الخامس للميلاد انه كان شفيع الملاحين في فينيقيا وتذكر كنيستين بنيتا على اسمه احداهما خارج مدينة طرابلس، والاخرى في صيدا على بقايا منزل المرأة الكنعانية التي أتت الى يسوع ملتمسة شفاء ابنتها (متى 15 : 12- 28).

وفي ذات يوم قصد سينوبي عدد من الجنود يطلبون فوقا ويحملون أمرا بقتله بسبب اعتناقه المسيحية. استقبلهم من غير ان يعرفوه واستضافهم في بيته. وبعد ان أقام لهم مأدبة عشاء ورتب لهم ليناموا وقضى هو الليل كلّه يحفر قبرا في حديقة منزله. وفي الصباح اخبرهم انه هو المدعو فوقا، فنفّذ الجنود اوامرهم مكرهين.

تعيّد الكنيسة لاستشهاده في 22 ايلول.

فوتين، المراة السامرية، الشهيدة

فوتين السامرية

فوتين السامريةهي إياها المرأة السامرية التي حادثها يسوع عند بئر يعقوب كما ورد في إنجيل يوحنا (4: 4-30).  هذه القديسة بشّرت بالإنجيل في قرطاجة بعدما هَدَتْ أخواتها الأربعة فوتا وفوتيلا وبراسكيفي وكيرياكي وهَدَتْ وَلدَيها يوسي وفيكتور.  حيث ابنها فكتور كان جندياً وضابطاً كبيراً في الجليل أُرسل من قِبل نيرون قيصر أن يضرب المسيحيين هناك.

مواصلة القراءة

عمانوئيل وكدراتس وثيودوسيوس والأربعون الآخرون

هؤلاء فيما يبدو، قضوا شهداء للمسيح زمن الإمبراطور الروماني ذيوكلسيانوس (284- 305م)، وهم من بلادنا وأن لم يكن محدّداً في أي منطقة عاشوا أو قضوا. كدراتس كان أسقفاً. طرده الوثنيون من كرسيّه وحرّموا عليه المناداة باسم الرب يسوع. لم يأبه لتهديدهم ووعيدهم.

مواصلة القراءة

سابينوس المصري القديس الشهيد

القديس سابينوس المصري الشهيد

القديس سابينوس المصري الشهيدمن إحدى العائلات البارزة في هرموبوليس على النيل. اشتهر بنشاطه لصالح المسيحية. فلما كان زمن الاضطهاد الكبير، أيام الأمبراطور ذيوكلسيتمزس، حوالي العام 303م، كان سابينوس أحد المطلوبين. جدّ رجال قيصر في البحث عنه. لجأ وستة مسيحيين آخرين إلى كوخ صغير على بعد من المدينة. هناك لازمت المجموعة الصوم والصلاة.

مواصلة القراءة

سمعان اللاهوتي الجديد القديس البار

سمعان اللاهوتي الجديد

سمعان اللاهوتي الجديدبين الكواكب اللامعة في سماء القدّيسين الأبرار ثلاثة أُهِّلوا للقب ” اللاهوتي”: القدّيس  يوحنا الإنجيلي، التلميذ الذي كان يسوع يحبّه والذي اتكأ على صدره في العشاء واغترف المياه الحيّة لمعرفة كلمة الله. والقدّيس غريغوريوس النـزينـزي الذي بعدما عاين بعين داخلية منقّاة سر الثالوث القدّوس صدح به مسخّراً لخدمته خير ما أبدعته البلاغة الهيلينية. إلى جانب هذين هناك القدّيس سمعان اللاهوتي الجديد الذي بعدما غاص في نور الروح القدس أرسله الله نبياً جديداً إلى مجتمع بيزنطي مرتهن إلى المسيحية الشكلية والرسمية شاهداً لكون كل مسيحي مستحق لاسمه مدعواً، هو أيضاً، إلى الاستنارة المقدّسة وأن يصير ابناً لله في الروح القدس.

مواصلة القراءة

الأخ دانيال المريض

كان الأخ دانيال واحدا من مجاهدي جبل آثوس، يتابع جهاده النّسكي في كوخ القدّيس يوحنّا  الذهبي الفم في اسقيط القدّيس بندلايمون. وقد أكّد لنا هو بنفسه ما سبق أن سمعناه من آباء كثيرين وذلك أنّ له عشرين سنة ونيِّف مطروحاً على سرير الأمراض، يعاني من ألم شديد في الرّأس والوسط، في الكليتين والقلب والرّجلين، ولم يكن من النّادر أن يجتاح الألم جسده كلّه عضواً فعضواً. إلى أطبّاء كثيرين لجأ وتحاليل عديدة أجرى، كما خضع لوفرة من الصّور الشّعاعيّة. غير أنّ النّتيجة كانت أبداً واحدة لا تتغيّر: لم يستطع الأطبّاء تحديد أي مرض عضوي يفسّر تلك الأمراض التي استمرّ يعاني منها، لقد وقف الطبّ والعلم عاجزين أمام أدوائه الغامضة.

مواصلة القراءة

خريسنثوس وداريا ومن معهما القديسون الشهداء

القديسان خريسنثوس وداريا

القديسان خريسنثوس وداريا كان خريسنثوس الابن الوحيد لأحد شيوخ الاسكندرية المعروفين، بوليميوس. هذا الأخير انتقل إلى رومية زمن الأمبراطور الروماني نوميريانوس (283 – 284). هناك تسنى لخريسنثوس ان يتلقى قسطا وافرا من الفلسفة. وإذ ظنّ ان له في الفلسفة جوابا يروي عطشه إلى معرف الحق خاب أمله فبات حزينا متحيرا إلى ان شاء التدبير الإلهي ان يقع على نسخة من الإنجيل قرأه بنهم فوجد فيه ضالته. إثر ذلك تعرّف إلى كاهن اسمه كاربوفوروس لقّنه الإيمان القويم وعمّده.

مواصلة القراءة

حبيب وغورياس وصاموناس الشهداء

حبيب و غوريا و صامونا الشهداء

حبيب و غوريا و صامونا الشهداءتعيد الكنيسة المقدسة في 15 ت2 للقديسين الشهداء غورياس وصاموناس وحبيب وهم من قرى تابعة لمدينة حلب. كان غوريا من قرية قطما غربي اعزاز، وكان صامونا وحبيب من قرية تل عدا. كان استشهادهم في الرها. عندما لعب غوريا وصامونا دوراً فاعلاً في تشديد المؤمنين أثناء الاضطهاد.

مواصلة القراءة

حبيب خشّه الشهيد في الكهنة

تاريخه (1)

ولد حبيب في مدينة دمشق، سنة 1894 . وهو البكر في عائلة قوامها ثمانية أولاد. أبوه هو الشهيد في الكهنة نقولا خشّة .

تلقّى حبيب دروسه الابتدائية والثانوية في مدرسة عينطورة اللبنانية. وفي السنة 1914 حاز، من الجامعة الاميركية في بيروت، على شهادة البكالوريوس في الآداب. ثم انتقل والعائلة الى مرسين، قبيل الحرب العالمية الأولى، حيث خدم والده الرعيّة الأرثوذكسية وكلّل حياته بالشهادة للمسيح.

مواصلة القراءة

جاورجيوس الصربي القديس الشهيد الجديد

القديس جاورجيوس الصربي الشهيد

القديس جاورجيوس الصربي الشهيدولد في آواخر القرن الخامس عشر في مدينة كراتوف الصربية. ترك بلدته وتوجه الى مدينة صوفيا في بلغاريا ليتفادى الوقوع في يد الأتراك -الذين كانوا يحتلون صربيا في ذلك الوقت- لأنهم كانوا يوقفون الشبان المميَّزين ليصبحوا خداماً في قصر السلطان بايزيد.

مواصلة القراءة