أنت هنا: الرئيسية » التوبة » صفحة 4

التوبة

فحص النفس بالتطويبات

إخوتي وآبائي في الموعظة السابقة، كنا نناقش ماهية السهر على النفس وقد تركنا موضوعنا ناقصاً لكي نتلافى إطالة الحديث. والآن، في هذه الموعظة، نجيء إلى دفع دين الحديث المتوجب علينا لكم. فنحن في هذه المسؤولية من أجل هذا الأمر ونحن ملزمون دائماً بإمداد محبتكم ما هو مستحق[1] من الكلمة.

حول سرّ التوبة

” التوبة الحقيقيّة تجلب التّقديس “ Å التّوبة الحقيقيّة تجلب التّقديس لا شيءَ أعظمُ سموّاً ممّا يسمّى “التّوبة والإعتراف”. هذا السرّ هو هِبةُ محبَّةِ الله للإنسان. بهذه الطريقة الكاملة يتحرَّر الإنسان من الشرّ. نذهب، نعترف، نشعر بمصالحةٍ مع الله، يأتي الفرح إلى داخلنا، يرحل الذنب. ليس طريق مسدود في الأرثوذكسيَّة. لا يوجد طريق مسدود، لأنَّ

15: 11-32 – مثل الابن الضال أو الابن الشاطر

11 وَقَالَ:«إِنْسَانٌ كَانَ لَهُ ابْنَانِ. 12 فَقَالَ أَصْغَرُهُمَا لأَبِيهِ: يَا أَبِي أَعْطِنِي الْقِسْمَ الَّذِي يُصِيبُنِي مِنَ الْمَالِ. فَقَسَمَ لَهُمَا مَعِيشَتَهُ. 13 وَبَعْدَ أَيَّامٍ لَيْسَتْ بِكَثِيرَةٍ جَمَعَ الابْنُ الأَصْغَرُ كُلَّ شَيْءٍ وَسَافَرَ إِلَى كُورَةٍ بَعِيدَةٍ، وَهُنَاكَ بَذَّرَ مَالَهُ بِعَيْشٍ مُسْرِفٍ. 14 فَلَمَّا أَنْفَقَ كُلَّ شَيْءٍ، حَدَثَ جُوعٌ شَدِيدٌ فِي تِلْكَ الْكُورَةِ، فَابْتَدَأَ يَحْتَاجُ. 15 فَمَضَى وَالْتَصَقَ

المزمور الخمسون

يحتلّ المزمور الخمسون في العبادة الكنسية مكاناً مميّزاً، فهو موجود في أغلب الصلوات اليومية: نصف الليل، السحريّة، الساعة الأولى، النوم الكبرى والنوم الصغرى. ويتلوه الكاهن بصوت خافت في القداس الإلهي، حين يبخّر قبل الدورة الكبرى. كما تُتلى بعض آيات منه في البروكيمنن الذي يسبق قراءة الرسالة في القداس. هذا الحضور الكثيف للمزمور الخمسين في الصلوات

مغفرة الخطايا

اذا عدنا الى الانجيل المقدس نرى أن اعتراف المؤمن بخطاياه كان يتم أمام جميع الشعب. فزكا العشار تاب عن خطاياه أمام جمهور الشعب قائلا ليسوع: “…ها انا يا رب أُعطي نصف أموالي للمساكين وإن كنتُ قد وشيت بأحد أرُد أربعة أضعاف. فقال له يسوع اليوم حصل خلاص لهذا البيت اذ هو ايضا ابن ابراهيم” (لوقا

الاعتراف حاجة ضرورية إذ لا خلاص بدونه

وهذا يعّلمنا إياه الآباء القديسون ومنهم الأنبا إشعيا القائل: “إذا لم يكن هناك توبة فلن يخلص أي بشر، فكما تطهّرنا المعمودية من كل خطيئة حاصلة قبل إتمامها، كذلك التوبة والاعتراف بخطايانا، تطهّرنا من كل عصياننا الذي ارتكبناه بعد المعمودية”. فكم نحن ضعفاء حتى إننا لا نعترف بخطايانا، ليس فقط لأننا ننسى ذلك ولكن لأننا لا

مدخل الى سر الاعتراف

مدخل: الرب يسوع المسيح هو الذي أسس سر التوبة بعد قيامته من بين الأموات عندما ظهر لتلاميذه وقال لهم : ” السلام لكم. كما أرسلني الآب أنا أرسلكم، ولما قال هذا نفخ فيهم وقال لهم خذوا الروح القدس، من غفرتم خطاياهم تغفر لهم ومن أمسكتم خطاياهم أمسكت ” (يو21:20-23). لقد أعطى الرب الرسل وخلفاءهم سلطانه

دليل الاعتراف

مقدمة: هذا الدليل هو مجرد مذكٌرة وُضعت من أجل تهيئة أفضل لسر التوبة والاعتراف. أن يعرف الإنسان نفسه وأن يعمل لخلاصها هو علم كبير، لكن النفس لا ينقذها إلا المخلص الإله الإنسان يسوع المسيح الذي أسّس التوبة والاعتراف كسبيل خلاصي فريد في كنيسته. لذلك لا بد لك أن تقفز فوق كل عائق يمنعك من التوجه

الكنيسة والأسرار

І- المقدمة يعتبر بعض الآباء أنّه كما أنّنا لا نستطيع تقديم أيّ تحديد للمسيح الذي هو رأس الكنيسة، ما عدا القول بأنّه المسيح الإله-الإنسان، فهكذا أيضا لا نستطيع أن نقدّم أيّ تحديد ملائم للكنيسة، ما عدا القول بأنّها جسد المسيح الإله-الإنسان. إنّها الجسد الذي إتخذه المسيح من والدة الإله وألّهه، والقديسون صاروا أعضاء هذا الجسد.

التوبة في الكتاب المقدس

التوبة في العهد القديم تكثر في العهد القديم المفردات التي تشير الى توبة الإنسان، فالتوبة هي “عودة الى الرب”، و”تراجع عن طريق الشر والخطيئة” و “سلوك طريق الخير”، وهي أيضا “البحث عن الله” و “التماس وجهه” و “إعداد القلب له” و”الاتضاع أمامه”… والله هو التواب دائما والحاضر في كل وقت لاستقبال الإنسان التائب، ذلك أن

انتقل إلى أعلى