2: 10 – في أسبوع الجلجلة
قال غريغوريوس اللاهوتي: “كنا محتاجين إلى إله متجسد ممات لكي نعود إلى الحياة” (العظة 45: 28 في مين 36: 661)
قال غريغوريوس اللاهوتي: “كنا محتاجين إلى إله متجسد ممات لكي نعود إلى الحياة” (العظة 45: 28 في مين 36: 661)
19: 25 وَكَانَتْ وَاقِفَاتٍ عِنْدَ صَلِيبِ يَسُوعَ، أُمُّهُ، وَأُخْتُ أُمِّهِ مَرْيَمُ زَوْجَةُ كِلُوبَا، وَمَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ. 26 فَلَمَّا رَأَى يَسُوعُ أُمَّهُ، وَالتِّلْمِيذَ الَّذِي كَانَ يُحِبُّهُ وَاقِفاً، قَالَ لأُمِّهِ:«يَا امْرَأَةُ، هُوَذَا ابْنُكِ». 27 ثُمَّ قَالَ لِلتِّلْمِيذِ:«هُوَذَا أُمُّكَ». وَمِنْ تِلْكَ السَّاعَةِ أَخَذَهَا التِّلْمِيذُ إِلَى خَاصَّتِهِ. 21: 24 هذَا هُوَ التِّلْمِيذُ الَّذِي يَشْهَدُ بِهذَا وَكَتَبَ هذَا. وَنَعْلَمُ أَنَّ شَهَادَتَهُ
إنّ الأناجيل قد دُوّنت للبشارة بالربّ يسوع المسيح، فالإنجيل هو”إنجيل يسوع المسيح ابن الله” (مرقس 1: 1). وقد ذكرت الأناجيل بعض الشخصيّات التي رافقت يسوع خلال حياته، كمريم أمّه ويوسُف خطيبها، يوحنّا المهيّئ طريقه والتلاميذ الاثني عشر وغيرهم. إلاّ أنّ ذكر هذه الشخصيّات لا يمكن فصله عن إطار البشارة والارتباط بشخص يسوع المسيح. فهي شخصيّات